تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مدير مكتب كولن باول السابق: أميركا تدير سياستها وحروبها وفقاً لأموال بني سعود

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الثلاثاء 17-7-2018
ويلات المنطقة وحروبها ليست وليدة الصدفة، وليست صهيوأميركية بالصدفة أيضاً، فبني سعود الذين أتخمهم المال رغم فقر شعب مملكة نجد والحجاز،

حولوا ذاك المال إلى لعنة لقتل الشعوب عبر تحريك نفوذ الأميركي واستثمار صيته وقطبيته على الساحة الدولية، فبات الاثنان في ميزان أنا أدفع وأنت تقتل وتدّمر.. فمن العراق إلى سورية مروراً بدول عدّة يطالها الفكر الوهابي والإرهاب السعودي الأميركي، تنكشف قطب الأوراق المخفية وتظهر الأدلة لتدين الجاني ولو بعد سنوات من الحروب التي لا تزال تبعاتها التدميرية مستمرة، فيما سيبقى التاريخ المزيد عمن أدارها ومولها وكيف ولماذا...وغيرها.‏

وتلازم لعبة المال مقابل الحروب هو ما كشف عنه لورنس ويلكرسون مدير مكتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول، الذي قال: إن الأموال السعودية ترسم السياسية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وأن من أراد إسقاط سورية فعل ذلك من أجل أن تكون مقدمة لإسقاط إيران، جاء ذلك في مقابلة له مع «الميادين نت».‏

ومع الإنجاز السوري وتقدمه على حلف العدوان أكد ويلكرسون، أن سورية انتصرت، وأن كلاً من «إسرائيل» والولايات المتحدة اعترفتا بذلك، فيما قال: لست متأكّداً من إن كانت السعودية قد فعلت ذلك ولكن هذه مشكلتها.‏

فالسعودية ومن خلال أموالها تقوم برسم السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، مؤكداً حول ذلك أن أشخاصاً مثل ولي عهد السعودية محمّد بن سلمان آخرين في مجلس التعاون الخليجي الذين لديهم أموال طائلة «يموّلون الحملة الهادِفة إلى جعل إيران تبدو وكأنها البُعبع والتهديد والطرف الذي يُزعزع استقرار المنطقة.‏

كما كشف أن حرب التحالف العدواني السعودي على اليمن يخسر، حيث لا يمكن للسعوديين أن ينتصروا في حربهم هذه عليه، وقال: لا ينتصرون فيها الآن ولن ينتصروا فيها، وجولة ابن سلمان في الولايات المتحدة المدعومة من قِبَل أصحاب الملايين من كلا الطرفين الأميركي والسعودي كانت حملة ليس فقط من أجل إقناع الناس بجدوى الحرب على اليمن - هي حرب وحشيّة تشنّها السعودية - ولكن أيضاً من أجل إقناع الناس بجدوى قطع العلاقات مع قطر وإقناع الناس بأن إيران هي العدو رقم واحد في المنطقة إن لم يكن في العالم.‏

وفي تناقض يعيشه الأميركي بين تصريحات يعلنها وواقع يمارسه على اليمن، بالتعاون مع النظام السعودي، أوضح، أن الحرب في اليمن تتسبّب بالحيرة للكثيرين منا هنا في المنطقة، إذ أن الولايات المتحدة تقول: إن عدوها الأساس تنظيم القاعدة وفي نفس الوقت أصبح من المعروف أن الحرب على اليمن تقوّي تنظيم القاعدة، متسائلاً، لماذا هذا الدعم للحرب التي يبدو أنها تتعارض والمصالح الأميركية إذا ما نظرنا إلى الموقف الأميركي الرسمي من تنظيم القاعدة؟‏

في الواقع لقد صدر تقرير جديد أعدّته وزارة «الدفاع» الأميركية يقول بشكلٍ أساسي: إن ما نقوم به من خلال دعم السعودية والإمارات في الحرب على اليمن، يقوّي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، إذاً حتى جيشنا يقول بشكلٍ تحليلي إن هذه هي الحقيقة.‏

وختم بالقول: لا يمكنني سوى أن أتكهّن بأننا نستمر بدعم السعودية بسبب المال.. المال الذي يُضخّ إلى لجان العمل السياسي المؤلّفة من أعضاء الكونغرس.. والمال الذي يُضخّ إلى الحملات والتي موّلت جولة ابن سلمان في الولايات المتحدة.. وكذلك المال الذي يُضخّ إلى أماكن أخرى، إلى المقاولين العسكريين وغيرهم، وهناك سبب آخر ليس أقل أهمية هو أن حجم الاستثمارات في السعودية اليوم هو كبير بينما الوضع المالي في أميركا هو خطير إلى حدٍ كبيرٍ.. هناك الكثير من المال السعودي في المصارف الأوروبية والأميركية، بالتالي فالمسألة تتمحور حول المال والطرف الذي يمتلكه والذي يضخّه، وأين يُضخّه!!.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية