تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«إن بي سي» الأميركية: بن سلمان يضع والدته في الإقامة الجبرية.. «التايمــز» تتحــدث عــن انشــقاق أميـــر إماراتــي وفـــراره إلـــى الدوحــــة!

وكالات-الثورة:
صفحة أولى
الثلاثاء 17-7-2018
من مملكة الرمال الوهابية إلى مشيخة قطر الإخوانية، الصراع على المال والنفوذ وحب السيطرة والتملك يغير كل شيء، والعائلة الخليجية ليست بأفضل حال وإن تظاهرت بذلك،

فالخلافات تعصف داخل أسرها خاصة من يسمون أنفسهم أمراء ومشايخ وملوك.‏

كثيرة هي المفاجآت والفضائح التي ستأتي مع هذا الصراع الذي فجّرت صحيفة التايمز قنبلة واحدة منه بعد كشفها عبر تقرير للكاتب البريطاني، أفيد دي كيركباتريك نشرته عن انشقاق أمير إماراتي ولجوئه إلى مشيخة قطر.‏

وقال الكاتب: يوفر انشقاق أمير إماراتي وهروبه إلى قطر لمحة نادرة، يمكن من خلالها رؤية التوترات القائمة بين حكام دول الإمارات، وفي الوقت ذاته يضيف تعقيداً غير مريح للنزاع الدائر مع قطر «المنافس» الإقليمي للإمارات، مؤكداً أن الأمير المنشق هو راشد بن حمد الشارقي «31 عاماً»، وهو الابن الثاني لحاكم الفجيرة إحدى الإمارات الأصغر حجماً، والأقل ثراء من بين الإمارات السبع التي تتشكل منها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان الشيخ راشد حتى وقت قريب مسؤولاً عن إدارة المؤسسة الإعلامية التابعة للحكومة في الفجيرة.‏

تفاصيل أخرى أوضحها الكاتب وهو أن بن حمد الشارقي وصل بشكل مفاجئ إلى مطار الدوحة عاصمة قطر في وقت مبكر من صباح 16 أيار وتقدم بطلب لجوء سياسي، وبمجرد وصوله أخبر المسؤولين القطريين بأنه بات يخشى على حياته بسبب خلاف نشب مع حكام أبو ظبي الإمارة الثرية بالنفط التي تهيمن على مقاليد الأمور في دولة الإمارات، وهو ما أكده في مقابلات أجريت مع راشد نفسه، بالإضافة إلى شخص قطري قريب من العائلة الحاكمة.‏

هذاوكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن نجل حاكم إمارة الفجيرة راشد بن حمد الشرقي فر من بلاده إلى مشيخة قطر قبل شهرين وذلك اثر خلافات مع حكام النظام الإماراتي حول الكثير من القضايا.‏

ونقلت الصحيفة عن الشرقي قوله في مقابلة معه إنه يخشى على حياته بسبب خلاف مع حكام أبوظبي مشيراً إلى أن هؤلاء الحكام يقومون بالابتزاز وتبييض الاموال.‏

وبين الشرقي وجود توتر وخلافات بين المسؤولين في الإمارات حول مشاركتها في تحالف العدوان الذي يقوده النظام السعودي على اليمن وقال: إن عدد القتلى من الاماراتيين يتجاوز حصيلة المئة قتيل التي أعلنت رسمياً موضحاً أن هناك قتلى من إمارة الفجيرة أكثر بكثير من أي إمارة أخرى.‏

وإلى الإقامة الجبرية، التي أصبح محمد ابن سلمان ولي عهد النظام السعودي يتسم بها بدءاً من حربه على فريق «الريتز كارلتون» وصولاً إلى والدته حيث كشفت صحيفة «الموندو» الإسبانية، أول أمس في تقرير لها أن ابن سلمان يفرض الإقامة الجبرية على والدته الأميرة فهدة بنت فالح في قصر المزرعة التابع لوالده سلمان بن عبد العزيز، ورأت الصحيفة أن السبب الرئيسي وراء اتخاذه هذا القرار هو تشكيك والدته في قدرته على تحمّل مسؤولية السلطة في السعودية، ما أثار لديه مخاوف من قدرتها على التأثير على قرارات سلمان الذي يشكو من تدهور حالته الصحية.‏

وقالت: إن السعودية التي يسود فيها الفكر الديني المحافظ احتفلت قبل أسبوعين بنهاية القانون الذي يحظر قيادة المرأة للسيارات، إلا أنه لا يحجب الأوضاع السيئة التي تعانيها المرأة في البلاد، وهو ما يشمل والدة ابن سلمان.‏

كما أكد مسؤول أميركي كبير للصحيفة أن 14 مسؤولاً أميركياً رفيعي المستوى، أكدوا لشبكة «ان بي سي» الأميركية أن فهدة تعيش فعلاً قيد الإقامة الجبرية، مع العلم أنها لم تلتقِ بابنها منذ حوالي ثلاث سنوات.‏

فيما نقل معدّ التقرير عن لسان خالد بن فرحان آل سعود، واللاجئ حالياً في ألمانيا، أن والدة ابن سلمان تقبع تحت الإقامة الجبرية في قصر المزرعة منذ أن عبّرت عن رغبتها في أن يتم تقاسم السلطة بين ابنها محمد وبقية أشقائه، واعتقادها بأن ولي العهد غير مستعد لقيادة البلاد، وهو ما خلق مخاوف لدى ابن سلمان من أن تؤثر على الملك.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية