تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نتنياهو يحاول اللعب على حبال سرقة الوثائق!!.. «واشنطن بوست»: الموساد لفق تفاصيل كاذبة بشأن «النووي» الإيراني

وكالات- الثورة
صفحة أولى
الثلاثاء 17-7-2018
كعادتها «اسرائيل « تواصل تزوير الحقائق والأدلة ضد برنامج ايران النووي السري عبر اختلاق الذرائع الخيالية من أن طهران تواصل تجميع كل ما تحتاجه لإنتاج اسلحة نووية بشكل ممنهج،

وهو الأمر الذي نفته ايران جملة وتفصيلاً.‏

في هذا السياق كشفت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير لها تفاصيل جديدة عن سرقة ملفات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني على يد الموساد الإسرائيلي في 31 كانون الثاني 2018، ولفّق الموساد قصة خيالية حول هذا الموضوع.‏

وقالت الصحيفة: مما اتضح من تفاصيل العملية الكاذبة والخيالية أن الموساد راقب المستودع عاما كاملا وتأكد أن فريق الحراسة الصباحي اعتاد على الوصول إلى المكان في السابعة تقريبا لذلك كان لدى عملاء الموساد أوامر بمغادرة المستودع قبل الخامسة ليكون لديهم وقت كاف للفرار لأن الحرس سيدرك بمجرد وصول أفراده، أن أحدهم اقتحم المكان وسرق الكثير من الملفات الموثقة لسنوات من العمل على تطوير أسلحة نووية، وتصميمات لرؤوس حربية وخططا للإنتاج السري.‏

وعلى الرغم من أن الوثائق المسروقة لا تحتوي على أي كشف عن النشاط النووي الأخير ولا دليل على أن إيران انتهكت الاتفاق النووي لعام 2015 الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى، إلا أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو سارع الى شن هجمات جديدة على الاتفاق النووي الذي يقول مسؤولون إسرائيليون إنه غير كاف لاحتواء طموحات إيران النووية طويلة الأجل.‏

وواصل فريق كبير من الخبراء الإسرائيليين الكشف عن تفاصيل جديدة وتقاسموا في الوقت نفسه المعطيات المفبركة مع وكالات الاستخبارات الأمريكية والأوروبية وكذلك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالة الأممية المسؤولة عن مراقبة النشاط النووي الإيراني كما شارك المسؤولون الاكتشافات الأخيرة مع مجموعة صغيرة من وسائل الإعلام الغربية الأسبوع الماضي بحجة أن الأدلة التي كشفت حديثا عن أبحاث الأسلحة النووية المتقدمة في طهران إلى جانب جهودها المتقنة لإخفاء النشاط مع الحفاظ على الدراية التقنية للاستخدام المستقبلي تظهر أن إيران لا يمكن الوثوق بها.‏

ايران من جهتها عارضت صحة الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل واصفة إياها بالتزوير، فيما لم يرد المسؤولون الإيرانيون في بعثة الأمم المتحدة بنيويورك على طلب للتعليق.‏

من جانبه مراسل الشؤون الدولية في صحيفة «الغارديان» جوليان بورغر علق على موقف البيت الأبيض من العرض «المريب» لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم المعارضة الأوروبية وحلفاء الولايات المتحدة الحريصة على الاتفاقية النووية مع إيران واستمرارها.‏

ويقول بورغر: لو كانت التقارير صحيحة فإنها قد تكون سرقة القرن، حيث قام الجواسيس الإسرائيليون بالدخول إلى أسرار طهران ومخزنها وسرقوا حوالي نصف طن من الوثائق ونقلوها في الليلة ذاتها إلى إسرائيل.‏

ويضيف الكاتب أن النسخة عن الأحداث التي استعادتها صحيفة (نيويورك تايمز)، تطرح الكثير من الأسئلة المهمة حول الوثائق التي قدمها نتيناهو باعتبارها دليلا على خداع إيران وكذبها بشأن برنامجها النووي، مثلا لماذا دخل الجواسيس للمخزن وسرقوا الوثائق بسهولة؟ ألم يكن حريا بإيران أن تحتفظ وتحمي برنامجها النووي بسرية، وهل واجه الجواسيس مقاومة للدخول إليه؟ أم أنه جاسوس من الداخل أو أنهم كانوا يحملون مفتاحا للقفل فقط ؟ ولماذا لم يعثر الإسرائيليون وسط هذا الكم من الوثائق على معلومات جوهرية ومهمة لم تعرف من قبل، أو تقدم لوكالة الطاقة الذرية في عام 2011؟‏

وتنقل الصحيفة عن الموظفة السابقة في الخارجية الأمريكية ومديرة السياسات في مركز التحكم في السلاح ومنع انتشاره ألكسندر بيل قولها: لا جديد هنا، لا جديد لم تكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية على معرفة به، والمسرح كله وعرض الـ(باور بوينت) أمر سخيف .‏

ويقول بورغر إن بعض الأسئلة المستعصية قد تتم الإجابة عليها عندما تشارك إسرائيل (الكنز) الذي سرقته مع حكومات والوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى يحصل هذا فإن العرض المسرحي لنتنياهو ربما حقق هدفه المنشود: تقديم الغطاء للولايات المتحدة حتى تخرج من الاتفاقية النووية عام 2015 مع إيران .‏

ويشير الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بألا يوقع على وقف العقوبات المفروضة على إيران بموجب الاتفاقية مع نهاية المدة المحددة في 12 أيار ما يعني إلغاء للاتفاقية حتى ولو لم يعلن ترامب الخروج رسميا منها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية