تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. إيقاع النصر السوري يقرع أبواب العالم.. والمفتاح عالم متعدد القطبية

صفحة أولى
الثلاثاء 17-7-2018
كتب ديب علي حسن

لم يشك السوريون لحظة واحدة منذ كانت الحرب العدوانية عليهم انها أعدت منذ عقود، والغاية منها كسر إرادة الحياة والتحرر، وتصفية القضية المركزية قضية فلسطين،

كما أنهم لم يشكوا للحظة واحدة أن النصر حليفهم مهما كانت قوى العدوان.‏

ومن هذا اليقين المتجذر كان العمل والمقاومة والبذل والتضحية على امتداد الساحة السورية، وعلى الرغم من اتساع رقعة مواجهة المنظمات الإرهابية وداعميها لكن اليقين كان أن استعادة كامل التراب السوري أمر لا ريب فيه.‏

وعلى مدى سبع من السنوات كان السوريون يصدون حملات الإرهاب ببسالة منقطعة النظير..يعدون العدة لكل مواجهة ويضعون الخطط للقادم منها، فكانت معارك الشمال وبعدها وعلى التوازي تحرير دير الزور والكثير من المناطق السورية، والعين على الجنوب وقد أوشك على الخلاص من براثن الحقد الذي مارسه الإرهابيون.‏

في خضم هذا الوضع كان العالم يمضي شاء من شاء وأبى من أبى على إيقاع النصر السوري.‏

حدث ذلك في منابر الأمم المتحدة وفي محافل أخرى كثيرة على الرغم من محاولات التشويه التي تعرضت لها سورية..‏

لكن معركة الميدان كانت تتوازى مع دبلوماسية فاعلة وحقيقية عميقة الجذور والقدرة على تفكيك منظومة التشويه والافتراء ومقارعتها بالحجة وعلى الملأ بل وفضحها، وهذا يشهد له العالم كله الذي يدين للسوريين بفعل القدرة على كسر قطبية الولايات المتحدة الأميركية والعمل على تجذر المقاومة فعلاً انسانياً لايمكن لأي قوة مهما عتت أن تنكره..‏

والنصر الذي تجذر وترسخ إيقاعه في كل الجغرافيا السورية ويزهر في الجنوب برسائل الوعد اننا قادرون على هزيمة العدوان الصهيوني.. والحماقات التي يكررها كلما شعر أن أدواته تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذه الحماقات لها يوم حسابها وهو ليس ببعيد.‏

ويعرف العدو الصهيوني أن السوريين حاضرون في كل القمم والمؤتمرات بنصرهم وإرادتهم التي ترسم ملامح غدهم وليس أي أحد آخر.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية