تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الواشنطن بـوست: نهاية الإرهاب في سورية قاب قـوسين أو أقل..

دراسات
الأربعاء 11-7-2018
ترجمة - غادة سلامة

تقول لويزا كاتبة المقال في صحيفة الواشنطن بوست الاميركية : ان نهاية الارهاب في سورية باتت قاب قوسين او أدنى من نهايتها ,فالمجموعات الارهابية المسلحة تتهاوى الواحدة تلو الاخرى تحت ضربات الجيش السوري في درعا .‏

حيث باتت القرى الواقعة تحت سيطرة الارهابين في جنوب غرب سورية محررة بالكامل وخاصة بعد تحرير وفتح معبر نصيب الحدودي مع الاردن ورفع العلم السوري عليه. . وتقول لويزا : وبدعم من روسيا ، نجح الهجوم الذي قام به الجيش العربي السوري في دحر الارهاب من اغلب مناطق درعا وتحرير الناس من قبضة الارهابيين الذين قاموا بتهجير السكان المدنيين من مناطقهم حيث فر الكثير من اهل درعا من قراهم باتجاه المناطق الحدودية خوفا من بطش الارهابين وانتقامهم من السكان بعد ترحيبهم بدخول الجيش العربي السوري لمناطقهم من اجل تحريرها.‏‏

وقد تطورت الامور بسرعة في الجنوب السوري في درعا وهي آخر منطقة خاضعة لسيطرة الارهابين بعد انتفاضة الاهالي على الارهابيين ودعوتهم للجيش السوري لدخول قراهم عبر سلسلة مصالحات قامت بها الحكومة السورية من اجل حقن دماء الناس الامر الذي انعكس بشكل ايجابي على سير الامور في درعا.‏‏

وفي يوم الثلاثاء ، قال الارهابي إبراهيم الجباوي ، المتحدث باسم الوفد التفاوضي للمجموعات الارهابية المسلحة في درعا ، إن المجموعات الارهابية المسلحة وبعد الخسائر التي منيت بها فإنها ستسعى للتفاوض مع الحكومة السورية برعاية روسية, وقال ان «المحادثات تجري الآن.» «قد يستغرق الأمر يومًا ، وقد يستغرق الأمر أسبوعًا ،والامور سائرة باتجاه الحل. وكان السلام الهش في جنوب سورية والانتهاكات التي قام بها الارهابيون قد ساهم في تفجير الموقف مرة ثانية بعد تجميد القتال في أنحاء المنطقة لمدة عام تقريبا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي استشهد به الرئيس ترامب كاختبار لمعرفة ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة وروسيا العمل معا في حرب وضعتهما على حد قوله ضد بعضهما البعض, ونسي ترامب او بالأحرى تناسى ان روسيا ومن ايام الاتحاد السوفيتي هي في خلاف مع الولايات المتحدة الاميركية بشأن قضايا المنطقة والقضايا العالمية الاخرى .‏‏

وقد تحطم هذا الهدوء المشوب بالحذر في درعا بسبب انتهاك وقف اطلاق النار الذي كان يقوم به المسلحون باستمرار بدعم اميركي وخليجي غير محدود من اجل ضمان امن اسرائيل, مما دفع بالجيش السوري لأخذ قرار الحسم الذي لابد منه من اجل تحرير المنطقة بأكملها وتحرير سكان درعا من قبضة الارهابيين .‏‏

وقد اعلنت الامم المتحدة في تقرير خاص اعدته عن الجنوب السوري ان حوالي 164 الف شخص نزحوا الى قرى ومخيمات مؤقتة في منطقة القنيطرة القريبة من درعا والى المناطق الحدودية خوفا من المجموعات الارهابية التي قررت استخدام الناس في درعا كدروع بشرية لعملياتهم الحربية ضد الجيش السوري. وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين: «هناك خطر من أن يكون هناك مئة أو حتى مئتي ألف شخص مقيّد من قبل الارهابيين ، دون أي مكان يذهبون إليه ، ولا يسمح لهم بالخروج من درعا ، ويبدو كما يقول الدبلوماسي الغربي بان «هذا السيناريو قد يبدو كارثيا للغاية». وانتقل 60 ألف شخص إضافي إلى الحدود الأردنية ، حيث تسبب مزيج من الموارد القليلة للسكان والظروف الجوية القاسية في حدوث بعض الوفيات .‏‏

الأمم المتحدة وعبر تقاريرها الواردة من درعا تقول بأن عشرات الاطفال وامرأتان و مسن لقوا حتفهم بلسعات العقارب أو الجفاف أو الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه الملوثة. هذا وقد سارعت مسيرة الجيش العربي السوري القوية وتحريره لأغلب مناطق درعا الى عودة الكثير من اللاجئين الفارين من الحرب لقراهم , حيث دعت الحكومة السورية المواطنين النازحين للعودة إلى المناطق المحررة وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد شوهد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان يستقلون حافلة تقلهم من لبنان عند معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية في 7 تموز / يوليو 2018 الى سورية والى درعا تحديدا بعد دخول الجيش السوري الى بلدتهم وتحريرها من الارهابيين. وتلبية لدعوة الحكومة السورية لمواطنيها الذين فروا من الحرب ومن بطش الارهابيين إلى العودة إلى ديارهم حيث تم تحرير معظم المناطق من الجماعات الإرهابية . وان الحكومة السورية ستوفر الأمن والسلامة لمواطنيها في المناطق التي تم تحريرها من الارهابيين. كما دعا المسؤول في المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم. ووفقاً لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولجنة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، فقد فرّ 27000 شخص خوفا من الارهاب والارهابيين.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية