تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


متابعة.. إيران وسورية.. عناق البنادق والشرف.. شهادات حق ووفاء لأرواح الشهداء

ثقافة
الأربعاء 11-7-2018
فاتن أحمد دعبول

احتفى اتحاد الكتاب العرب وبالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق بتوقيع كتاب «إيران وسورية، عناق البنادق» بمجلديه والمنجز بأقلام باحثين سوريين تجاوز عددهم الخمسين باحثا.

تمكن كل منهم وبدرجات متفاوتة من التقاط الجوهري في تلك العلاقة التي‏

تكاد تكون خاصة بامتياز بين إيران وسورية، بل في وعي هذه العلاقة وفي قراءتها كما يليق بخصوصيتها التي عبرت عن نفسها في السنوات السبع التي مضت من تاريخ الجرح السوري بفعل الإرهاب والتكفير وقوى الشر.‏

وفي تقديمه بين د. حسن حميد أن الكتاب جاء ليقول أن عناقا للبنادق وعناقا للشرف اجتمعا لأن الحق يحتاج إلى قوة من أجل أن يصبح حاضرا، ومشاركة إيران جاءت ليس فقط من أجل نصرة سورية وإنما من أجل نصرة العدل والوقوف في وجه هذا الإرهاب الذي يجتاح المنطقة بسبب هذا التوحش لذاك الأبيض الأشقر الذي أباد الأمم وخرب الحضارات.‏

ورحب بدوره بالحضور من الباحثين والمفكرين المشاركين في تأليف الكتاب وبحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمستشار الثقافي.‏

وأوضح د. نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب أن الباحثين إنما كتبوا بدم الشرف مؤمنين بأن الحق هو أحق أن يتبع، ولم تأت أبحاثهم تمجيدا لإيران بل إثباتا لوقائع وحقائق خبروها بأنفسهم أحيانا وتعرفوا عليها عبر وقائع وأحداث أحيانا ثانية وقرؤوها أحيانا ثالثة.‏

وأضاف: إنه أمانة نحملها في أعناقنا في محاولة لرد الدين لأولئك الرجال الذين وقفوا إلى جانب سورية في مواجهتها لقوى التكفير والظلام الإرهاب، ومن أولئك أشقاؤنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي هذا الكتاب مجموعة من الدراسات البحثية المعرفية تعمق فيها الباحثون في تاريخ العلاقات السياسية بين إيران وسورية كما تعمقوا في العلاقة التي تعززت وتوطدت أركانها في السنوات الثماني التي مضت من تاريخ الجرح السوري.‏

وعن أهمية الكتاب وما طرحه من رؤى وطموحات بين جواد ترك أبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق وقال: في العناق التقت البندقية التي تطلق كلمة الحق والشرف الذي يسمو لكي يكتب مستقبلا طيبا لكل البشر، وشرفا نريده وكلمة نطلقها لالشيء إلا لأننا فطرنا على كلمة الحق.‏

وأضاف: تتحدث المقالات في المجلدين حول إيران وسورية وكم جادت الأقلام بالحقيقة وشرحت الرؤى التي نراها كلها جيدة، فالكتابان ضرورة لتوثيق هذه اللحظات، نوثقها كحقيقة تبقى لكي تبني عليها الأجيال القادمة الموقف الصحيح والحق، هذه ضرورة تبين للعالم أن الإرهاب نقاتله أينما كان.‏

ومن جهته بين محمد كنايسي رئيس تحرير صحيفة البعث والمشارك في الكتاب دور المساعدة الحيوية التي تقوم بها إيران الشقيقة في سورية بناء على دعوة رسمية من الحكومة العربية السورية.‏

وأضاف: تناولت في مشاركتي المنطلقات السياسية والثقافية التي ينطلق منها هذا الدور، والكتاب تأتي أهميته من مواجهة الدعاية الرجعية المضادة التي سعت ومازالت لتشويه الدوافع النبيلة لهذا الدور الإيراني وذلك في سياق المحاولة القديمة الجديدة التي تستهدف الجمهورية الإسلامية وتسعى سعيا محموما إلى شيطنتها لالشيء إلا لأنها اختارت أن تكون مع فلسطين والقدس والمقاومة، وأن تتصدى للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.‏

وأمامنا فرصة تاريخية لإعادة قراءة العلاقة بين العرب وإيران قراءة عميقة متحررة من آفة التعصب المذهبي المقيت، قراءة تعي أن هذه العلاقة الحيوية هي القادرة على حماية مصالح الشعبين في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية والإقليمية التي تهددهما معا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية