تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إغلاق معبرغزة جريمة جديدة في سجل إسرائيل الأسود...الفلسطينيون: متمسكون بالمقاومة ..والاحتلال سيدفع أثمان عدوانه

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 11-7 -2018
عقب إعلان الاحتلال الصهيوني عن خطوته التصعيدية الخطيرة والمتضمنة إغلاق شريان الحياة الوحيد المتبقي لقطاع غزة وهو معبر كرم أبو سالم ومنع إدخال وتصدير البضائع إلى غزة ،

هذه الخطوة التعسفية قال الاحتلال بأنها جاءت بناء على توصيات ما يسمى برئيس أركان قوات الاحتلال «غادي إيزنكوت» رداً على العجز «الإسرائيلي» عن مواجهة معادلة الردع الجديدة التي رسختها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ إطلاق مسيرات العودة السلمية عند الحدود الشرقية للقطاع بالتزامن مع تطوير آلية الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، لكنها في حقيقة الأمر لا تنفصل في الوقت نفسه عن رغبة الاحتلال في الضغط على حركات المقاومة الفلسطينية من جهة وعن الأزمات الداخلية التي يواجهها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من جهة ثانية.‏

وبعد قرار إغلاق المعبر أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن تشديد الحصار الصهيوني لن يكسر عزيمة الشعب الفلسطيني الصامد ولن ينال من نهج المقاومة ، موضحة أن العدو الصهيوني بهذا القرار العدواني يدفع إلى تفجير الأوضاع الميدانية وعليه تحمل كافة تبعات قراراته الإجرامية فالعدو فشل في مواجهة مسيرات العودة وكسر الحصار وكما أن المقاومة ردعته من خلال معادلة القصف بالقصف لذا اتجه نحو تشديد الحصار على قطاع غزة، لكن المقاومة لن تسمح باستمرار خنق غزة ولديها من الوسائل والأدوات التي تجعل ثمن حصار غزة مكلفا للعدو ومستوطنيه.‏

ومن جانبها أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية الفلسطينية أن غزة لن تموت حصارا ولن تركع للاحتلال و»صفقة القرن» وردت على قرارات الاحتلال تشديد الحصار بإعلانها تصعيد المسيرات الشعبية ، مشددة على أن ذلك جريمة جديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود بحق الشعب الفلسطيني .‏

وقالت: إن الصمت الإقليمي والدولي على استمرار الاحتلال وتواصل جريمة الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من اثني عشر عاما شجع العدو الصهيوني للتمادي في إجراءاته الإجرامية المخالفة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية ، مطالبة المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة بالتحرك الفوري لمنع هذه الجريمة وتداعياتها الخطيرة، ومغادرة الموقف السلبي الصامت والعمل على إنهاء حصار غزة ووقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ونبهت إلى أن القطاع تحول إلى قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة بسبب سياسة الاحتلال، محملة حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن النتائج المترتبة عن هذه السياسات الإسرائيلية العنصرية المتطرفة .‏

أما وحدة البالونات والطائرات الورقية الحارقة بغزة فقد ردت على القرار الصهيوني الجائر بإعلانها أنها قررت البدء بتسيير دفعات كبيرة جدا من البالونات الحارقة ليلا، وتوعدت بتصعيد نشاطها ردا على قرار رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تشديد الحصار على قطاع غزة ، معتبرة أن تشديد الحصار على القطاع لن يكون حلا ولن تحصد «إسرائيل» إلا الفشل والهزيمة أمام عزيمة الفلسطينيين في القطاع وأكدت أنها مستمرة في حرق مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني الصامد .وأشارت الوحدة إلى أن قرار حكومة الاحتلال بتشديد الحصار على القطاع الذي يهدف إلى الضغط على الشباب الثائر لمنع إطلاق البالونات هو إثبات فشله في إدارة دفة الصراع وأن أنشطتها للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني مستمرة.‏

وكانت الطائرات والبالونات الحارقة التي يطلقها الفلسطينيون من غزة اثارت ذعر وهلع مستوطني غلاف غزة اذ تمكنت من إشعال النيران بنحو 600 دونم من الأحراش بمستوطنات غلاف غزة وقال موقع «والاه» الصهيوني إن بعض الحرائق لا تزال مشتعلة وأنه يشترك في جهود إطفاء الحرائق عدد من طائرات الاحتلال .‏

وفي السياق، اشتكى مستوطنون بالغلاف من احتراق ما أسموه بـ«الجدار الأمني» الذي تمثله الأحراش المحيطة بالقطاع ووفق الموقع الصهيوني فإن هذه الأشجار تم زراعتها على مدار عشرات السنين الماضية؛ منعًا لكشف مستوطني الغلاف أمام نيران قناصة المقاومة في القطاع ونقل الموقع عن بعض المستوطنين الصهاينة قولهم إنهم باتوا مكشوفين أمام النيران الفلسطينية بعد احتراق الجدار الطبيعي الذي تشكله تلك الأحراش.وحوّل الشبان الفلسطينيون الطائرات الورقية والبالونات إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال، بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وإطلاقها نحو أرض زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات، ردا على «مجازر» قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرات العودة السلميين. وما يزال جيش الاحتلال يحاول إيجاد حل لهذا الاسلوب واستخدم مؤخرا منظومة ليزرية لتتبع الطائرات والبالونات في الجو ومن ثم إسقاطها، لكنه فشل في الحد منها.‏

ميدانيا اقتحم 69 مستوطنا صهيونيا باحات المسجد الأقصى برفقة عناصر صهيونية تولت تأمين حمايتهم ، كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 11 فلسطينيا في حملة مداهمات واعتقالات طالت عدة مناطق بالضفة الغربية.‏

وفي خطوة استفزازية قرر العدو الصهيوني هدم منزلين في بيت لحم المحتلة بحجة البناء دون ترخيص.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية