تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث... المشروع الأميركي يحتضر.. وأيام قطاف النصر في ساعاته الأخيرة

الصفحة الأولى
الأربعاء 11-7 -2018
كتب حسين صقر

أدوات التحريض التي اعتمدها الغرب طوال السنوات الماضية بهدف تدمير سورية تنهار وتتقهقر، ما يجعل موسم القطاف الذي بدأته قواتنا المسلحة الباسلة في أيامه الأخيرة،

وذلك بالتوازي مع إخفاق الضغط السياسي الدولي الذي تستخدمه أميركا وأتباعها على سورية وحلفائها، وذلك فيما يخص مصالحهم في أي مكان، لكون عملية الضغط هذه يقابلها رد فعل قوي لن يسمح بالحصول على نتائج يتوخاها أولئك.‏

فالتطورات الميدانية واتساع مناطق سيطرة الجيش العربي السوري، تؤكد أن إسرائيل التي تدير غرف التآمر من دول « الأشقاء» المجاورة، سلّمت بنصر سورية وغرفها باتت مهجورة، وهي وإن واصلت تهديداتها لعدم الاقتراب من خطوط وقف النار، تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية نفسها من أي عواقب، في حال سوّلت لها نفسها بالتدخل لحماية إرهابييها الذين اعتادت حمايتهم واستقبالهم في مستشفياتها، بينما داعمتها وراعيتها أميركا تتأهب للانسحاب من نقاط وجودها أيضاً حفاظاً على ماء وجهها وحرصاً على حياة قواتها، ولاسيما أنها تعد للقاء مهم مع روسيا التي حذرتها أكثر من مرة من دعم الإرهاب.‏

إذاً في ظل تلك التطورات هناك تخوف إسرائيلي بات واضحاً، ويتزايد مع إحكام سيطرة الجيش العربي السوري لمناطق محافظة درعا، واستعداداته للبدء بالمرحلة الثانية من وصوله إلى ما تبقى من الريف الغربي للمحافظة ودحر الإرهاب فيها، حيث إن ذلك سيقضي على مشروع الكيان الصهيوني وداعمته أميركا في التمدد والسيطرة على مناطق سعى إليها منذ زمن بعيد.‏

علامات نضوج النصر السوري تتضح أكثر، وتترسخ في اللاوعي لدى أصحاب المشروع العدواني ضد سورية، لكن أولئك يخشون الاعتراف بها، خوفاً من اهتزاز ثقة كل من ركب الموجة معهم، والتفافاً عليهم كي يسلبوهم ما تبقى من أموال في خزائنهم التي سوف تخر عجزاً فيما لو استمروا على النهج ذاته، ما يؤكد أن عملية استعصاء دبلوماسي وأمني وسياسي بانتظارهم، لأن رؤيتهم للمشهد السوري تأخذ بالاختلاف والتراجع، وخاصة أنها أدركت ولو متأخرة أنه لا خطوط حمراء أمام تقدم جيشنا الباسل في الجنوب، والهدف الذي حددته الحكومة السورية، وهو إعادة الأمن إلى كل المناطق التي يوجد فيها الإرهابيون على امتداد الجغرافية، حتى لو حاولت دفع مرتزقتها لفتح جبهات أخرى كانت ساكنة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية