تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ما بين السطور...سلة الخيبات

رياضة
الخميس 5-7-2018
يامن الجاجة

لا تكاد تنقضي أسابيع قليلة إلا ويصطدم جمهورنا الرياضي بنتائج وخيبات غير مسبوقة لسلتنا، وسط جمود كامل لاتحاد اللعبة الذي ينتقل من فشل لآخر، دون وجود مسعى ملموس لتلافي العثرات وتغيير الواقع المزري للعبة، وإيقاف عجلة التراجع بأي شكل من الأشكال.

آخر الخيبات تمثلت في خسارة منتخبنا السلوي الأخيرة أمام نظيره اللبناني بفارق هائل وصل لسبع وثلاثين نقطة، وسط أجواء سلبية ومشحونة ودون أي رد فعل من اتحاد السلة الذي يمارس دور المتفرج، ما أدى لاعتزال نجم سلتنا الأبرز ميشيل معدنلي اللاعب الدولي، نتيجة سلبية اتحاد السلة في التعاطي مع شؤون اللعبة.‏

المشكلة هي أن خيبات سلتنا المتلاحقة وبكافة الفئات وعلى جميع المستويات لم تحرك ساكنا في قناعة القائمين على المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، لناحية وجود ضرورة لكف يد رئيس اتحاد السلة، وإنهاء العبث والخراب الذي عاثه باللعبة على مدى ثماني سنوات.‏

وبالتأكيد فقد كنا لنقف في طليعة المؤيدين لاستمرار رئيس الاتحاد الحالي في منصبه لو أنه امتلك الرؤية التي تخلص سلتنا من كل سقطاتها، وكنا بالتأكيد سنصبر على بعض العثرات فيما لو كان هناك بناء سلوي ينطلق من القاعدة، ويشخص أسباب التدهور وآليات التطور من الألف إلى الياء ولكن للأسف فإن شيئا مما نتمنى وجوده فيما يخص تنفيذ خطط وآليات التطوير ليس له أي أثر على أرض الواقع، ما يعني أن سلتنا مستمرة في تراجعها إلى أجل غير مسمى، وهذا ما يدفعنا للاستفسار عن أسباب الإصرار على منح الثقة لوجوه أثبتت التجارب إفلاسها الإداري والفني.‏

هناك الكثير من التأكيدات التي تتحدث عن تمتع رئيس اتحاد السلة بعلاقة متينة جداً مع رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، وهذا يفسر التمسك برئيس اتحاد السلة وإن فشل، وطبعاً نحن لا نتبنى هذه القناعات ولكن نطرح تساؤلات محقة عن أسباب التمسك باتحاد سلوي قضى على اللعبة وأورثنا الخيبات والآهات، وفشل رئيسه في العودة بسلتنا لمكانها الطبيعي بين الكبار، فباتت على أيامه حصالة لمعظم المنتخبات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية