تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مطالبات صحفية وحقوقية بمعاقبة الاحتلال على جرائمه ضد الصحفيين.. عريقــــات: سنشـــــكو ترامـــــب للجنايــــــات الدوليـــــة

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الخميس 5-7-2018
أوضح رئيس ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات أمس أن السلطة الفلسطينية بصدد التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لتقديم شكوى ضد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، ومحاسبة حكومة الاحتلال على جرائمها ضد المتظاهرين العزل بمسيرات العودة،

مؤكداً أن القرارات الأمريكية المجحفة بحق الفلسطينيين لن تمر، لافتاً إلى أن إدارة ترامب تقطع 70% من استحقاقات وكالة الغوث وتتباكى على الوضع الإنساني في غزة.‏

وأكد عريقات استمرار المساعي الفلسطينية أمام المحكمة الدولية حيث إنه تم تنفيذ قرار الإحالة الرسمية فيما يتعلق بالعدوان على قطاع غزة والأسرى والاستيطان والقدس، آملا من المجلس القضائي في المحكمة الجنائية الدولية في أن يفتح تحقيقاً قضائياً مع المتزعمين الصهاينة حول هذه القضايا.‏

وأضاف عريقات: المطلوب من مجلس حقوق الإنسان ثلاث مسائل، الأولى تتعلق بالبند السابع الخاص بفلسطين باعتبارها كياناً محتلاً، والثانية بدعوة السكرتير العام للأمم المتحدة بوضع المعلومات عن الشركات العالمية العاملة في المستوطنات، والثالثة بتشكيل لجنة تقصي حقائق في الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت ضد مسيرات العودة والتي أدت إلى استشهاد وجرح الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني العزل.‏

من جهة أخرى وفي آخر الإحصاءات حول جرائم الاحتلال ذكرت إحصائية صادرة عن لجنة دعم الصحفيين الفلسطينيين إن صحفيين استشهدا وأصيب نحو 200 آخرين بجراح متفاوتة بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة السلمية المتواصلة منذ 30 آذار الماضي، وطالبت اللجنة المؤسسات الدولية بضرورة التدخل الفوري لتوفير حماية للصحفيين في كافة أماكن تواجدهم والعمل الجاد لمنع استهدافهم من قبل مرتزقة الاحتلال وتوفير أماكن وملابس السلامة لهم خلال وجودهم في ميدان الحدث.‏

كما نادت المؤسسات الإعلامية والحقوقية الفلسطينية بالعمل الموحد بآليات محددة من أجل المطالبة بضرورة معاقبة الاحتلال دولياً لعدم الإفلات من العقاب على انتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين، محذرة من خطورة استهداف الاحتلال المتعمد للصحفيين والذي بات يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم يمنعهم من أداء واجبهم المهني في تغطية المواجهات والمسيرات السلمية.‏

وجددت اللجنة دعوتها إلى أوسع حملة محلية وعربية ودولية لفضح ممارسات الاحتلال بحق الصحفيين وتوفير مقومات الصمود ودعم الصحفيين الفلسطينيين وخصوصاً أن أغلبية الطواقم الصحفية الفلسطينية لا تمتلك أبسط أدوات الحماية مثل السترات الواقية والخوذ أو السيارات المصفحة للتنقل.‏

أما فيما يخص انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة فقد أكد وزير الأوقاف الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس أن مجمل الانتهاكات واعتداءات الاحتلال على سائر المقدسات ودور العبادة والمقامات، بلغت خلال شهر حزيران الماضي 88 اعتداء،‏

حيث تعرض المسجد الأقصى إلى 27 عملية اقتحام وتدنيس، فيما منع الأذان في المسجد الإبراهيمي 45 مرة، إضافة إلى الاعتداءات على مقبرة باب الرحمة، واقتحام قبر يوسف بنابلس، وقانون منع الأذان وغيرها، مؤكداً أن جميع الإجراءات القمعية التي يقوم بها الاحتلال وأذرعه ستفشل وأن المقدسات الفلسطينية حق للفلسطينيين وحدهم ولا تقبل القسمة على اثنين. وفي تصعيد خطير وخطوة احتلالية جديدة ومستفزة قرر رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفع الحظر عن زيارات أعضاء ما يسمى بـ «الكنيست» الصهيوني إلى المسجد الأقصى، ما يتيح للمرة الأولى ومنذ عامين اقتحام أعضاء «الكنيست» من اليمين المتطرف الصهيوني المسجد الأقصى وتدنيسه وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.‏

وذكرت وسائل إعلام الاحتلال أن نتنياهو كان أمر في وقت سابق قواته بمنع كل أعضاء «الكنيست» والوزراء من دخول الحرم القدسي لأي سبب كان حتى إشعار آخر.‏

ميدانياً اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس طفلاً فلسطينياً من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية وهدمت منزلين في منطقة أبو النوار شرق بلدة العيزرية في القدس المحتلة، كما منعت قوات الاحتلال مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية رغم حصولهم على التصاريح اللازمة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية