تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


رقعــــة الأمـــــــان تتســـــــع جنـوبـــــاً.. «مبادرات» مشبوهة للالتفاف على التعافي .. وللجيش العربي السوري فيصل الحسم

الثورة - رصد وتحليل
أخبــــــــــار
الخميس 5-7-2018
الجيش العربي السوري قال كلمته في الميدان وعناوين التعافي بدأت تدريجياً تعود الى ربوع سورية لتظهر في دعوة أطلقتها من جديد الدولة السورية للمواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد إلى العودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين.

التعافي بتباشيره بدأ بالاتجاه نحو الجنوب.. سواء بالتسوية والمصالحات، أو تحريره من الإرهاب بالقوة، ليبقى المشهد يحكي عن تتالي الانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري على امتداد الجنوب مثبتاً رايات نصره وتحريره للمناطق يوما بعد يوم.‏

ما يشاع من نجاح «الضغط الأردني» بحسب ما اسمته بعض الجهات في إعادة تشكيل وفد تفاوض جديد من متزعمي الفصائل الإرهابية في الجنوب السوري، للقاء الجانب الروسي والعمل على اتفاق تسوية يشمل مناطق درعا والقنيطرة معا، نجد بأن المشهد لا يزال يخضع في حلوله لشوائب كبيرة ناتجة عن سوء النية التي تعمل عليها الدول الداعمة لمجموعات الارهاب على اختلاف تسمياتهم مروراً بالكيان الاسرائيلي الى اميركا فالغرب حتى الاردن صاحب المبادرة المشبوهة!!؟؟‏

هذه «الهدنة» المؤقتة اذا صح التعبير التي التزمها الجيش العربي السوري، تأتي ضمن تلك الجهود التي تبذلها الدولة السورية تحت شعار الوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء ويضمن سلامة الأهالي ويهيئ الظروف لحل سياسي نهائي، والتي ينسقها الجانب الروسي مع الأردن، لإعطاء فرصة جديدة للتفاوض حول تسوية واسعة بعيداً عن المعارك، حتى مع التنصل الكبير والخيانة التي ابدتها بعض الفصائل الارهابية في مناطق عدة.‏

غالبية جبهات الجنوب السوري شهدت هدوءاً حذراً، في اليومين الماضيين، تخلله بعض المناوشات والاستهدافات المدفعية في محيط بلدة طفس، مع غياب كامل لمشاركة سلاح الجو في العمليات.‏

الميدان يبدو أنه سحب البساط من تحت اقدام الاسرائيليين، فلم يعد للحجة أي مكان، ولا سيما مع اتساع رقعة الامان جنوباً.. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تابع الرؤية بالتأكيد على أن مكافحة الإرهابيين في الجنوب في مقدمة الأولويات، والأكثر أهمية..‏

ووصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لحديث وسائل إعلام غربية حول مزاعم متنوعة وملونة خلال عملية تحرير غوطة دمشق الشرقية بالكذب، مؤكدا أن لا أساس لها من الصحة.‏

وكانت وسائل إعلام غربية تحدثت خلال عملية طرد الإرهابيين من الغوطة الشرقية عن مزاعم انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وهي بطبيعة الحال لم تكن بالشيء الجديد حيث ان هذه الأنباء عارية عن الصحة، وان المدنيين عادوا إلى المناطق المحررة في الغوطة الشرقية وكذلك إلى شرقي حلب.‏

أما عن خرائط الطرق الموضوعة والمقدمة من فصائل الارهاب وداعميهم، فللميدان حكم آخر يعيد التنويه الى ما سبق من خرائط كثيرة كانت قد وضعت وعنونت لها اقلام الارهاب دون فائدة بحيث تبقى خريطة الجيش العربي السوري هي الوحيدة الضامنة لجميع المراحل والتحديات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية