تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


استهداف تحركات الإرهابيين على محوري الجمرك القديم وصيدا.. ومسلحو بصرى الشام يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة.. العَلَم السوري يرفرف عالياً في الغارية الشرقية.. وتجمع شعبي احتفاء بانتصارات الجيش

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 5-7-2018
شهدت بلدة الغارية الشرقية أمس تجمعا شعبيا تأكيدا على دعم المصالحات المحلية واحتفاء بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب على امتداد ساحة الوطن.

وأفاد مراسل سانا الحربي من الغارية الشرقية بأن المئات من أهالي البلدة تجمعوا في ساحتها رافعين راية الوطن مرددين شعارات وهتافات تدعو إلى الالتفاف حول الجيش العربي السوري الذي يحقق الانتصار تلو الانتصار على التنظيمات الإرهابية المتقهقرة تحت ضربات بواسله في مختلف المناطق التي ابتليت بالإرهاب التكفيري.‏

وذكر عدد من القادة العسكريين الميدانيين الذين شاركوا الأهالي فرحتهم بالنصر أن وحدات الجيش العربي السوري التي حررت بلدة الغارية الشرقية وغيرها من بلدات ومدن درعا مستمرة في عملياتها العسكرية حتى تطهير كامل التراب السوري من الإرهاب داعين الأهالي إلى العودة لقراهم ومنازلهم بعد دحر الإرهاب عنها إلى غير رجعة.‏

وبين عضو لجنة المصالحة محمد الرفاعي أن الجيش العربي السوري وعد وصدق الوعد انطلاقاً من عقيدته الوطنية فحرر القرى والبلدات ويتابع اجتراح البطولات حتى القضاء على الإرهاب داعيا كل من حمل السلاح وغرر به إلى العودة لحضن الوطن وتسليم نفسه وسلاحه للجهات المختصة ليعود إلى حياته الطبيعية بين أهله وأبناء وطنه للمساهمة في بناء ما دمره الإرهاب.‏

وأعادت وحدات الجيش العربي السوري خلال الأيام القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف درعا منها الغارية الغربية والغارية الشرقية وكحيل ورخم والمسيفره والحراك وعلما والصورة في حين دخل عدد منها في المصالحات المحلية منها ابطع وداعل وام المياذن في الوقت الذي تتابع وحدات الجيش عملياتها حتى تحرير باقي مناطق محافظة درعا من الإرهاب.‏

الى ذلك اعتدت المجموعات الإرهابية المنتشرة في درعا البلد وبلدة النعيمة على الاحياء السكنية في مدينة درعا بعشرات القذائف مساء أمس في حين قامت وحدات من الجيش العربي السوري بالرد على مصادر اطلاق القذائف بالاسلحة المناسبة.‏

وذكر مراسل سانا الحربي من درعا أن عشرات القذائف أطلقها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له سقطت بعد ظهر أمس على أحياء السحاري والبانوراما والكاشف والضاحية ما تسبب بإصابة مدنيين بجروح أحدهما طفل ووقوع أضرار مادية بالمنازل والممتلكات.‏

وكانت التنظيمات الإرهابية اعتدت امس بعدة قذائف على الاحياء السكنية في مدينة درعا وتسببت بدمار كبير بالمنازل والبنى التحتية من دون وقوع اصابات بين المدنيين بينما أصيب ثلاثة مدنيين أمس الاول في اعتداءات مماثلة على بلدة داعل التي انضمت إلى المصالحة مؤخرا وحي الكاشف في مدينة درعا.‏

ولفت المراسل إلى أن وحدة من الجيش ردت على مصادر اطلاق القذائف في بلدة النعيمة وحي الجمرك القديم على أطراف درعا البلد بتوجيه ضربات مدفعية مركزة أسفرت عن تدمير عدد من منصات اطلاق القذائف وتكبيد الإرهابيين خسائر بالافراد.‏

وأوضح المراسل أن وحدات الجيش واصلت عملياتها على أوكار التنظيمات الإرهابية على محور بلدة صيدا إلى الشرق من درعا بـ10 كم عبر توجيه ضربات مركزة على مواقع انتشارها أسفرت عن تدمير عدد من أوكار الإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالافراد والعتاد.‏

وحققت وحدات الجيش أمس تقدماً في حربها على الإرهاب باستعادة السيطرة على قرية كحيل شرق مدينة درعا بنحو 30 كم بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية المنتشرة فيها وانتهت الاشتباكات بمقتل عدد من أفرادها وفرار الباقين باتجاه بلدتي صيدا والجيزة المجاورتين.‏

وتواصل وحدات الجيش عملياتها العسكرية على أوكار الإرهابيين في ريف درعا وسط حالة من التخبط والانهيار في صفوفهم وفرار العشرات منهم وأسفرت العمليات حتى الآن عن تحرير العديد من القرى والبلدات بينما أرغمت المجموعات المسلحة في مناطق أخرى على الاستسلام تحت ضغط العمليات العسكرية وتسليم اسلحتها وذخيرتها.‏

في الاثناء واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش العربي السوري وذلك في سياق عملية المصالحة الجارية في المدينة.‏

وذكر مراسل سانا الحربي أن وحدة من الجيش تسلمت أمس دبابة وعربة «بي إم بي» ومدفعا عيار 57 مم، مبيناً أن العملية ستستمر حتى الانتهاء من استلام جميع العتاد والأسلحة والذخيرة الموجودة بحوزة المجموعات المسلحة.‏

وبدأت المجموعات المسلحة قبل يومين بتسليم أسلحتها حيث سلمت عربتي «بي إم بي» ودبابة ومدفع هاون عيار 160 مم وذلك بالتوازي مع استمرار العملية العسكرية للجيش ضد التنظيمات الإرهابية في ريف درعا والتي أسفرت حتى الآن عن تحرير العديد من القرى والبلدات بينما انضمت عدة بلدات إلى المصالحات الوطنية كالغارية الشرقية وأم ولد وداعل وابطع وغيرها من القرى والبلدات في الريفين الشمالي والشرقي حيث قام المسلحون بتسليم سلاحهم للجيش العربي السوري وتسوية أوضاعهم.‏

وتحاول بعض التنظيمات الإرهابية عرقلة التوصل الى مصالحات في ريف درعا وذلك من خلال اعتدائها بالقذائف على المناطق السكنية للضغط على الأهالي واغتيال وجهاء المصالحة.‏

من جهة ثانية أصيب مدني بجروح جراء تجدد الاعتداءات بالقذائف من قبل المجموعات الإرهابية على المنازل في أحياء عدة من محافظة درعا.‏

وذكرت مراسلة سانا أن عددا من القذائف أطلقها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له سقطت بعد ظهر أمس على أحياء السحاري والبانوراما والكاشف والضاحية ما تسبب بإصابة مدني بجروح ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.‏

ولفتت المراسلة إلى أن وحدة من الجيش ردت على مصادر إطلاق القذائف بتوجيه ضربات مدفعية مركزة أسفرت عن تدمير عدد من المنصات لإطلاق القذائف وتكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد.‏

وكانت التنظيمات الإرهابية اعتدت أمس الأول بعدة قذائف على الأحياء السكنية في مدينة درعا وتسببت بدمار كبير في المنازل والبنى التحتية دون وقوع إصابات بين المدنيين بينما أصيب 3 مدنيين أمس الأول في اعتداءات مماثلة على بلدة داعل التي انضمت إلى المصالحة مؤخرا وحي الكاشف في مدينة درعا ما تسبب بإصابة 3 مدنيين بجروح.‏

في الأثناء عثرت الجهات المختصة في حمص على أسلحة وذخائر متنوعة من مخلفات الإرهابيين في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي.‏

وذكر مراسل سانا في حمص أنه خلال عمليات التفتيش عن مخلفات المجموعات الإرهابية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالى عثرت الجهات المختصة على أسلحة متنوعة من بينها بنادق وأسلحة متوسطة ومضادات دروع وكميات من الذخائر والعبوات الناسفة.‏

وأشار المراسل إلى أن الإرهابيين كانوا يجمعون هذه الأسلحة والذخائر في مستودعات بعضها تحت الأرض لاستخدامها في الاعتداء على القرى والبلدات المجاورة.‏

وعثرت الجهات المختصة خلال الفترة الماضية أثناء تمشيطها المناطق المحررة من المجموعات الإرهابية بريف حمص الشمالي على مستودعات أسلحة وذخائر بعضها غربي وإسرائيلي الصنع كان آخرها أمس حيث عثرت على شبكة أنفاق من مخلفات الإرهابيين في منطقتي السعن وحوش حجو كان الإرهابيون يستخدمونها للتنقل بين أوكارهم في المنطقة والتسلل للاعتداء على النقاط العسكرية والقرى والبلدات الآمنة.‏

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ 16 من أيار الماضي إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات الإرهابية على تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية