تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تحضيرات روسية لعقد اجتماع في سوتشي بصيغة «آستنة».. موسكو: محاربة الإرهابيين جنوب سورية الأكثر أهمية.. و«معتدلو» أميركا يقاتلون في صفوف إرهابيي «النصرة»

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 5-7-2018
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مهمة مكافحة الإرهاب جنوب سورية لا تزال في مقدمة الأولويات الأكثر أهمية مشيرا إلى أن اتفاقية منطقة تخفيف التوتر لا تنص على عدم محاربة الإرهابيين الموجودين فيها.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موسكو أمس أنه تم التأكيد خلال مباحثاتهما على ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية والحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وعلى التخلص من تنظيمي «داعش» وجبهة النصرة الإرهابيين جنوب سورية مشددا على وجوب رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وتأمين عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.‏

وبين لافروف أن التنظيمات الإرهابية شنت هجمات على الجيش السوري وعلى المدنيين الشهر الماضي ولهذا السبب جاءت عمليات الجيش السوري ضد هذه التنظيمات، مشيرا إلى أن الأمريكيين تعهدوا بفصل «المعارضة المعتدلة» عن الإرهابيين لكنهم لم ينجحوا في ذلك حتى الآن فالفصائل التي تعتبرها واشنطن معتدلة تقاتل إلى جانب تنظيم جبهة النصرة الإرهابي جنوب سورية.‏

ودعا لافروف إلى توسيع المصالحات التي شملت عددا كبيرا من القرى والبلدات جنوب سورية وأصبح الوضع فيها جيدا وبات بإمكان المهجرين العودة إلى ديارهم مؤكدا أنه سيتم الاستمرار بمحاربة الإرهاب لخلق الظروف الأكثر ملاءمة لأولئك الذين غادروا منازلهم للعودة في أقرب وقت ممكن.‏

كما وصف لافروف، حديث وسائل إعلام غربية حول انتهاك القانون الدولي الإنساني خلال عملية تحرير غوطة دمشق الشرقية بالكذب، مؤكدا أن لا أساس لها من الصحة.‏

وأوضح أن وسائل إعلام غربية تحدثت خلال عملية طرد الإرهابيين من الغوطة الشرقية عن انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن هذه الأنباء عارية عن الصحة، وأن المدنيين عادوا إلى المناطق المحررة في الغوطة الشرقية وكذلك إلى شرقي حلب.‏

وأضاف وزير الخارجية الروسي أنه لا يخشى من إعادة العمليات التي وقعت في الغوطة الشرقية وشرقي حلب، لكنه يخشى من السيناريو الذي وقع في الرقة، التي لم يتمكن المدنيون السوريون من الرجوع إليها حتى الآن.‏

وقال إن حديث ما يسمى بالتحالف الدولي ضد الإرهاب عن عودة الحياة إلى طبيعتها في الرقة، يتنافى مع الواقع لأن المدنيين لا يمكنهم العودة إلى المدينة بسبب الألغام المزروعة والخراب، الذي لحقها.‏

بموازاة ذلك أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن الاجتماع المقبل لصيغة آستنة حول الأزمة في سورية الذي سيعقد في مدينة سوتشي الروسية أواخر الشهر الجاري سيحضره ممثلون عن الحكومة السورية و»المعارضة» وسيعقد بالصيغة نفسها كما كان في آستنة.‏

وأشار فيرشينين في تصريح للصحفيين في موسكو أمس إلى أن الاجتماع القادم في سوتشي يجب أن يكون بمشاركة وفد سورية ووفد «المعارضة» والدول الثلاث الضامنة روسيا وإيران والنظام التركي ومراقبين قائلا: نجري الآن اتصالات بشأن عقد اجتماع سوتشي ونحن مع إجراء هذا الاجتماع حصرا بالشكل الذي كان عليه والذي نعتبره مهما جدا.‏

وكانت الدول الثلاث الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية روسيا وإيران وتركيا اتفقت في ختام اجتماع آستنة 9 حول سورية الذي عقد منتصف آيار الماضي على عقد الاجتماع القادم حول سورية في مدينة سوتشي الروسية في تموز بينما أعلن فيرشينين الأسبوع الماضي أن الاجتماع المقبل لصيغة آستنة حول الأزمة في سورية سيعقد في مدينة سوتشي يومي الـ30 والـ31 من الشهر الجاري.‏

ولفت فيرشينين إلى أنه يجري التحضير لاجتماع ممثلي روسيا وإيران والنظام التركي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في جنيف لبحث الأزمة في سورية مشيرا إلى أنه لم يحدد موعد اللقاء بعد.‏

وقال فرشينين إن الجولة المقبلة من المشاورات بين الدول الثلاث الضامنة مع دي ميستورا هي ضمن المخطط له ولم يتم تحديد التواريخ بعد ولكنها ستكون بالتأكيد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية