تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إعادة الخدمات لبلدة إبطع .. الأهالي: سنبدأ حياة جديدة في كنف الدولة

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 5-7-2018
الزائر لبلدة ابطع وهي تنعم اليوم بالأمن والأمان بعد أيام قليلة على طرد الإرهابيين منها وتسوية أوضاع من رغب بالعودة إلى حضن الوطن يتلمس نبض الحياة وقوة الإرادة لدى أهلها الذين عانوا لسنوات من ظلم وإجرام التنظيمات الإرهابية التي حاولت قتل جذوة الحياة لديهم ومحبتهم لأرضهم ووطنهم.

بعد سنوات من الإرهاب والحصار مارس خلالها تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته المدعومة والمرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي الإجرام والعدوان اليومي ضد أهالي البلدة كغيرها من بلدات وقرى ريف درعا تعود اليوم دورة الحياة الطبيعية إليها والمزارعون يقبضون على معاولهم بأكف اشتاقت لتراب الأرض المجبولة بطهر دماء أريقت دفاعا عنها ومحبة لأهلها والتزاما بعقيدة وطنية وقتالية حصنها الجيش العربي السوري بتضحيات رجاله البواسل.‏

الأهالي عانوا من التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها بشكل متسارع على مختلف الجغرافيا في محافظة درعا ومن اعتداءات متكررة على مصادر رزقهم وحرموا كغيرهم من البلدات من المواد الرئيسة وأهمها مادة الدقيق ومن أهم الخدمات كالكهرباء والمياه والهاتف ومن مستلزمات الإنتاج التي تقدمها الدولة لتنشيط القطاع الزراعي بعد سطو المجموعات الإرهابية عليها.‏

وفور تحرير بلدة ابطع من الإرهاب وانضمامها إلى المصالحة بعد سبع سنوات عجاف عانت فيها القطاعات الزراعية والخدمية من اعتداءات التنظيمات الإرهابية التي عاثت تخريبا وتدميرا وسرقة فيها استنفرت المديريات والمؤسسات الحكومية لإجراء تقييم للأضرار في شبكات ومحطات الكهرباء والمياه وغيرها من البنى التحتية ووضع أولويات احتياجات الفلاحين في المقدمة حيث تم توجيه رئيس مجلس البلدة لاستجرار مخصصات ابطع من الدقيق والمحروقات لإعادة عجلة الإنتاج الزراعي والحيواني الى الدوران.‏

رئيس مجلس البلدة محمد الحريري في تصريح لمراسل سانا أمس يشير إلى أن الدولة كانت حريصة على دعم صمود أهالي البلدة والتخفيف من معاناتهم في ظل انتشار التنظيمات الإرهابية فيها وفي هذا الاطار استمرت محافظة درعا بدعم البلدة خلال سنوات الأزمة بالعمال والمحروقات لقطاع النظافة وبدفع الرواتب للعمال بشكل دوري دون انقطاع مؤكدا أن مجلس البلدة شكل فريق عمل للتعاون مع الدوائر الخدمية في سبيل إعادة خدمات المياه والكهرباء وإعادة تأهيل الطرق في البلدة بعد إعادتها إلى حضن الوطن.‏

وحول ما تم تقديمه بعد أيام قليلة من إعادة الأمن والاستقرار إلى ابطع يبين الحريري أن مؤسسة مياه الشرب قامت على الفور بإعادة تأهيل الابار الموجودة بالبلدة والبالغ عددها 6 آبار وتزويدها بمجموعات توليد الكهرباء ولوحات تحكم واكبال ومحروقات لتأمين مياه الشرب ضمن المواصفات والجودة المطلوبة كما عملت شركة الكهرباء على تقييم الأضرار التي طالت الشبكة ومراكز التحويل وبدأت بتأمين النواقص لإعادة التيار الكهربائي إلى سابق عهده.‏

الأهالي المنتسبون أولا وأخيرا إلى وطنهم بالفطرة السليمة وبقلوب مؤمنة بمحبة الوطن والأرض الطيبة يدعون من تبقى من الشباب الذين غرر بهم ولم ينخرطوا في التسويات التي تتم على مستوى المحافظة إلى الإسراع بالانخراط فيها بعد رمي السلاح وبدء حياة جديدة في كنف الدولة الحريصة على أبنائها ومستقبلهم.‏

من جانبه دعا أبو كامل من وجهاء البلدة الجهات المعنية إلى الإسراع بتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي لبلدة ابطع من محروقات وأسمدة إضافة إلى تأمين طريق آمن لإخراج الخضراوات المنتجة في البلدة إلى الأسواق ريثما يتم تحرير ما تبقى من القرى والبلدات المجاورة.‏

وكانت وحدات الجيش العربي السوري دخلت السبت الماضي بلدة ابطع وتمت تسوية أوضاع المسلحين بعد أن سلموا اسلحتهم وذخيرتهم الى الجهات المختصة بالتوازي مع العملية العسكرية التي تخوضها وحدات الجيش من عدة محاور لاستكمال تحرير المحافظة من الإرهاب.‏

محافظة درعا تزود القرى والبلدات المحررة من الإرهاب بالدقيق والغاز‏

هذا وقد زودت محافظة درعا أمس المخابز في القرى والبلدات التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب بمخصصاتها من الدقيق والغاز في إطار حرص الحكومة على تأمين مستلزمات الحياة اليومية فيها.‏

وأفاد مراسل سانا في درعا بأن المحافظة وزعت الدقيق للأفران في قرى وبلدات الغارية الشرقية والجيزة والسهوة وغصم والكرك الشرقي وابطع والمسيفرة وداعل لتأمين الخبز للأهالي في إطار الجهود التي تبذلها المحافظة والجهات المعنية لإعادة الحياة الطبيعية للمناطق التي تم تحريرها من الإرهاب.‏

ولفت المراسل إلى أن المحافظة زودت بلدتي داعل وابطع بمخصصاتهما من مادة الغاز المنزلي.‏

وتعمل الجهات المعنية في محافظة درعا بوتيرة متسارعة لإعادة الحياة الطبيعية إلى القرى والبلدات التي تم تحريرها من الإرهاب من خلال عمليات إصلاح وبناء ما دمره الإرهاب وتأمين مقومات الحياة الطبيعية للأهالي فيها ولتشجيع من غادرها نتيجة الإرهاب على العودة إلى أرضه ومجتمعه وبدء حياة آمنة مستقرة فيها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية