تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وعـــــي صــــحي

مجـتمع
الأربعاء 28-2-2018
غصون سليمان

الثقافة الصحية جزء لا يتجزأ من البنية المعرفية للإنسان بشكل عام هكذا يفترض أن يكون ،فعندما نفرد للوعي الصحي نظراً لخصوصيته مساحة من الاهتمام الشخصي من نافذة العلوم الطبية

فربما لا تأخذنا الشائعات أو المعلومات المغلوطة بفعل كذا وكذا بتطبيق الكثير من الوصفات الدارجة المهووسة بالتبرج والتجميل والتسمين والتنحيف سواء على صعيد السمع أو الممارسة بدءاً من الانهماك بحمية الريجيم عند اليافعات أو إشاعة وجوب تناول حب الكلس للسيدات بعد سن الأربعين..او على الطالعة والنازلة يأخذ البعض من الصيدليات ابر ديكلون للكبار والصغار دون وصفة طبية .‏

ولاننسى تلك المقولة المعروفة في الوسط العام التي تشجع على تناول حبة الاسبرين من أجل تمييع الدم لدى متوسطي العمر علما أن الاسبرين لا يؤخذ إلا باستشارة طبيب وحسب حاجة الجسم. هذا ما يؤكد عليه الأطباء مراراً.‏

في الورشة التدريبية للاعلاميين حول مهارات الإسعاف الأولي المنقذ للحياة وحاضر فيها نخبة من الاطباء والمسعفين الممرضين من ذوي الخبرة تبين لنا حجم المغالطات الشائعة التي يعتقدها البعض بأنها صحيحة فيما هي بعيدة كل البعد عن الصواب أبرزها انه في حالات الحروق من الخطورة بمكان أن نضع على المنطقة التي تأذت بفعل الحريق من جسم الانسان (دبس البندورة أو معجون الأسنان )بل تبرد المنطقة بالماء فقط، وكمسعف أولي لا يجوز فقأ الحويصلات أثناء الحروق بل يترك ذلك للاختصاصيين في المشفى لأن الماء في الحويصلات أصبح مادة معقمة للمساحة المحروقة من الجراثيم .‏

ومن الاخطاء الشائعة أيضا وضع الماء الساخن او البارد عند حدوث رضات او تمزق أربطة في القدم ما يؤدي الى زيادة الأذية.أو أن يتم الضرب براحة الكف بقوة عل الظهر للشخص الذي يصاب بغصة او شردقة بشكل مفاجئ ما يؤدي إلى حدوث اذى له .‏

ومن الخطأ كذلك استخدام المعقمات في تنظيف الجروح أو النزوف حين حدوثه للبعض في المنزل أو الشارع وغيره ،والأفضل تعقيمه بالماء النظيف فقط..لأن الماء هو المطهر والمعقم الأساس في تنظيف الجروح..هذا غيض من فيض لسلوكيات نتبعها بما هو شائع بين العامة دون أن ندرك خطورة مانقوم به.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية