تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


يعرقلون عمل البعثات الإنسانية ...أوساط دولية وعربية : الغرب يتعمد تجاهل جرائم الإرهابيين في الغوطة الشرقية

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 28-2-2018
أكدت أوساط عربية ودولية أن بعض الدول الغربية ووسائل إعلامها يتعمدون تجاهل الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون في الغوطة الشرقية واتخاذهم المدنيين دروعا بشرية،

مشيرة إلى أن بعض الدول في المنطقة وخارجها تقوم باستفزازات معينة وتشن حملات إعلامية وسياسية، لغايات مشبوهة.‏

وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة تطوير المجتمع المدني ومسائل المنظمات الاجتماعية والدينية في مجلس الدوما الروسي سيرغي غفريلوف أن التنظيمات الإرهابية تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الغوطة وأن إخراج تلك التنظيمات يسرع في عودة الأمان إلى هذه المنطقة ووصول المساعدات الإنسانية لسكانها.‏

وفي تصريح لـوكالة سانا أوضح غفريلوف أن التنظيمات الإرهابية عرقلت عمل البعثة الإنسانية الروسية التي شارك فيها قبل اسبوعين وأعاقت تقديم المساعدات للمواطنين في الغوطة الشرقية مشيرا إلى استعداد البعثة للعودة إلى سورية وتقديم المساعدات الصحية والدوائية والغذائية للمدنيين وللمهجرين في هذه المنطقة وبالتعاون مع القوات الروسية.‏

ولفت غفريلوف إلى أن بعض الدول في المنطقة وخارجها تقوم باستفزازات معينة وتشن حملات إعلامية وسياسية وتلوح بتهديدات عسكرية ضد روسيا وسورية وإيران لأنها تدرك تماما أن هذه الدول الثلاث تعمل على الأرض السورية بصورة فعلية على محاربة الإرهابيين.‏

وفي سلوفاكيا أكد المحلل السلوفاكي مارتين باغو أن سياسيي بعض الدول الغربية ووسائل إعلامها يتعمدون تجاهل الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون في الغوطة الشرقية واتخاذهم المدنيين دروعا بشرية ويشنون حملة هستيرية ضد عمليات الجيش العربي السوري لاجتثاث الإرهاب من المنطقة.‏

وقال باغو في مقال نشر أمس في موقع اينفوينا الالكتروني السلوفاكي: إن الغرب يتجاهل كذلك إطلاق التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية عشرات القذائف يوميا مستهدفة السكان الآمنين في دمشق مشيرا إلى أن الجيش العربي السوري أعطى هذه المجموعات الفرصة للتخلي عن إرهابها وفتح ممر إنساني للمدنيين.‏

وأكد المحلل السلوفاكي أنه ما من طريقة لتأمين السلام والهدوء في دمشق سوى تنظيف الغوطة الشرقية من المجموعات الإرهابية لافتا إلى أن الجميع يعون هذه الحقيقة باستثناء السياسيين الغربيين الذين يمارسون سياسة النفاق والكذب لتحقيق أهدافهم في سورية.‏

وفي القاهرة أدان حزب الجيل الديمقراطي المصري استمرار المجموعات الإرهابية باحتجاز المدنيين في الغوطة الشرقية واستخدامهم دروعا بشرية ومنعهم من الخروج عبر الممر الأمن الذي حدده الجيش العربي السوري في مخيم الوافدين.‏

وقال الحزب في بيان له أمس إن «إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية المرتبطة به استهدفوا بالقذائف مسار الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية ولكن الاعلام المرتبط بالمخطط الغربي الصهيوني يقلب الحقائق وينشر الأكاذيب بحق جيشنا العربي السوري وينسب إليه ما ترتكبه المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم النصرة الإرهابي».‏

وأشاد رئيس الحزب ناجي الشهابي بالاستعدادات اللوجستية التي أعدتها الحكومة السورية والجيش العربي السوري لاستقبال المدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة والذين تحتجزهم المجموعات الإرهابية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية