تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ثلاثة أسابيع قبل دورة المتوسط.. ثلاثون لاعباً في 11 لعبة.. وعلامات استفهام حول العدد والغائبين

رياضة
الأربعاء 30-5-2018
هشام اللحام

تشارك الرياضة السورية في 11 لعبة في دورة ألعاب المتوسط التي ستقام في مدينة تاراغونا الإسبانية بالفترة من العشرين من حزيران وحتى الثاني من تموز القادمين، وبنخبة اللاعبين كما جاء في الخبر الذي عممه الاتحاد الرياضي العام،

ما يعني أن فرص الفوز بميداليات كثيرة وتحقيق مراكز متقدمة في هذه الدورة كبيرة، لأنه كما هو معروف فإن مشاركة دول المتوسط في هذه الدورة تكون بلاعبي الصف الثاني والثالث.‏

والألعاب المشاركة واللاعبون هم:‏

السباحة: أزاد برازي - أيمن كلزية‏

- ألعاب القوى: مجد الدين غزال - لوريس دنون - محمد أمين سلامة.‏

- الدراجات: أحمد بدر الدين ويس - محمد فدوان النويصر.‏

- الرماية: فادي حمدان‏

- الترياتلون: محمد ماسو- أحمد مارديني‏

- الملاكمة: حسين المصري - عبد المعين عزيز - علاء الدين غصون - محمد مليس - محمد خير مستت.‏

- الجودو: محمد القاسم - سليمان الرفاعي - مؤمن محفوظ.‏

- المصارعة: عبد الكريم حسن - محمد فداء الدين الأسطة - عبد الله كريم.‏

- رفع الأثقال: علي الهزاع - عهد جغيلي - مجد حسن - ناهيل دياب.‏

- الكاراتيه: فادي ناصر قره فلاح - محمد وليد درويش - خلود يوسف علي.‏

- الريشة الطائرة: أليسار محمود - أحمد الجلاد.‏

إذاً ثلاثون لاعباً يمثلون الرياضة السورية، وسط تساؤلات عن غياب أسماء أخرى مهمة كهبة العمر في ألعاب القوى، ورجا الكراد بالمصارعة وغيرها، وغياب ألعاب أخرى ككرة الطاولة التي كان يمكن أن تزج باللاعبة الواعدة هبة اللجي لاكتساب الخبرة إذا كان هناك خوف من النتائج، وكذلك كرة المضرب والجمباز التي كان لنا تاريخ فيها، وأيضاً الألعاب الجماعية التي يستمر غيابها بشكل جماعي، وهذا يضع علامات استفهام كثيرة أمام القيادة الرياضية، وأهم هذه التساؤلات:‏

- هل تقتصر رياضتنا حالياً على 11 لعبة وثلاثين لاعباً؟!‏

- إذا كان الاتحاد الرياضي ومن خلال أبرز قادته يتحدث عن توفير كل مستلزمات التفوق والنجاح، هل يمكن أن نتفاءل بالعديد من الميداليات؟‏

- لماذا اختزلت ألعاب في لاعب أو اثنين، ولماذا غاب الفنيون عن ألعاب أخرى؟‏

- لماذا لا يرافق البعثة وفد إعلامي يتناسب مع الحدث والألعاب؟‏

- هل ستكون المشاركة في دورة المتوسط تحضيرا لدورة الألعاب الآسيوية الأقوى والأهم وبالتالي سنرى الأسماء ذاتها؟ أم أن معظم الأسماء ستتغير لأن السفر في كثير من الأحيان هو بالدور وليس بحسب الأهمية كما هو الحال مع رؤساء البعثات والإداريين؟‏

في كل الأحوال أما وقد اقترب موعد المنافسات التي لا يفصلنا عنها إلا ثلاثة أسابيع، فإننا ندعو لرياضيينا المشاركين بالتوفيق والتألق واعتلاء منصات التتويج، ليرفرف علم سورية الغالي عالياً في سماء أوروبا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية