تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


قول وفعل!

ما بين السطور
الأربعاء 30-5-2018
مازن أبو شملة

تبدو العزيمة حاضرة في التحضير للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط,فالرياضات التي ستشارك ولاعبوها وأبطالها باتت في عين الحدث, وعلى أهبة الاستعداد لخوض غمار المنافسات والسعي الحثيث لارتقاء منصات التتويج وحصد الميداليات..

وثمة من يتساءل بنية صافية أو غير صافية, عن غياب أسماء وحضور أخرى, وعن جدوى الزج ببعض اللاعبين في هذا المحفل الدولي الكبير, واستبعاد آخرين أكثر كفاءة أو شهرة؟!وهل المقصود من هذه المشاركة تثبيت الحضور والمشاركة لأجل المشاركة بذاتها, أو لاكتساب المزيد من الخبرات والفرص الاحتكاكية؟!أم أن الغاية لا تبعد عن نيل الألقاب وحصد الميداليات, وخصوصاً بعد اختصار عدد المشاركين في كل لعبة, واجراء التخفيضات الكبيرة على المرافقين الفنيين والإداريين والأطباء والمعالجين, بغية ضغط النفقات إلى أدنى حدودها المقبولة, مسايرة للتوجه العام في التقشف وشد الحزام على البطون؟!والمضي قدماً في شعار المشاركة النوعية الذي ترفعه القيادة الرياضية لدى أي استحقاق رياضي بهذا الحجم والزخم؟!‏

لا ندري حقيقة ما ستؤول له الأمور في المشاركة القادمة, كما لا نخفي توجسنا وعدم ثقتنا الكبيرة في تحقيق الكم الوافر من الميداليات, فقد اعتدنا على جميع أنواع التصريحات التي تسبق المشاركات, ولم نعرف ,ولو مرة واحدة, تطابقاً بين القول والفعل, كما لم نشهد ذلك الدأب على محاسبة المقصرين بعد الخيبات والانتكاسات, بل سمعنا الكثير من التبرير والتسويغ وإلقاء اللائمة على الحظ تارة وعلى التحكيم تارات أخرى,وهذا ما يعطي انطباعاً أن لا أفق لتغييرات جوهرية لا في الشكل ولا في المضمون.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية