تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مشاركة فاعلة في أعمال جمعية الصحة العالمية.. وزير الصحة: تأهيل المؤسسات الصحية المتضررة من الإرهاب والمطالبة برفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب

دمشق
محليات
الأربعاء 30-5-2018
عادل عبد الله

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي لـ (الثورة) على الدور الفاعل والمشاركة الإيجابية للوفد المشارك في أعمال جمعية الصحة العالمية التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بجنيف بمشاركة الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية

وممثلي المنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية والجهات الدولية المانحة.‏

وبين الدكتور يازجي أنه تم خلال جلسات المؤتمر إبراز جهود الحكومة في الحفاظ على الصحة وإتاحة الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية للمواطنين في ظل الحرب التي تتعرض لها على مدى السنوات الماضية وعدم انتشار أوبئة في سورية، إضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المؤسسات المتضررة من الإرهاب مع افتتاح عدة مراكز صحية جديدة في مختلف المحافظات ولا سيما في بلدات الغوطة الشرقية والمناطق التي حررها الجيش العربي السوري، وكذلك تعزيز المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات في مختلف المحافظات عبر تسيير شحنات طبية شاملة إليها، وكذلك تأمين العلاج والدواء لمرضى الأمراض المزمنة والشائعة رغم التكاليف الباهظة.‏

ونوه وزير الصحة بأنه تمت المطالبة بالعمل على رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلاد والتي أعاقت استجرار الأدوية النوعية والتجهيزات الطبية وقطع الغيار ولقاحات الأطفال والمواد الأولية التي تدخل في صناعة الدواء الوطني، كما تم عرض واقع الأوضاع الصحية لأهلنا في الجولان العربي السوري والممارسات الوحشية لسلطات الاحتلال والاعتقالات التعسفية وانتهاك حقوق الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.‏

وخلال المشاركة في اجتماع وزراء الصحة في دول عدم الانحياز تمت مناقشة الشأن الصحي في دول عدم الانحياز والتي تبذلها وزارة الصحة للحفاظ على الصحة العامة، حيث أكد رئيس الوفد في مداخلة على دعم البيان الوزاري المقدم، والاستمرار بدعم مواطني الجولان السوري المحتل ومطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات سلطات الاحتلال في مجال الصحة والعمل على تقديم المساعدة اللازمة للسوريين في الجولان المحتل وفقاً لقرارات منظمة الصحة العالمية.‏

كما قام الوفد، بمشاورات مع عدد من وزراء الصحة ورؤساء وفود الدول الصديقة ومسؤولين في المفاصل الرئيسية لمنظمة الصحة العالمية، وذلك قبل انعقاد جلسة مناقشة البند الخاص بالأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري المحتل، من أجل كسب الدعم والتأييد لمشروع قرار يدين الأعمال التي تقوم بها سلطات الاحتلال وتقصيرها في توفير الرعاية الصحية لأبناء الجولان المحتل والمطالبة بضرورة إشراك ممثل من مكتب منظمة الصحة العالمية في سورية ببعثة التقييم التي سترسلها المنظمة إلى الجولان لتقييم الأوضاع الصحية للمواطنين السوريين- كون الجولان أرضاً سورية محتلة، وما تقوم به سلطات الاحتلال من عملية تهجير وتضييق على المواطنين السوريين.‏

ونوه بأنه تم تدخل الوفد بنقطة نظام خلال مداخلة وفد كيان الاحتلال والويلات المتحدة الأمريكية التي تضمنت كلاماً مزعجاً وخارجاً عن مضمون الاجتماع وتم إسكات الوفدين بشكل نظامي وتحول إلى تصويت، وبناءً على ذلك حصل مشروع القرار على (تأييد 90 دولة - اعتراض 6 دول - امتناع 20 عن التصويت).‏

إضافة إلى ذلك فقد تمت المشاركة في أعمال اللجان الفرعية المدرجة على جدول أعمال الجمعية وتقديم مجموعة أوراق عمل ومداخلات خلال الجلسات من أجل تأمين الأدوية واللقاحات، واستئصال شلل الأطفال، وتغذية الأمهات والرضع وصغار الأطفال.‏

كما تم عقد العديد من اللقاءات الثنائية مع قيادات منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية وعدد من وزراء الصحة في الدول العربية والصديقة بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجال الصحي بما ينعكس بشكل إيجابي على الواقع الصحي في سورية في ظل الظروف الراهنة، حيث أوضح وزير الصحة أنه خلال الاجتماع مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تم إبداء التحفظ على بيان منظمة الصحة العالمية حول استخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما وعلى التواجد الخجول للمنظمات الدولية على الأرض بعد تحرير المناطق من الإرهاب، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الحكومة لإيصال الخدمات الصحية لكافة المواطنين، والجهود والتدخلات المحكمة غير المسبوقة التي تبذلها الوزارة ونتج عنها استقرار الوضع الصحي على المستوى الوطني حيث لم تسجل أي جائحات أو أوبئة طيلة الفترة الماضية.‏

وذكر رئيس الوفد أنه تمت مطالبة منظمة الصحة العالمية بدعم جهود إعادة تأهيل البنى التحية الصحية المتضررة لإعادة تقديم الخدمات الطبية في ظل الظروف الراهنة، وضرورة إشراك ممثل من مكتب منظمة الصحة العالمية في سورية ببعثة التقييم التي سترسلها المنظمة إلى الجولان لتقييم الأوضاع الصحية للمواطنين السوريين كون الجولان أرضاً سورية محتلة، إضافة إلى بذل المزيد من الجهود لرفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي طالت القطاع الصحي كما باقي القطاعات الخدمية، مبيناً أنه تم توجيه دعوة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية لزيارة سورية للوقوف عن كثب على واقع الخدمات الصحية والجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين.‏

وأضاف أنه خلال اللقاء مع المدير الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري قُدم عرض مفصل عن الواقع الصحي في سورية قبل وخلال الحرب، كما تم بحث تعزيز التعاون بين المنظمة ووزارة الصحة.‏

وخلال لقائه مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير فقد تم بحث الجهود التي تبذلها الوزارة لإيصال الخدمات الطبية لمحتاجيها في ظل الظروف الراهنة والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك في المجال الصحي، ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة في إعادة تأهيل المؤسسات الصحية التي دمرها الإرهاب، وكذلك المساهمة في تلبية احتياجات المشافي والمراكز الصحية من الأدوية والتجهيزات الطبية الإسعافية، موضحاً التزام الوزارة بتسهيل وتبسيط الإجراءات المتعلقة بإيصال المساعدات الطبية في كافة المناطق.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية