تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


صواريخ المقاومة تثير هلع «إسرائيل» ...الصهاينة في الملاجئ ..و«الكابينت» يجتمع بمخبأ تحت الأرض

وكالات - الثورة
عربي دولي
الأربعاء 30-5 -2018
في إطار تصعيدها الوحشي والإجرامي على قطاع غزة المحاصر وانتهاكا لكل الشرائع والقوانين الدولية أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي أمس أكثر من عشرة صواريخ على حيي الزيتون والشجاعية بغزة

كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف على القطاع أعقبها وقوع انفجارات عنيفة تسببت بأضرار مادية ، في حين أطلقت طائرات الاحتلال 7 صواريخ على مناطق مختلفة في القطاع ما أدى إلى وقوع أضرار مادية و استهدفت إحدى الغارات مدينة خان يونس جنوب القطاع.‏

وردا على عدوان الاحتلال الغاشم أطلقت المقاومة الفلسطينية مجموعة من الصواريخ عصر أمس باتجاه المستوطنات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة.‏

واعترف الاحتلال الإسرائيلي وبحسب موقع «واللا» الصهيوني بسقوط قرابة 14 صاروخا صوب مستوطنات الاحتلال سبقها دوي كثيف لصافرات الإنذار ونتيجة للرد المشروع من قبل المقاومة الفلسطينية انتشرت حالة من الذعر والهلع داخل صفوف كيان الاحتلال الذي أعلن فور سقوط صواريخ المقاومة إلى اجتماع طارئ لما يسمى بالمجلس الأمني الصهيوني المصغر « الكابينت « لمناقشة التطورات في «مخبأ» تحت الأرض في القدس المحتلة .‏

وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن حالة من الذعر تسيطر على الصهاينة في المستوطنات والحقول الواقعة في غلاف قطاع غزة وهي الحالة التي لم تتوقف في الآونة الأخيرة» بحسب الصحيفة «.‏

وقال مراسل التلفزيون الصهيوني إن بعض العائلات بادرت بالنزول إلى الملاجئ خاصة مع حالة الذعر والقلق التي تنتاب الكثير منها .‏

الناطق باسم قوات الاحتلال أشار إلى أن هذا القصف الصاروخي هو أشد وابل منذ « الجرف الصامد».‏

من جهة اخرى دعت لجنة رئاسة بلدية إيرونيا- بامبلونا الإسبانية، حكومة إسبانيا بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل» إلى أن تنهي سياساتها القمعية المفروضة على الشعب الفلسطيني معلنة عقب اجتماع لها دعمها لحق العودة للشعب الفلسطيني إلى أراضيه المحتلة، ودعمها للحراك الشعبي السلمي للشعب الفلسطيني التي قمعها جيش الاحتلال بالقوة.‏

ونددت اللجنة بقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 100 فلسطيني إضافة إلى اَلاف الجرحى من المشاركين في مسيرة العودة الكبرى مشددة على ضرورة أن تقوم حكومة إسبانيا والاتحاد الأوروبي بالضغط وفرض العقوبات الضرورية على إسرائيل كي يوقف كيان الاحتلال فورا اضطهاده للشعب الفلسطيني.‏

من جهة أخرى وحول محاولات كسر الحصار على قطاع غزة أعلنت الهيئة العليا لكسر الحصار عن فقدان الاتصال بسفينة كسر الحصار عن قطاع غزة حيث كانت في طريقها باتجاه ميناء «ليماسول» القبرصي وذلك بعد تخطيها حاجز الـ 12 ميلا عقب محاصرة 4 زوارق للاحتلال لها وانقطاع الاتصال بها.‏

وحملت الهيئة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية ، داعية المؤسسات الدولية لتوفير الحماية اللازمة للمشاركين على متن السفينة.‏

وقبيل فقدان الاتصال بالسفينة، أكد أحد المشاركين بالرحلة البحرية أن زوارق الاحتلال تحاصر السفينة من جميع النواحي،ويبحر على متن السفينة مجموعة كبيرة من الحالات الإنسانية من مرضى وطلاب وخريجين بحاجة للسفر للخارج لاستكمال علاجهم ودراستهم، في محاولة منهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات.‏

وتعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها في كسر حصار غزة، وتشرف عليها الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة المنبثقة عن هيئة مسيرات العودة الكبرى، وذلك لكونها تكسر القالب التقليدي لكسر الحصار الذي يتمثل في تسيير سفن من العالم نحو غزة.‏

وتسبب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بازدياد نسبة الفقر بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو 50%، في وقت ارتفعت أعداد الخريجين العاطلين عن العمل إلى 150 ألفا.‏

وفيما يخص الانتهاك الإسرائيلي للشرائع الدولية بهدم الخان الأحمر في القدس قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لتجمع الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة سيهدد الصحة العامة لسكان التجمع، مشيرة إلى أن عملية الهدم للتجمع الذي تقطنه 35 عائلة فلسطينية ، بما فيه هدم المدرسة الوحيدة في التجمع، وترحيل سكانه بالقوة ستؤثر سلبا على الوضع النفسي والصحي للأمهات، خصوصا الرضع والحوامل منهن، حيث يحتجن لعناية خاصة.‏

وأوضحت الوزارة أنه وبالإضافة إلى التأثيرات الكارثية التي تم ذكرها فإن السكان هناك سيفقدون عملهم، وبالتالي ستزيد معدلات الفقر لديهم ما سيؤثر سلبا على جودة الغذاء وعلى صحتهم في المحصلة ،مشددة على أن القانون الدولي يحظر الترحيل القسري الفردي أو الجماعي لسكان أراضٍ محتلة محميين، بصرف النظر عن الدوافع، حيث يشكل هذا الترحيل انتهاكا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة ما يشكل جريمة حرب قد تؤدي إلى تحميل المسؤولين المشاركين فيها مسؤولية جنائية.‏

ميدانيا شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة واقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى في ظل حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية