تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


واشنطن تواصل اللعب على حبال الوقت والتهديد... بيونغ يانغ: وقف المناورات الاستفزازية لتكريس جو الحوار

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 30-5 -2018
تواصل أميركا اللعب على حبال الوقت والوقوف على محك الاختبارات بهدف الحصول على تنازلات من كوريا الديمقراطية التي تحترف كشف الألاعيب، وسوف يزيدها ذلك تمسكاً ببرنامجها النووي،‏

ولاسيما إذا استمرت واشنطن بنياتها السيئة والمناورات الاستفزازية.‏‏

فقد دعت صحيفة رودونغ الكورية الديمقراطية واشنطن لوقف مناوراتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية لتكريس جو الحوار الذي يسود حاليا بين بيونغ يانغ وواشنطن.‏‏

وتحت عنوان « تصرف ملائم ملزم تماشيا مع جو الحوار» تساءلت الصحيفة في مقال تحليلي «في الوقت الذي تمضي فيه كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة قدما نحو إجراء حوار حول مجمل القضايا الراهنة بينهما، هل هناك من داع لإجراء الولايات المتحدة الأمريكية مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية» ؟‏‏

واعتبرت الصحيفة أنه « من الأعراف الدولية الكف عن الأعمال العسكرية عندما يعلن الطرفان المتنازعان عن بدء المفاوضات، مهددة بعودة جميع التطورات حول القمة إلى المربع الأول إذا بدأت المناورات العسكرية المشتركة بنشر الأسلحة الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية».‏‏

وأكدت الصحيفة على أن قضية المناورات العسكرية المشتركة هي محك اختبار للولايات المتحدة الأمريكية حول ما إذا كانت ترغب في السلام أم الحرب، وعليها التخلي عن لعبة تهديد وترهيب الطرف الآخر باستعراض قوتها إذا كانت ترغب في لقاء القمة بجدية.‏‏

وانتقدت الصحيفة المناورات العسكرية المشتركة السنوية المخططة في اب القادم، معتبرة أنها بروفة لهجوم استباقي وشن حرب شاملة ضد بلادها، وأنها تشكل مصدرا يدمر السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية .‏‏

في هذه الاثناء قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نائب رئيس كوريا الديمقراطية كيم يونغ كول يتوجه إلى نيويورك، موضحاً أن المباحثات تتواصل لعقد القمة المرتقبة بينه وبين كيم جونغ أون.‏‏

وقال ترامب، في تغريدة على «تويتر»، «أرسلنا فريقا من أجل مباحثاتنا مع كوريا الديمقراطية، اللقاءات تجري حاليا بشأن القمة وأكثر»، وكشف أن يونغ كول يتوجه إلى نيويورك».‏‏

وفي سياق التشكيك بنيات بيونغ يانغ قال السناتور الأمريكي ماركو روبيو إن كوريا الديمقراطية لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي، زاعماً أن تصرفاتها مجرد «عروض».‏‏

وادعى روبيو في مقابلة مع قناة التلفزيون آي بي سي نيوز: قائلاً «في نهاية المطاف، أنا واثق من أن جونغ أون لا يريد نزع السلاح النووي ولن يتخلص من الأسلحة النووية، لكنه يريد أن يجعل الأمر يبدو وكأنه زعيم منفتح وأنه سلمي وعاقل».‏‏

من ناحيته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إننا مهتمون بفك عقدة الأزمة في أقرب وقت ممكن من خلال نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية كاملة وتوفير الضمانات الأمنية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وجميع الدول في هذه المنطقة الهامة من العالم، الذي يجب أن يتحول إلى منطقة سلام واستقرار وأمان لجميع الدول، الواقعة شمال شرقي آسيا».‏‏

من ناحيته قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن بلاده لا تخطط للمشاركة في القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الديمقراطية.‏‏

وقال للصحفيين، ردا على سؤال في هذا الصدد، «كلا، إنها قمة ثنائية يجري التحضير لها، ولا يخطط لأي مشاركة روسية».‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية