تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


استنكار فلسطيني لاستمرار العدو الصهيوني بسياسة الاستيطان.. موغريني ترفض مطالب صهيونية لإلغاء لقائها بوفد القائمة العربية المشتركة

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الأربعاء 5-9-2018
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المخطط الاستيطاني الاستعماري التوسعي في بيت حنينا بالقدس المحتلة والذي يتضمن بناء أكثر من 150 وحدة استيطانية في الحي المذكور ، مؤكدة أن القرارت والمخططات الاستيطانية الجديدة هي امتداد للتغول الاستيطاني غير المسبوق الذي بدأ منذ تولي ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة .

وأوضحت الوزارة أن تعميق الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يشكل تحديا كبيرا لمصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، وترى فيه استهتارا بالمنظومة الدولية برمتها وبإرادة السلام الدولية فالصمت الدولي على العمليات الاستيطانية التوسعية لم يعد مقبولا، كما أن عدم محاسبة حكومة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بات يشكل ضوءا أخضر تستغله قوات الاحتلال للتمادي في سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها.‏

وفي تقرير حول انتهاكات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه خلال شهر آب الماضي فقد شهد ارتفاعا كبيرا في انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين، سواء من خلال الاستمرار بسياسة الإهانات على الحواجز، أو الاعتقالات ومصادرة المركبات والأموال بالإضافة لإغلاق المحلات التجارية والمطابع.‏

وأكد مركز القدس للدراسات في تقرير صادر عنه أن قوات الاحتلال تتعمد إغلاق الحواجز أمام الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين واحتجازهم لساعات طويلة واعتقال الشبان والتنكيل بهم ،حيث رصد 24 انتهاكا على الحواجز خلال الشهر الماضي تخللها اعتقال 5 فلسطينيين ومنع العشرات منهم من السفر.‏

كما واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل عدد من القرى بالإضافة لمنع المصلين لمرات عديدة من الدخول للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، لإتاحة المجال أمام المستوطنين لاقتحامه.‏

وزادت قوات الاحتلال من عمليات المصادرة والسرقات، التي تنفذها خلال مداهماتها للمدن والقرى الفلسطينية وبخاصة أثناء عمليات هدم البيوت والخيام في القرى المهددة بالتهجير في الأغوار وجنوب الخليل، بالإضافة لسياسة مصادرة مركبات الأسرى المحررين أو الذين يتم اعتقالهم، ولا يتم إرجاع الغالبية العظمى منها كما شهد الشهر الماضي اعتقال قوات الاحتلال لعدد من الإعلاميين الفلسطينيين .‏

من جهة أخرى وفيما يخص استمرار الاحتلال بتنفيذ سياسته الاستيطانية أكد المفتي العام للقدس أنه لا يجوز لمن صودرت أرضه من الاحتلال الصهيوني أن يأخذ تعويضا عنها، معللا ذلك بأن من يقبل التعويض يكون قد أقر للاحتلال باستملاكه للأرض ورضي بذلك .‏

وجدد المفتي تأكيده على مضمون قرار مجلس الإفتاء الأعلى رقم (2/7) الصادر بتاريخ 31/10/1996م، وعلى الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء الفلسطينية بالخصوص والتي جاء فيها: ان فلسطين أرض وقفية يحرم شرعا بيع أي جزء منها وتمليكها للأعداء ، مضيفا «آثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضا عنها لأن بائع الأرض يعتبر مشاركا في إخراج الفلسطينيين من ديارهم.‏

وحول الضغوطات الصهيونية التي تتعرض لها وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني والطلبات والتوجهات الصهيونية لمنع لقائها مع وفد القائمة العربية المشتركة الذي وصل بروكسل مساء الاثنين الماضي تمهيدا لتقديم مشروع قانون لإلغاء «قانون القومية» العنصري رفضت موغيرني هذه الطلبات وأوضح مكتبها في بيان صحفي أنها ستجتمع مع الوفد على غرار الاجتماعات التي عقدتها مع أحزاب أخرى فيما يسمى بالكنيست الصهيوني وستناقش معه قضايا تتعلق بالفلسطينيين في أراضي الـ 48.‏

وذكرت صحيفة «هآرتس» الصهيونية أمس أنه في الأسابيع الأخيرة ضغط متزعمون صهاينة على موغيريني بغرض إلغاء الاجتماع المقرر في بروكسل مع وفد القائمة المشتركة الذي سيعرض أمام الوزيرة خطورة تداعيات «قانون القومية» على الفلسطينيين.‏

ووفقا لمصادر كانت مطلعة على تنظيم اللقاء والجلسة استمر الصهاينة في ممارسة الضغط على موغيريني والاستفسار إذا ما كانت الجلسة مع وفد المشتركة ستعقد بحضورها.‏

يذكر أن وفد القائمة المشتركة وصل أمس الأول عاصمة الاتحاد الأوروبي، بروكسل ضمن الجهود الدبلوماسية لشرح مخاطر «قانون القومية» العنصري الذي شرعه «الكنيست الصهيوني» مؤخرا والذي يهدف إلى تكريس التمييز والعنصرية ضد المواطنين العرب ويتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.‏

كما ستشارك وفود تمثيلية من لجنة المتابعة العليا والمشتركة بلقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى، في مقر هيئة الأمم المتحدة في جنيف من أجل شرح ما يتضمنه «قانون القومية» ومخاطره .‏

ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 27 فلسطينيا من الضفة المحتلة .‏

كما أصيب مواطنان فلسطينيان برصاص الاحتلال مساء أمس خلال اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال شمال قطاع غزة احتجاجا على قرار ترامب بقطع المساعدات بشكل كامل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا.‏

حيث واجهت قوات الاحتلال المواطنين السلميين بالرصاص القاتل وقنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى لإصابة مواطنين بجراح مختلفة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية