تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مصيرهم الاندحار..

نافذة على حدث
الأربعاء 5-9-2018
ريم صالح

إلى إدلب تتجه الأبصار الأممية والإقليمية اليوم، وتتصاعد الضوضاء والصخب لدى المحور المعادي، فإدلب هي المعقل الأخير لإرهابيي واشنطن ووهابييها الملتحين، وهزيمتهم هنا تعني نهاية مشروع المشغلين والممولين، كما تعني عودتهم إلى بلادهم،

وما سيرافق تلك العودة من تهديدات كبيرة لعواصم الدول التي جاؤوا منها.‏

سورية أعلنتها مراراً بأن هناك خيارين اثنين لا ثالث لهما، فإما المصالحات والتسويات السياسية، وإما الحل العسكري، والأمور باتت على المكشوف، ولم يعد هناك داع لتدفن واشنطن رأسها برمال أكاذيبها المتلونة، أو أن يعزف البريطاني والفرنسي على ذات الوتر الأمريكي المهترئ، وأن تصدع رؤوسنا بترهات وروايات كيماوية على الطريقة الهوليودية يتم طبخها في أروقتها الاستخباراتية.‏

القيادة السورية وبناء على مطلب شعبي اتخذت قرارها السياسي بتحرير كل الجغرافيا السورية من الجماعات الإرهابية، بنسختها الداعشية أو النصرة أو غيرها، ولذلك لا نستبعد أن يقوم ترامب بحماقة جديدة خلال الأيام القادمة يسعى من خلالها إلى عرقلة مسيرة انتصارات الجيش العربي السوري ويؤخر فيها تحرير إدلب.‏

بل إننا لا نستغرب أن يكون ترامب قد أشرف شخصياً على إعداد أسماء ضحايا مجزرته الكيماوية المرتقبة، بعد أن أوكل لتنظيماته الإرهابية بمهمة اعتقالهم، وأعطاهم مواعيد ومواقيت ساعة الصفر.‏

ومع ذلك لا يزال هناك بارقة أمل يمكن أن نعول عليها بانتظار نتائج قمة طهران في السابع من الشهر الحالي، والتي قد تضع الأمور في نصابها الصحيح، باعتبار أن الكرة باتت في ملعب التركي الذي بيده مفاتيح حل التنظيمات الإرهابية التي شكلها، ورعاها واحتضنها.‏

المكتوب يُقرأ من عنوانه.. كذلك النصر السوري يُترجم في الميدان تماماً كما هو الحال في السياسة، فمن الغوطة الشرقية إلى الجنوب، وهكذا دواليك باتجاه الشمال، وشمس الإنجازات السورية تحرق بأوارها جحور الإرهابيين وأوراق مشغليهم، وتعيدهم من جديد إلى مربع أوهامهم الأول الذي بدؤوا منه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية