تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإنذار الروسي الأخير لواشنطن في سورية

الثورة - عنpress tv
دراسات
الخميس 30-8-2018
ترجمة غادة سلامة

اسطوانة الكيمياوي المشروخة تعود مرة ثانية إلى مسرح الأحداث في سورية فهي الشماعة التي باتت الولايات المتحدة الأمريكية تعلق عليها آمالها بعد فشلها، وهي الكذبة الكبرى المنسوجة من محض خيال ترامب ومرتزقته

الذين يريدون تحقيق مكاسب دنيئة لهم على حساب الشعب السوري، ولكن هيهات لترامب وصقوره من ذلك، فقد حذرت موسكو واشنطن من القيام بأي تحركات (متهورة) في سورية بعد أن قالت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تستعد للقيام بهجوم جوي جديد ضد سورية تحت ذريعة استخدام أسلحة كيماوية مزعومة.‏

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف (نحذر الأمريكيين وحلفائهم من اتخاذ أي خطوات جديدة متهورة في سورية)، وقال ريابكوف: (نحن نسمع الانذارات من واشنطن ... ولا تؤثر على تصميمنا على مواصلة سياستنا من أجل القضاء بشكل كامل على منابع الإرهاب في سورية التي تغذيها أمريكا والحكومات الغربية وسندعم الدولة السورية بكل قوتنا حتى نضمن عودة الحياة الآمنة للشعب السوري وعودة سورية كما كانت سابقاً قبل الحرب.‏

كما قال المتحدث باسم الوزارة الميجور جنرال إيغور كوناشنكوف إن مجموعة من المسلحين الذين تدربوا من قبل شركة عسكرية بريطانية خاصة للعمل مع مواد سامة، قد وصلوا بالفعل إلى محافظة إدلب شمال غرب سورية، (لتنفيذ) الهجوم الكيماوي (المزعوم) في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب، وقد قام إرهابيون من جماعة تحرير الشام بتسليم 8 ناقلات بالكلور إلى قرية على بعد بضعة كيلومترات من جسر الشغور، كما حذر الجنرال الروسي من أن هجوماً محتملاً بالغاز تنفذه المجموعات الإرهابية بمساعدة جماعات الخوذ البيضاء سيعقبه ضربة غربية ضد سورية، وقال (هذا الاستفزاز بالمشاركة النشطة للخدمات الخاصة البريطانية سيكون بمثابة ذريعة أخرى للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا للقيام بضربة صاروخية على المواقع العسكرية والمرافق الاقتصادية في سورية).‏

ويأتي هذا التآمر الأمريكي الغربي على سورية مجدداً في الوقت الذي يستعد فيه الجيش العربي السوري للقيام بعملية لتحرير محافظة إدلب، آخر معقل رئيسي للإرهابيين، هذا وقد كشفت مصادر مطلعة أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وبعض المستشارين الغربيين يحضرون لعمل عسكري ضد سورية، ففي 14 أبريل / نيسان الماضي من هذا العام، قامت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا بعدوان ثلاثي على سورية، لكن الجنرال سيرجي رودسكوي المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الروسية قال إن أنظمة الدفاع الجوي السورية قد اعترضت 71 صاروخ كروز على الأقل أطلقت خلال العدوان الذي قادته الولايات المتحدة وأسقطت عدداً كبيراً منها.‏

واليوم ومن جديد ها هي أمريكا وحلفاؤها الاستعماريين يخططون لشن هجوم كيماوي عبر مرتزقتهم الإرهابيين في إدلب من أجل إعطاء الولايات المتحدة ذريعة جديدة لتوجيه ضربة جوية ضد سورية، في غضون ذلك، قال السفير السوري في روسيا رياض حداد: رداً على مزاعم استخدام السلاح الكيمياوي في سورية بأن من يقوم بذلك هم جماعة الخوذ البيضاء التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة، وأن الغرب والولايات المتحدة يفتعلون عن قصد مسرحية السلاح الكيماوي مجدداً من أجل القيام بالعدوان على سورية ومن أجل إطالة عمر الحرب، ولم تتوقف الحكومات الغربية وحلفاؤها عن توجيه أصابع الإتهام إلى سورية كلما وقع هجوم كيماوي قامت به المجموعات الإرهابية المسلحة من أجل ضرب سورية والاعتداء على الشعب السوري.‏

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف صرح أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام هجوم أسلحة كيماوية لضرب سورية، وأضاف كوناشينكوف أن المدمرة يو إس إس The Sullivans مسلحة بـ 56 صاروخ كروز وصلت إلى الخليج العربي منذ عدة أيام، بينما تم نشر قاذفة قنابل أمريكية من طراز AG-1? تحمل 24 صاروخ جو-جو من طراز AGM-158 JASSM في القاعدة الجوية الموجودة في قطر لهذا الغرض، بالإضافة إلى ذلك ، دخلت مدمرة الصواريخ الموجهة بالصواريخ يو إس إس روس التي كانت تحمل 28 صاروخ كروز توماهوك البحر الأبيض المتوسط في 25 أغسطس آب الحالي من أجل توجيه ضربة عسكرية ضد سورية.‏

هذا وفي وقت مبكر من 14 أبريل / نيسان الماضي من هذا العام، نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عدواناً ثلاثياً على سورية عبر سلسلة من الضربات الجوية أصابت عدداً من المدنيين، وقالت القوات الجوية الملكية البريطانية: إن أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو GR4s انضمت إلى العملية وقتها وشاركت بالضربة، في حين قالت فرنسا: إنها قامت بنشر مقاتلات ميراج ورافالي.‏

لكن الجنرال سيرجي رودسكوي المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الروسية قال: إن أنظمة الدفاع الجوي السورية قد اعترضت 71 صاروخ كروز على الأقل وأسقطت عداً كبيراً منها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية