تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بإيعاز أميركي تركي مفضوح.. مسرحيات «الكيماوي» قيد التنفيذ...معركة إدلب تقترب.. و آخر جيوب «داعش» في البادية على مشارف التحرير

الثورة – رصد وتحليل
أخبار
الخميس 30-8-2018
لن يترك الجيش العربي السوري أي شبر من الأرض إلاوسيحرره، فوعده المقطوع أصبح قاب قوسن أو أدنى من التحقق في تخطي افكار الاعداء والقضاء على بؤر الارهاب.

الجنوب السوري يتصدر قائمة الانجازات التي باشر بتحرير كامل جغرافيتها، فبعد تحريره درعا والقنيطرة، واصل الجيش العربي السوري مسيره نحو اكمال المهمة عبر تقدمه برياً من عدة محاور في عمق بادية السويداء.‏

حالة من الانهيارات السريعة لإرهابيي «داعش» هو المشهد الذي تسجله العمليات العسكرية كل يوم بعد تلقيه الضربات التي ينفذها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة التي اتبعت في تقدمها تكتيكا دقيقا في تعاملها مع الإرهابيين المتحصنين في الجروف الصخرية من خلال الاشتباك المباشر معهم بالوسائط النارية المناسبة مع استمرار إطباق الطوق في مناطق قد تمكن فيها من محاصرته وتضييق الخناق عليه وإحباط أي محاولات للتسلل أو الفرار وإيقاع أعداد من الإرهابيين بين قتلى ومصابين.‏

وخلال مواصلته عملياته العسكرية هناك سيطر الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على منطقة قبر عيد حنيش وبركة حوي عوض في عمق بادية السويداء الشرقية وذلك خلال عملياته المتواصلة على البؤر المتبقية لإرهابيي تنظيم «داعش» في تلول الصفا.‏

كما واصل تعزيز انتشاره وتقدمه وتثبيت نقاطه في مناطق سيطرته في مناطق ومساحات واسعة من الجروف الصخرية شديدة الوعورة والمليئة بالمغاور والجحور والتي كانت بمثابة خط دفاعي أول لإرهابيي تنظيم «داعش».‏

إن احكام الطوق على ما تبقى من فلول التنظيم الارهابي المتحصنة في المنطقة، تسرع في اندحارهم وتزيد من خسائرهم.. ما يعطي دفعاً جديداً نحو حسم المعركة والتمهيد للمعركة الاخيرة في الشمال الغربي وبشكل خاص في محافظة ادلب.‏

فالتحضيرات لمعركة ادلب تسير على قدم وساق وفق المعطيات الميدانية والمشاهد القادمة من هناك لاسيما أن ملف الجنوب اصبح في عداد المنتهي، وإن القضاء على الارهاب هناك قد اصبح قاب قوسين او ادنى.‏

معركة الحسم في ادلب والارادة المعلنة بتحريرها والقضاء على ما تبقى من الارهاب وعموم الفصائل المسلحة من كل الاراضي السورية، قضّت مضاجع الارهابيين ومموليهم وداعميهم بحيث بدؤوا التلمس على رؤوسهم.‏

وانطلاقاً من ذلك تحاول أميركا وحلفاؤها الوصول الى اضافات جديدة تمكنها من إعطاء بارقة وهم للإرهابيين المتواجدين في ادلب ودعمهم عبر إعادة انتاج مسرحيات الكيماوي المفبركة والتحضير لعدوان جديد على سورية بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا، على وقع التجاذبات التي تتقاذفها اثناء التحضير لتلك العملية والعائق الذي انشأته موسكو بعدما فضحت تلك المعطيات التي تحاول اميركا التستر وراءها.‏

التحول في المشهد الميداني لمصلحة الجيش العربي السوري وحلفائه وما انتجه ذلك التغيير من تعاطي ارعن للدول الغربية وأميركا مع مسارات الحل في سورية، حيث تسعى اميركا ومعها الدول الغربية الى تنفيذ اجندات مفبركة ومسرحيات كاذبة لإعطاء جرعات دعم إضافية للتنظيمات الإرهابية الموجودة في ادلب..‏

ويوم أمس دخلت تلك الاكاذيب والفبركات مرحلة التنفيذ حيث قامت الجماعات الإرهابية المسلحة في محافظة إدلب بنقل شحنتي غاز «مشبوهتين» بواسطة شاحنة تبريد دخلت عبر الأراضي التركية، ونقلت تحت حماية موكب من آليات «جبهة النصرة « إلى جسر الشغور وشمالي حماة.‏

وفي حماه كما كل المناطق تتكشف حقيقة الدعم الاميركي للإرهاب حيث تظهر المزيد من الدلائل على هذا الدعم مع كل تقدم يحققه الجيش العربي السوري.. وخلال تمشيطها تلول الحمر بريف حماة عثرت الجهات المختصة على مستودع أسلحة وذخيرة وقذائف من مخلفات الإرهابيين من بينها صواريخ “تاو” أمريكية الصنع.‏

إسرائيل دخلت ايضاً من جديد على الخط عبر مزيد من التصعيد لدعم الارهاب، بحيث تتقاسم مهمة الدعم الارهابي مع التركي والاميركي في المنطقة، عبر تجديد، تهديداتها بمهاجمة أهداف في سورية ومواقع للجيش العربي السوري، في إطار عمليات دعم الارهاب لتضيف بذلك الى سجلها عناوين اضافية عن عملها الارهابي.‏

وفي قضية المهجرين العالقة ببراثن الغرب الاستعماري الذي يحاول ان يضع العصي في عجلات عودتهم نحو مناطقهم دعت موسكو مجدداً الامم المتحدة عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لتنشيط جهودها لعودة المهجرين السوريين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية