تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الانحياز للإرهاب والمسرحيات المسبقة

نافذة على حدث
الخميس 30-8-2018
راغب العطيه

شتان ما بين العمل من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وبين بث روح الفوضى في العلاقات الدولية غير المستقرة أساساً وتهديد بنية المجتمع الدولي بالصميم،

من خلال التسويق للحروب المدمرة والاعتداءات الآثمة على الآخرين، بناءً على فبركات وأكاذيب يتم تحضيرها على مرأى ومسمع العالم كله.‏

ويختصر المشهد الدولي الحالي، المتكون من انعكاسات ونتائج الحرب الإرهابية على سورية، الكثير من الكلام الذي يقال في هذا الخصوص، وهو يوضح في الوقت نفسه جملة من حقائق هذه الحرب القذرة التي تشارك فيها دول كبرى وصغرى، كالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، وغيرها وغيرها..، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو بالوكالة.‏

فالانتصارات المتواصلة التي تحققها سورية في معركتها ضد تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين وشركائهما، في العديد من المناطق، وعلى الصعيدين العسكري والسياسي، هي التي جعلت الكثير من العواصم الفاعلة على الساحة الدولية تنحاز للإرهاب جهاراً نهاراً، مع العلم أنها ترفع راية محاربة هذا الإرهاب، ولكن على المنابر الإعلامية فقط.‏

ولم يتوقف حلف العدوان عن كيل الاتهامات زوراً وبهتاناً للدولة سورية منذ بداية الأزمة إلى يومنا هذا، في محاولة منه للنيل من وحدتها أرضاً وشعباً، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل الذريع، وانهزم المشروع الإرهابي الأميركي الصهيوني التكفيري أمام وحدة السوريين وصلابة موقفهم الوطني.‏

ولم يتوقف الكذب والنفاق الغربي عند تضليل الرأي العام العالمي والمحلي، بقلبه للحقائق التي جرت على الأرض السورية، بفعل الإرهاب الذي صدّره الغرب إلينا من كل أنحاء المعمورة، بل أكثر من ذلك فقد نفذ سابقاً مسرحيات كيماوية في عدة بلدات ومدن سورية، وهو اليوم يعد- رغم كل التحذيرات الدولية من مغبة ذلك- لمسرحيات مميتة مسبقة أبطالها التنظيمات الإرهابية في إدلب والاستخبارات الغربية والإسرائيلية، وضحاياها المدنيين السوريين الذين يحتجزهم الإرهابيين دروعاً بشرية، والمتهم فيها مسبقاً الحكومة السورية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية