تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


خلال أيام .. إعادة الربط والتغذية الكهربائية إلى الغوطة.. تأمين مصــادر إضافيــة لحـلب وإعـادة التيـار لــدير الــزور

دمشق
الثورة
اقتـصــاد
الاربعاء 18-4-2018
على ثلاث جبهات عمل تنتشر الفرق الفنية التابعة لوزارة الكهرباء الأولى باتجاه محافظة حلب لتأمين مصادر تغذية إضافية للمدينة وتحديداً من محافظة حماة، والثاني إعادة التيار الكهربائي إلى مدينة دير الزور من مصدرين (حمص والتيم) أما الثالث والذي لا يقل أهمية عن سابقيه فهو إنارة قرى وبلدات الغوطة الشرقية

وكشفت مصادر وزارة الكهرباء أن خارطة الطريق التي تم رسمها بدقة (جاهزة مسبقاً) كما هو الحال بالنسبة لمناطق الزبداني ومضايا وبقين وعين الفيجة بريف دمشق حيث تمكنت من إعادة تأهيل الشبكة المدمرة بالكامل وتأمين التغذية الكهربائية، وبالفعل ومع إعلان بواسل الجيش العربي السوري تحرير مناطق الغوطة الشرقية من رجس الإرهاب جاء التحرك السريع لورش وفرق الصيانة ضمن خطط الوزارة الإسعافية والدائمة حيث تمكنوا من نصب 66 برج توتر كهربائي خلال زمن قياسي لم يتعدَّ الخمسة أيام.‏

مصادر الوزارة أكدت أن خطة العمل تشمل التحرك وفي وقت واحد باتجاهين لتأمين التغذية الكهربائية للغوطة الشرقية، حيث يضمن الاتجاه الأول تأمين الكهرباء بشكل مؤقت من خلال مشروع مؤلف من 88 برج توتر متوسط يمتد من محطة تحويل جرمانا إلى محطة تحويل سقبا، منوهة إلى تنفيذ 66 برجاً منها ومتابعة برنامج التنفيذ لإكمال تركيب الأبراج الـ 22 المتبقية مع نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن هذه الأبراج ستحمل دارة مزدوجة بتوتر 20 ك. ف لنقل التغذية الكهربائية من باب شرقي إلى محطة تحويل سقبا، ما يعني إعادة الربط الكهربائي والتغذية قريباً جداً إلى قرى وبلدات الغوطة.‏

وفيما يخص دوما قالت المصادر إن هناك تحركاً باتجاه محطتي تحويل المدينة الأولى مقابل الفرن الآلي والثانية جانب الملعب البلدي باستطاعة إجمالية تصل إلى 150 ميغا فولت أمبير.‏

أما المسار الثاني الدائم لتأمين الكهرباء للغوطة الشرقية والكلام للمصدر فهو يشمل تأهيل خطوط توتر 66 كيلو فولط بطول 5 كيلو متر من باب شرقي إلى سقبا خلال مدة شهر من تاريخه، بالتوازي مع العمل على إعادة تأهيل وصيانة وتشغيل محطة سقبا التي تتضمن محولتين كل منها باستطاعة 30 ميغا واط.‏

ومن ريف دمشق إلى محافظة حلب حيث بينت المصادر أنه يجري العمل حالياً على ربط السدود المائية بالشبكة الكهربائية من خلال خط يمتد من سد تشرين إلى حلب باستطاعة 230 ميغا واط، بالتوازي مع العمل على إصلاح خط /حماة 2ـ حلب2 الذي سيؤمن الطاقة الكهربائية إلى المحافظة باستطاعة 300 ميغا واط.‏

أما بالنسبة لمحطة قابون 3 فهي ستكون في الخدمة خلال شهر من تاريخه، بالتوازي مع العمل على تأهيل محطة فيحاء 2، وصيانة خط ديماس دير علي الذي سينقل الطاقة الكهربائية من المنطقة الجنوبية إلى الوسطى والذي سيكون بالخدمة خلال مدة أقصاها عشرة أيام من تاريخه.‏

المصادر أوضحت أن استهلاك سورية من الكهرباء حالياً يصل إلى 1700 طن من الفيول يومياً بعد أن سجل في مرحلة سابقة إلى 7000 طن يومياً، وهذا يعود إلى الانتصارات التي تخطها قواتنا المسلحة على كامل الجغرافيا السورية والجهود التي بذلتها وزارة النفط والثروة المعدنية لإعادة تأهيل حقول الغاز المحررة الأمر الذي مكنها من تخصيص وزارة الكهرباء بمليون متر مكعب إضافي من الغاز يومياً، لافتاً إلى أن أكثر من 87 % من محطات التوليد اليوم تعمل على الغاز في حين لا تتجاوز نسبة المحطات التي تعمل على الفيول 13%، أما استهلاك سورية من مادة الغاز الموردة إلى محطات التوليد فتصل إلى 14 مليون متر مكعب بعد أن كان استهلاكها في فترة من الفترات لا يتجاوز 3 ملايين متر مكعب يومياً، مشيراً إلى أنه يجري العمل على الوصول إلى مرحلة يتم فيها الاستغناء عن الاعتماد على الفيول وهو ما سيعود بالنفع الكبير على الاقتصاد الوطني.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية