تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


احتفالات شعبية وجماهيرية في الذكرى 72 للجلاء: من صنع الاستقلال فهو قادر على دحر الإرهاب.. وإنجاز النصر وإفشال المؤامرات

وكالات -الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 18- 4 -2018
هم السوريون أحفاد أجداد الأمس، يسيرون على خطا أجدادهم أبطال الاستقلال، ويحيون الذكرى الـ72 لجلاء المحتل الفرنسي عن ترابهم الطاهر، ويؤكدون من جديد بأن رؤوسهم ستظل مرفوعة، وبأنهم سيبقون شوكة في أعين الغزاة الطامعين، الذين لن يجدوا في سورية إلا القبور والتوابيت بانتظارهم، ففي سورية شعب وجيش لا يكسر، ومحال أن يقهر.

قواتنا المسلحة تحتفل بالذكرى‏

احتفلت قواتنا المسلحة بالذكرى الثانية والسبعين لجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية.‏

والقى قادة الوحدات ومديرو المنشآت العسكرية بهذه المناسبة كلمات أكدوا فيها أن الجلاء كان نتاج كفاح شاق وطويل قدمت فيه جماهير شعبنا قوافل الشهداء التي روت بدمائها كل شبر من أرض الوطن على امتداد ساحته لتزهر انتصارا وكرامة.‏

وأشار القادة إلى ان الذكرى الثانية والسبعين لجلاء المستعمر الفرنسي تأتي اليوم ووطننا يتعرض لعدوان سافر تشنه دول الاستعمار القديم الجديد عبر محاولة يائسة لاضعاف سورية دولة المقاومة وخط الدفاع الاول عن الامة العربية في وجه مخططات تقسيم المنطقة وتفتيتها إلى دويلات للسيطرة على مقدراتها ونهب خيراتها وثرواتها.‏

وأكد القادة في كلماتهم أن سورية التي دحرت المستعمر الفرنسي في الماضي تواصل مسيرة الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقلالها مستلهمة من روح الجلاء قيم الصمود والمقاومة التي تمثلتها قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي وذلك من خلال التصدي ببسالة لهذا العدوان السافر والقضاء على أدواته من مرتزقة وإرهابيين وأن سورية ستمضي قدما في طريق الاصلاح وبناء الدولة القوية المتجددة.‏

وفي ختام كلماتهم عاهد القادة الشعب السوري والسيد الرئيس بشار الأسد على أن تواصل قواتنا المسلحة مهامها الوطنية في ملاحقة العصابات الإرهابية المسلحة حتى القضاء عليها واعادة الامن والاستقرار إلى ربوع الوطن.‏

كما تضمنت الاحتفالات عروضا وتدريبات عسكرية.‏

قوى الأمن الداخلي تحتفل بالذكرى‏

من جانبها شاركت قوى الامن الداخلي جماهير شعبنا الأبي أفراحها بحلول الذكرى الثانية والسبعين لعيد الجلاء العظيم التي تت زامن مع استمرار الهجمة الاستعمارية الجديدة على وطننا الحبيب سورية وكان آخر فصولها العدوان الثلاثي الآثم والفاشل.‏

وعبر المشاركون في الاحتفالات عن عمق الشعور بالفخر والاعتزاز بهذه المناسبة العظيمة التي يستحضر فيها السوريون ذكرى مناضلي الجلاء وقرابين الحرية والكرامة الذين دحروا الاستعمار الفرنسي الغاشم مؤكدين ان سورية اعتادت صناعة الانتصارات وإلحاق الهزائم بأعدائها وهي اليوم أشد تصميماً على متابعة نهج المقاومة ومكافحة الارهاب حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن من رجسه ودنسه.‏

وبهذه المناسبة تزينت مقرات ووحدات وثكنات قوى الامن بأعلام الوطن وباللافتات التي تحمل عبارات الإكبار والإجلال لصانعي الجلاء والعزم والتصميم على تحصين الجلاء وهزيمة قوى الشر والعدوان، كما أقيمت احتفالات خطابية ألقى فيها قادة الوحدات كلمات تمجد هذه الذكرى ومضامينها الوطنية والبطولية مؤكدين عزم قوى الامن الداخلي على متابعة النضال الى جانب الجيش العربي السوري وخلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد حتى تحقيق النصر الكامل على الارهاب وداعميه.‏

الاتحاد العام للفلاحين: شكل انطلاقة‏

السوريين لتحقيق طموحاتهم الوطنية‏

من ناحيته أكد الاتحاد العام للفلاحين أن جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية عام 1946 كان بداية لمرحلة جديدة في تاريخ السوريين لتثبيت دعائم الاستقلال وتحقيق الطموحات الوطنية والقومية لأبناء سورية الذين يترقبون اليوم إعلان النصر النهائي على الارهاب وداعميه وإفشال مشاريعهم التآمرية.‏

أبناء الغوطة يحيون‏

عيد الجلاء بخلاصهم من الإرهاب‏

أما في الغوطة الشرقية فقد تجمع المئات من أبناء الغوطة في بلدة عين ترما صباح أمس رافعين الاعلام الوطنية ومرددين عبارات التهاني بالنصر على الارهاب وكسر العدوان الثلاثي بالتزامن مع إحياء عيد الجلاء العظيم.‏

وتوجه المشاركون بالتحية لرجال الجيش العربي السوري وقيادته الذين يكرسون اليوم مآثر الاجداد صانعي الاستقلال من خلال تطهير تراب الوطن من رجس الارهاب وآخرها تطهير مدن وبلدات الغوطة الشرقية وتنظيفها من الارهابيين الذين عاثوا فيها قهراً وظلماً لعدة سنوات.‏

وأكد عدد من الاهالي المشاركين أن انتصارات الجيش العربي السوري على الارهاب وتحرير قراهم وبلداتهم في الغوطة الشرقية من الارهاب يعيد الى أذهانهم ما حققه السوريون في مختلف المحافظات والمناطق من ملاحم بطولية في مقارعة الاستعمار الفرنسي الذي اندحر عن أرض سورية جاراً أذيال الخيبة والخذلان منذ اثنين وسبعين عاماً.‏

أهلنا في الجولان يجددون بهويتهم الوطنية‏

كما أحيا أبناء القنيطرة والجولان المحتل الذكرى الـ72 لجلاء آخر جندي فرنسي عن ارض سورية معبرين عن الامل الممتزج بالفخر بتزامن هذه الذكرى مع انتصار الشعب السوري على الارهاب والعدوان الثلاثي ومؤكدين مواصلة الكفاح حتى تحرير كامل تراب الجولان وعودته الى السيادة الوطنية مهما كلفهم ذلك من تضحيات.‏

وأكد عدد من ابناء الجولان بالقنيطرة أمس أن عيد الجلاء يشكل مبعث الأمل بزوال الاحتلال نهائياً طال الزمن او قصر موجهين التحية لأبطال الجلاء الذين كتبوا بتضحياتهم ونضالهم صفحات العز لسورية.‏

واستذكروا بطولات الثوار من الآباء والاجداد الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي منذ دخوله الى الاراضي السورية بدءاً من معركة ميسلون وصولاً الى جبل العرب وحلب والجزيرة السورية والساحل وحمص وحماة مؤكدا عزم أبناء الجولان على الصمود ومقاومة الاحتلال ورفض كل ما يصدر عنه من إجراءات وقرارات تعسفية ظالمة حتى التحرير.‏

وحيوا صمود ابناء الجولان وأسراهم الذين يسطرون كل يوم ملحمة في الوطنية والبطولة متحدين جميع أشكال الغطرسة والعدوان الصهيوني وكافة الممارسات التعسفية بحق الجولان أرضاً وشعباً.‏

وفي بيان اصدره أبناء الجولان السوري المحتل بمناسبة ذكرى الجلاء جدد الاهل في الجولان تمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم لوطنهم الام سورية مؤكدين أن الجولان المحتل عائد الى السيادة الوطنية السورية محررا عزيزا بفضل بطولات وتضحيات قواتنا المسلحة وصمود الشعب وحكمة القيادة السياسية.‏

وقال ابناء الجولان ان ذكرى الجلاء تمر هذه الايام وشعبنا يحتفل بانتصاره على العدوان الثلاثي الامريكي البريطاني الفرنسي الذي يعود بأشكال وأوجه متعددة من خلال دعمه التنظيمات الارهابية.‏

وأكد ابناء الجولان فى بيانهم مواصلتهم في مواجهة اداة المعتدين وربيبتهم عصابات الكيان الصهيوني المحتل وانهم سيبقون يقاتلون المحتل الغاصب ويرفضون اجراءاته المعادية واساليبه الاجرامية متمسكين بهويتهم السورية الاصيلة حتى النصر وعودة الجولان محررا عزيزا كريماً الى الوطن.‏

من جهتها اكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان اصرارها على مواصلة النضال من أجل استكمال مسيرة التحرير وايمانها المطلق بحتمية الانتصار وعودة الجولان الى الوطن الام سورية.‏

وفي بيان لها قالت الهيئة: تتزامن هذه الذكرى اليوم مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الارهاب الذي اراد تفتيت سورية وقتل شعبها وتدمير مقدراتها خدمة للكيان الصهيوني مؤكدة ان من صنع الجلاء وصنع الاستقلال قادر على دحر الارهاب والاستعمار وانجاز النصر وافشال المخططات الرامية للنيل من وحدة الوطن بعزيمة الجيش والقوات الرديفة والحليفة.‏

وفي الجولان المحتل أيضاً خرج اهلنا الجولانيون أمس بمسيرة جماهيرية شاركت فيها وفود من الجليل والكرمل والقدس في فلسطين المحتلة جابت شوارع قرية عين قنية المحتلة حاملين الاعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد.‏

وأكد أبناء الجولان العربي السوري المحتل خلال تجمعهم في ساحة الشهداء في ساحة القرية ان الجلاء العظيم جاء نتيجة تضحيات كثيرة قدمها الشعب السوري خلال مرحلة نضاله الوطني ضد الاستعمار الفرنسي مجددين وقوفهم الى جانب وطنهم الام سورية في الحرب العدوانية التي تشنها قوى الاستعمار والشر في العالم خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة العربية.‏

وندد أهالي الجولان بمواقف بعض الدول العربية وعلى رأسها نظام آل سعود ومشيخة قطر لتورطهما بدعم الارهابيين وبالعدوان والمؤامرة الرامية لتقسيم الوطن العربي.‏

واحتفال جماهيري‏

في بلدة قرفا بريف درعا الشمالي‏

هذا في حين احتفل أبناء بلدة قرفا بريف درعا الشمالي بعيد الجلاء بمسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع البلدة رفعت خلالها الاعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد متانة وصلابة السوريين في مواجهة الارهاب وداعميه وتندد بالعدوان الثلاثي الاميركي البريطاني الفرنسي الذي استهدف سورية يوم السبت الماضي.‏

وأشار المشاركون بالاحتفال الى أن العدوان الثلاثي على سورية هو ترجمة لفشل أذرع أميركا في سورية ونتيجة للانتصارات الساحقة التي حققها الجيش على الارهاب في الغوطة الشرقية.‏

أبناء حلب: محطة‏

مضيئة في تاريخ سورية‏

أما بالنسبة لأبناء حلب فإن ذكرى عيد الجلاء لا تنسى ولا تمحى من ذاكرتهم فهي محطة فاصلة في تاريخ سورية بانتصارها على الاحتلال الفرنسي كما هي محطة مضيئة في تاريخ مدينة حلب التي حطمت أحلام المعتدين من كل بقاع الأرض وجعلت قلعتها الصامدة معمدة بدماء وتضحيات الشهداء الابرار.‏

ويدرك أهالي حلب ان الجلاء ثمرة لجهاد طويل ونضال مرير خاضه الشعب العربي السوري للتخلص من الاحتلال الفرنسي كما خاض الحلبيون معركتهم مع الارهاب وحافظوا على مدينتهم وارثها شأنهم في ذلك شأن السوريين جميعاً.‏

واشار العميد المتقاعد عمر العباسي عضو رابطة المحاربين القدماء الى ان سورية تتميز بوحدتها الوطنية الرائعة حين هب السوريون جميعا لنصرة بلدهم صفا واحدا ومواجهة الاستعمار الفرنسي بعزيمة لا تلين وبارادة صلبة كسرت المحتل الفرنسي وحطمت احلام الغزاة على اسوار مدينة حلب.‏

ومن المحاربين القدماء الذين شاركوا فى حرب عام 1967 وحرب الاستنزاف الطيار محمد منير بجق من مواليد 1946 الذي قام بإسقاط ثلاث طائرات معادية اكد ان الشعب السوري استطاع ان يثبت للعالم كله انه شعب صامد مدافع عن قضيته ووطنه معتبرا ان الانتصارات التى تحققت في الغوطة الشرقية بريف دمشق وإسقاط العدوان الثلاثي على سورية هو استكمال لنصر الجلاء من الاحتلال والارهاب.‏

أهالي حمص يستذكرون يوم الجلاء‏

ومع انتصارات ابطال الجيش العربي السوري على الارهابيين في مختلف ساحات الوطن والتصدي الاسطوري للعدوان الثلاثي الهمجي على الاراضي السورية يستذكر ابناء شعبنا ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن ارض سورية الطاهرة بفضل تضحيات رجال الاستقلال قبل نحو سبعين عاماً.‏

وفي هذه الذكرى يقول عطا الله عز الدين رئيس رابطة المحاربين القدماء بحمص ان احتفال السوريين بإنجاز الاجداد الذين كسروا المحتل الفرنسي في يوم خلده التاريخ ليبقى منارة تشع لكل أبناء الشعب السوري يتزامن مع عرس الوطن الذي تجسد بانتصار أحفاد الجلاء اليوم وهم يسطرون ملاحم البطولة ويرفعون راية العز والنصر في المعركة ضد مرتزقة القتل والتدمير والارهاب.‏

من جهته ابراهيم عبيد عضو قيادة شعبة المحاربين القدماء يؤكد ان من صنع الجلاء والثورات التي قامت في وجه المستعمر الفرنسي يحقق أبناوءه اليوم الانتصار تلو الآخر على المحتل الجديد، فيما أشار نصر صوفان عقيد متقاعد الى ان ذكرى الاستقلال هى ذكرى تاريخية ففيها تم جلاء المستعمر عن ارض الوطن مؤكدا أن الاستقلال عبارة عن عودة الكرامة وشموخ الشخصية السورية المستقلة.‏

أهالي السويداء يستذكرون أمجاد الجلاء‏

"فلننهض من رقادنا ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن سماء بلادنا ولتكن غايتنا الحرية والاستقلال" هذا ما دعا إليه قائد الثورة السورية الكبرى المجاهد سلطان باشا الأطرش عند انطلاق الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي وذات الأمر يؤكده السوريون اليوم في تلاحمهم وتراصهم خلف الجيش العربي السوري الذي بدد ظلام العدوان الثلاثي على سورية وأنار الطريق لصيانة عزة وكرامة الأمة.‏

مآثر الأجداد الخالدة يستذكرها أحفاد أبطال الجلاء اليوم ويقول المهندس ثائر الأطرش: "إن أجدادنا الثوار آمنوا بوحدتهم وقوتهم وكرامتهم وإرادتهم في تحرير أرضهم من أي معتد غاصب فسطروا ملاحم البطولة ضد المستعمر الفرنسي.‏

أما وسيم عز الدين فيقول: ما أشبه الأمس باليوم فالمستعمر الفرنسي الذي كان يحتل أرضنا سابقاً يعود اليوم من جديد بهذا العدوان الثلاثي مع أمريكا وبريطانيا لكن سورية بشعبها تعرف دائما كيف تلقن المعتدين الدروس.‏

ونوه بشار نصار بالقيم والأخلاق الوطنية التي صانها الأجداد، فيما اعتبرت المهندسة هيام القطامي أن المعركة مستمرة والعدو واحد في الأمس واليوم وإن غير لونه وشكله.‏

ومن ذاكرة أبناء اللاذقية‏

روايات وصور مشرفة‏

أما في اللاذقية فإن ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن تحمل معاني عميقة ومتجذرة عنوانها الفخر والاعتزاز بالإرث النضالي للشعب السوري الحافل بالتضحيات والبطولات في مواجهة قوى الاستعمار والهيمنة.‏

وفي لقاء مع مراسل سانا يتابع الدكتور فتاحي بما سمحت له الذاكرة ان أكثر ما يميز تلك الفترة هو تلاقي جميع القوى الوطنية من أحزاب وتيارات على هدف تحقيق الاستقلال وجلاء المستعمر.‏

بدوره ابن قرية رأس شمرا مهنا عزيز نصور /84/ عاماً يكتنز ذكريات تلك الحقبة عندما كان فتياً ويقول إنه عاصر تظاهرات أهالي اللاذقية للمطالبة بالاستقلال وجلاء المستعمر حيث كانت اللافتات والشعارات الوطنية تلهب مشاعر المواطنين وقبل أن ننهى سؤالنا حول رأيه بالعدوان الثلاثي الغربي الذي تعرضت له سورية مؤخراً بادر نصور وهو متكىء على عكازه بالقول: تبا لهم.. انهم هم أنفسهم طامعون بهذا البلد الذي كان وسيبقى شوكة في حلقهم مردفاً لن يستطيعوا كسر إرادة هذا الشعب مهما فعلوا.‏

وفي الشيخ بدر يستذكر أبناء وأحفاد المجاهد الشيخ صالح العلي وأبناء مدينة الشيخ بدر ذكرى الاستقلال التي صنعها المجاهد الشيخ ورفاقه الابطال مؤكدين تمسكهم بالنهج الذي رسموه لهم في الدفاع عن الوطن وبذل الروح في سبيله.‏

ويقول الشاعر صالح سلمان أحد أحفاد الشيخ صالح العلي ان المجاهد ترك إرثاً وملاحم بطولية للأجيال القادمة بصلابة وحكمة حاضرة في نفوس السوريين ونفوس أحفاده، وعندما نستحضر الشخصيات التى بنت الوطن فهذا اعتراف بفضلهم واقتداء بخطواتهم للاندفاع نحو الامام حفاظا على ما اعطونا من استقلال وقيم عظيمة في مواجهة الاستعمار الغربي.‏

ويقول ميكادو عيسى سلمان ابن /سهام/ آخر من بقي على قيد الحياة من أبناء المجاهد الشيخ إن والدته تستذكر لحظات وفاة والدها المجاهد وكانت طفلة ذات عشر سنوات حينها لكنها حظيت بفرصة التعرف الى الكثير من قصص الجهاد ومقارعة العدو في هذه المنطقة بالرغم من الفقر وصعوبة تأمين السلاح مؤكدا ان التاريخ اليوم يعيد نفسه فالسوريون يحصنون استقلالهم بفضل رجال الجيش العربي السوري.‏

أحزاب وطنية: قيمه‏

راسخة في وجدان السوريين‏

بدوره أكد الحزب الشيوعي السوري الموحد ان يوم الجلاء هو يوم مقدس لدى السوريين على مدى العقود الماضية وتحول الى قيمة ثورية يهتدون بها ولذلك أطلقوا عليه صفة عيد أعيادنا الوطنية.‏

من جهته دعا اتحاد الشباب الديمقراطي الشعب السوري الى أن يكون صفا واحدا في مواجهة الحرب الكونية والشرسة التي يتعرض لها معتبرا أن العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا على سورية ما هو الا استعراض أمام نظام آل سعود.‏

بدوره لفت حزب العهد الوطني الى أن معاني الجلاء وقيمه ومثله الوطنية العليا ستبقى راسخة في وجدان السوريين الاوفياء لتضحيات الاجداد والآباء ولصنيعهم الذي حقق لنا الجلاء.‏

كما أكدت حركة الاشتراكيين العرب في بيان لها انه مناسبة عظيمة تأتي في وقت تواجه فيه سورية قوى الارهاب في معركة تحد وصمود ودفاع عن البلاد معتبرة ان هذا اليوم رمز للانتصار والتحدي واليوم يتم ترسيخ الجلاء بالقضاء على الارهابيين ومموليهم وداعميهم بهمة الجيش العربي السوري.‏

من جهته أكد حزب الاتحاد العربي الديمقراطي تمسكه بقيم الجلاء وثوابته موجهاً التحية لأبطاله كرموز وطنية سطرها التاريخ وسيبقى نضالهم نبراساً يهتدي به لتحقيق أمان الوطن والأمة.‏

الاتحاد العام لنقابات العمال :‏

السوريون يرسمون ملامح نصر كبير‏

أكد الاتحاد العام لنقابات العمال أن سورية التي يحتفل شعبها اليوم بالذكرى الثانية والسبعين لجلاء اخر جندي فرنسي محتل عن ارضها حملت دائما لواء المقاومة والممانعة واحبطت مشاريع الغرب المتصهين وتصدت لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.‏

وقال الاتحاد في بيان بهذه المناسبة : منذ الجلاء وحتى يومنا هذا ما زالت جذوة الانتصار باقية في وجدان وعقول ابناء الشعب العربي السوري وهم اليوم يرسمون ملامح نصر كبير على الإرهاب وداعميه ومموليه من قوى امتهنت قتل الشعوب وسرقة ثرواتها وتراثها .‏

القيادة القطرية‏

الفلسطينية لحزب البعث‏

بدورها اشارت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي الى ان الذكرى الـ 72 لعيد الجلاء تأتي اليوم بالتزامن مع هزيمة العدوان الثلاثي على سورية والذي قامت به هذه الدول دون أي مبرر قانوني وفي مخالفة صريحة وفاضحة لميثاق الامم المتحدة.‏

واشارت القيادة في بيان الى الدور الذي تقوم به فرنسا في سورية منذ 7 سنوات ضمن التحالف الصهيوامريكي الاوروبي الغربي وعملائه من دول الخليج كالسعودية وقطر اضافة لتركيا والذي جند الارهابيين من مختلف بقاع الارض لتدمير حضارة الشعب السوري وكان آخرها مشاركتها بالعدوان الثلاثي في محاولة منها لاستعادة نفوذها وهيمنتها بعد ان تمت هزيمتها على الارض السورية في الـ/17/ من نيسان عام 1946.‏

و حملة تبرع بالدم في حماة‏

ودعماً لجرحى الجيش والقوات المسلحة وتقديراً لتضحياتهم في سبيل الوطن واحتفاء بعيد الجلاء شارك أكثر من 250 طالبا وطالبة من كليات ومعاهد جامعة حماة بحملة تبرع بالدم نظمها فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بحماة في بنك الدم بحي الشريعة.‏

وأعرب المشاركون في الحملة عن دعمهم وتقديرهم لتضحيات بواسل الجيش والقوات المسلحة مؤكدين أن التبرع بالدم واجب وطني وانساني في ظل الظروف التي تمر بها سورية وأن دماء الشهداء الطاهرة التى روت تراب الوطن ترسم طريق النصر على الارهاب.‏

ابناء الحسكة‏

يستذكرون صفحات ناصعة‏

أما في الحسكة فقد امتلأت ذاكرة ابناء الحسكة بذكريات المجد والنصر لتاريخ حافل كتبه الاجداد في مقارعة المستعمر الفرنسي حتى اخرجوه صاغراً من البلاد وما اشبه اليوم بالامس حيث أطل المستعمر بثوب جديد وحلة جديدة عنوانها الارهاب بغية تدمير المنطقة وادخالها في حالة الفوضى الخلاقة.‏

والحسكة كباقي المحافظات السورية تحتفل بذكرى أبطال حققوا الجلاء قبل /72/ عاماً ودحروا المستعمر على امتداد جغرافيا الوطن ومن هؤلاء زهدي حماد بك السلطان وسعيد آغا الدقوري والمطران قرياقس وحسين الاسعد وجميل المسلط وسعيد اسحق ومحمد عبد الكريم الطائي الذين كانوا تجسيداً للوحدة الوطنية بأبهى صورها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية