تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإدانات العربية والدولية والمحلية للعدوان الثلاثي الغادر تتواصل: رد على هزائم الإرهابيين ..والغرب فقد أي دور في الحل السياسي

سانا- الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 18- 4 -2018
جددت الاوساط العربية والدولية والمحلية تنديدها بالعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية، مؤكدة أنها تقف ضد استخدام القوة في العلاقات الدولية،

وموضحة أن العدوان المذكور فشل في تحقيق أهدافه، وهو يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويقدم المزيد من الدعم للإرهابيين، كما أظهر أن الدول الغربية لا تزال مصرة على تحقيق مخططاتها بإقامة ما يسمى الشرق الأوسط الجديد عبر ممارسة العنف ومهاجمة الحكومات الرافضة لهذه المخططات للسيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة.‏

فقد أكد سفير الصين لدى لبنان وانغ كي جيان أن العدوان يشكل مخالفة للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.‏

وقال وانغ في تصريح أمس: ان الصين ضد استخدام القوة في العلاقات الدولية ونحن نعتبر أن الاعتداء العسكري على الدولة السورية ذات السيادة من دون تفويض من الامم المتحدة ومجلس الامن هو عمل مخالف للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة، وأضاف ان الصين تدعو إلى حل سياسي للازمة في سورية وتدعو جميع الاطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة واللجوء إلى الطرق السلمية والمحادثات في التعامل مع هذه الازمة.‏

كما أكد عدد من الاحزاب التشيكية والسلوفاكية والسياسيين والبرلمانيين أن العدوان فشل في تحقيق أهدافه وهو يزيد من تعقيد الاوضاع في المنطقة ويقدم الدعم للإرهابيين.‏

واعتبر رئيس الحكومة التشيكية الاسبق ييرجي ياروبيك في مقال نشره امس في موقع قضيتكم الالكتروني ان هذا العدوان لم تكن له اي اهمية من الناحية العسكرية حيث فشل في تحقيق أهدافه اما من الناحية السياسية فقد اسقط اي دور للغرب في ايجاد حل سياسي للازمة في سورية.‏

ولفت ياروبيك إلى ان تصدي الدفاعات الجوية السورية الناجح للصواريخ التي اطلقت على سورية مثل نجاحا رائعا للجيش السوري واثبت من جديد السمعة الممتازة والقدرة القتالية التي يحظى بها هذا الجيش.‏

بدوره اعلن رئيس اللجنة الخارجية في مجلس النواب التشيكي وزير الخارجية السابق لوبومير زاؤراليك ان هذا العدوان لم يحقق شيئا وانما سيؤدي إلى المزيد من التدهور والتصعيد في المنطقة.‏

من جهته ادان مجلس السلم الدولي العدوان الامبريالي على سورية مؤكدا ان هذا العدوان اظهر ان الدول الغربية لا تزال مصرة على تحقيق مخططاتها باقامة ما يسمى الشرق الاوسط الجديد عبر ممارسة العنف ومهاجمة الحكومات الرافضة لهذه المخططات للسيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة.‏

واكد عضو اللجنة الخارجية في التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو مارتين بيتش ان العدوان الثلاثي على سورية جاء كمحاولة من الغرب لتدارك الهزيمة الشاملة التي لحقت بحلفائه من المجموعات الإرهابية مشددا على ان هذا العدوان كشف المزيد من الادلة عن دعم هذه الدول للإرهاب.‏

وفي سلوفاكيا ادان الحزب القومي السلوفاكي المشارك في الائتلاف الحاكم العدوان الثلاثي على سورية مشيرا إلى انه يمثل خرقا للقانون الدولي لانه تم بدون تفويض من مجلس الامن الدولي.‏

إلى ذلك اكد رئيس اللجنة الاوروبية في البرلمان السلوفاكي لوبوش بلاها ان زعامات الدول الثلاث التي شنت العدوان على سورية قامت بذلك لحل المشاكل الداخلية التي تواجهها غير انها من خلال ذلك تخرق القانون الدولي بشكل فظ.‏

في هذه الاثناء اقام المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب ايكاب بالتنسيق مع السفارة السورية وفرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية وقفة تضامنية مع سورية في وجه العدوان الثلاثي بالعاصمة الكوبية هافانا.‏

وحمل المشاركون في الوقفة الاعلام السورية واللافتات المنددة بالعدوان الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية معربين عن تقديرهم لصمود سورية وشعبها وجيشها في تصديهم لهذا العدوان وانتصارهم على الإرهابيين.‏

وقدم العديد من الطلبة الاجانب مداخلات خلال الفعالية عبروا فيها عن اعتزازهم بمواقف سورية المبدئية منوهين بتضحيات الجيش السوري الباسل في حربه على الإرهاب ومطالبين كل القوى التقدمية والحرة في العالم بتقديم كل أشكال الدعم لسورية في هذه المواجهة.‏

في غضون ذلك نفذت الجالية السورية في أوكرانيا بالتنسيق مع جمعية الصداقة الاوكرانية السورية أمس في الذكرى الـ 72 لعيد الجلاء المجيد وقفة احتجاجية امام السفارة الامريكية في كييف استنكارا للعدوان.‏

وحمل المشاركون في الوقفة التي حملت شعار لا للعدوان على سورية الاعلام السورية واللافتات التي تحيي نضال الشعب السوري وتندد بالسياسة الامريكية التي تعتمد على الكذب والتضليل والخداع لتبرير عدوانها السافر على الشعوب الحرة وذات السيادة.‏

بدوره عبر الجنرال أناتولي دومانسكي رئيس جمعية الصداقة السورية الاوكرانية في كلمة عن تأييده لنضال الشعب السوري منذ الاستقلال ولمسيرة البناء على مدى 72 عاما من التطور والازدهار مؤكدا ان الشعب السوري لا يمكن ان يخضع للاملاءات الامريكية وسيعيش بقوانينه وحريته وطالب الادارة الامريكية بالتوقف عن سفك دماء الشعوب وانتهاك سيادتها.‏

من ناحيته نظم لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية أمس لقاء تضامنيا في السفارة السورية في بيروت استنكارا للعدوان الثلاثي على سورية واحتفالا بذكرى الجلاء والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب في الغوطة الشرقية.‏

واكد أمين عام رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب في كلمة باسم اللقاء أن العدوان يندرج في سياق مشاريع الهزائم الامريكية وحلفائها وأتباعها في المنطقة.‏

وبدوره ندد عضو كتلة التحرير والتنمية اللبنانية النائب علي عسيران بالعدوان الثلاثي على سورية وقال: ان اسرائيل وبغطاء دولي واقليمي تحاول جر المنطقة إلى حرب واسعة والى مزيد من القتل والدمار وتوريط الامريكيين والاوروبيين في هذه الحرب العدوانية على سورية.‏

من جانبه اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله نبيل قاووق أن نظام ال سعود الذي يقود مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني هو الذي يشجع الاعداء في المنطقة على العدوان على سورية والاراضي الفلسطينية.‏

وفي اليمن نظم مجلس التلاحم الشعبي للقبائل اليمنية وقفة تضامنية حاشدة امام السفارة السورية في صنعاء تنديدا بالعدوان، واكد في بيان له استنكاره الشديد للعدوان وتضامنه الكامل مع سورية قيادة وشعبا في مقاومة المشروع الصهيوامريكي في المنطقة داعيا الشعوب الحرة في العالم إلى التضامن مع سورية.‏

الحزب الشيوعي في القامشلي ينظم وقفة جماهيرية‏

كذلك نظم الحزب الشيوعي السوري في مدينة القامشلي أمس وقفة جماهيرية استنكارا للعدوان أحرقت خلالها اعلام الدول التي شاركت بالعدوان.‏

وندد المشاركون في الوقفة التي جرت امام المركز الثقافي العربي في مدينة القامشلي بالعدوان على سورية والذي يأتي في اطار استمرار سياسة الغطرسة ودعم الإرهاب ورفع معنويات أذرعه في المنطقة خاصة بعد الانتصار الذي حققه الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية.‏

واكد المشاركون وقوفهم وتأييدهم للجيش العربي السوري الذي تصدت دفاعاته الجوية بكل بسالة وشجاعة لصواريخ الحقد مدفوعة الاجر من مشيخات النفط والقوى الرجعية العربية.‏

وقال رئيس اللجنة المناطقية للحزب الشيوعي السوري في القامشلي حسن خليل: ان العدوان الثلاثي الغاشم على سورية يأتي في اطار استمرار الدعم للمجاميع الإرهابية المهزومة امام ضربات الجيش العربي السوري لافتا إلى حجم التامر العربي المتصهين على سورية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية