تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وسنبقى شوكة في أعينكم..

نافذة على حدث
الأربعاء 18- 4 -2018
ريم صالح

هي سورية تطلق صفارة انتهاء الحرب الإرهابية ضدها، ليرفرف علمها عالياً شامخاً، تمهيداً لتحرير ما تبقى من مناطق لا تزال تستبيحها العصابات الوهابية التكفيرية،

وتكسر شوكة الأمريكي والبريطاني والفرنسي، وتلجم أوهامهم العدوانية، بل وتعيدهم إلى قمقمهم السياسي مدحورين مهزومين.‏

72 عاماً مرت على ذكرى الاستقلال، وها هي سورية تعيد اليوم أمجاد الماضي، وتسجله من جديد على صفحات الحاضر، بأنه لا غواصات الأمريكي النووية وصواريخه الغبية، ولا بوارج البريطاني، ولا مدمرات الفرنسي وأساطيله، ولا أموال ابن سلمان المنهوبة من خزائن الشعب السعودي وتنظيماته الملتحية، سترهبنا نحن السوريين، طالما وأن بنادق الجيش العربي السوري وفوهاتهم بالمرصاد لكل معتد غاشم، ولكل من يحاول أن يمس التراب السوري بسوء.‏

في سورية كانت مقبرتهم، وعلى أراضينا دفنت أوهام الغزاة، ولن يحققوا اليوم أجنداتهم العدوانية، مهما حاولوا وحاكوا من سيناريوهات تدميرية، وخطط بنتاغونية، وأرسلوا من أساطيل، ونشزوا على أوتار الإفك السياسي، فالسيف السوري وحده من يفرض قراره على رقاب المعتدين ومرتزقتهم من (جيش الإسلام) و(فيلق الرحمن) و(داعش) وغيرها من مستنسخات الإرهاب التكفيري مهما أرغدوا وأزبدوا.‏

القابعون في البيت الأبيض والاليزيه وباكنغهام، وكذلك من لا يقل عنهم في الخبث السياسي، والافتراء الدبلوماسي، والتسعير الميداني، سواء في الباب العالي أو (تل أبيب) أو مشيخات الرمال المتحركة ما زالوا حتى اللحظة يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا أي شخص آخر، ويحاولون التعتيم على هزيمتهم النكراء في سورية، ودائماً وأبداً العودة إلى المربع الأول، ليستجمعوا قواهم المنهارة، وإن كان عبر الممر السياسي، طالما أن الممر العسكري بشن عدوان إجرامي على سورية قد تهدم بالكامل على رؤوس من نفذه، وطبل وزمر له، وراهن عليه.‏

هي أحلام الغرب الاستعماري والخليج الانبطاحي تتبخر إذاً لتصبح هباءً منثوراً، فلا إمكانية لأي إنجاز، مهما قل شأنه، يقلب موازين القوى لصالحه، وأدواته المأجورة على الأرض، فسورية من نصر ساحق إلى انتصار ماحق، ومعسكر المهزومين إلى نحور أساطيلهم وجحور ملاجئهم عائدين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية