تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


فيسك وبلاك وصحفيون أميركيون يكذّبون روايات الغرب بشأن مزاعم «الكيماوي»...الدفاع الروسية: العثور على مختبرات لتصنيع السلاح الكيميائي للإرهابيين في دوما

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 18- 4 -2018
في تكذيب جديد لمزاعم دول الغرب الاستعماري بشأن مسرحية «الكيماوي»، أكد السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك أن مزاعم استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية في دوما لا أساس لها وهي عبارة عن مسرحية مفبركة

أبطالها ما يسمى «الخوذ البيضاء» المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، فيما أكد الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك أن حملة الأكاذيب التي أثارتها عدد من الدول الغربية بشأن هجوم كيميائي مزعوم في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لم تجد من يدعمها في المدينة مع تأكيد طبيب من سكان المدينة نفسها أن الضحايا المزعومين للهجوم كانوا يعانون نقصاً حاداً في الأوكسجين نتيجة عاصفة غبارية وليس التسمم بالغاز «الكيميائي»، كما انضم «بيرسون شارب» مراسل قناة «ون أميركا نيوز نيتوورك» الأميركية إلى فيسك في تفنيده لرواية الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما مؤكداً أنه لم يعثر على أي آثار لمثل هذا الهجوم.‏

في الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن فريقها في دوما عثر على مختبرات للإرهابيين لتصنيع السلاح الكيميائي، مشيرة إلى عثورها على مكوّنات لإنتاج غاز الخردل وبالون مع الكلور في هذه المختبرات.‏

وقال ألكسندر روديونوف ممثل قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في سورية أمس في حديث لقناة «روسيا 24» التلفزيونية: أثناء تفتيش مدينة دوما تم اكتشاف مختبر كيميائي ومخزن للمواد الكيميائية.‏

وأضاف روديونوف: يمكن التوصل إلى استنتاج مفاده أن هذا المختبر جرى استخدامه من قبل «التشكيلات المسلحة غير الشرعية لإنتاج مواد سامة».‏

ولم يوضح العسكريون الروس ما إذا كان هذا المختبر هو بالذات الذي تمّت فيه فبركة الهجوم الكيميائي، أم أن البالونات، التي عثر عليها في الموقع، تشير إلى إمكانية إشراكها في التحضير لهذه العملية.‏

وأوضح التقرير أن المختبر تمّت إقامته في قبو لأحد المباني السكنية المتعددة الطبقات وسط دوما، وعلى الرغم من أن المنزل يقيم فيه عدد كبير من الأشخاص، إلا أن قلة فقط كانوا على علم بما وجد في هذا الموقع، لا سيما أن الإرهابيين منعوا دخول المدنيين إليه وفرضوا سرية عالية على الوضع فيه. كما يظهر التقرير مستشفى دوما الذي مثل ساحة لمسرحية الكيميائي، التي نشرتها ما يسمى»الخوذ البيضاء».‏

وفي سياق مواز أكد السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك أن مزاعم استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية في دوما لا أساس لها وهي عبارة عن مسرحية مفبركة أبطالها ما يسمى «الخوذ البيضاء» المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.‏

وأوضح بلاك وفق ما نقل موقع «غلوبال ريسيرتش» أمس أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما الأسبوع الماضي عبارة عن مسرحية مفبركة من قبل ما يسمى «منظمة الخوذ البيضاء» المتصلة بتنظيم القاعدة الإرهابي التي تمولها الاستخبارات السعودية والبريطانية متسائلاً عن السبب الذي يدفع الجيش السوري لاستخدام غاز الكلور طالما انه يحقق الانتصار تلو الآخر وقبل يوم واحد من إخلاء «جيش الإسلام» الإرهابي للمدينة.‏

وشكك السيناتور الأمريكي عن ولاية فيرجينيا في صحة المزاعم حول استخدام الكيميائي في دوما الأمر الذي نفاه طبيب في المشفى الرئيسي بالمدينة قائلاً: لم نتلق أي إصابات ولم يصب أي أحد بالكيميائي.‏

وأشار بلاك إلى أن الاتهامات الأمريكية لسورية باستخدام الغازات السامة قبل ظهور نتائج التحقيق تشبه الادعاءات التي تم غزو العراق على أساس امتلاكه لها.‏

وتساءل بلاك عن سبب الإصابات بين صفوف الأطفال فقط دون أن يصاب أي أحد من الإرهابيين مشيراً إلى أن ذلك هدفه استحرار العطف.‏

ودعا السيناتور الأميركي إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في سورية.‏

من جانبه مراسل قناة «ون أميركا نيوز نيتـــــــــوورك» الأميركية «بيرسون شارب» أكد أنه لم يعثر على أي آثار لمثل هذا الهجــوم وقال: إن «الســـــــكان المحليين الذين التقاهم هناك لم يروا أو يســـــــمعوا شيئاً عن هذا الحــــــادث».‏

وأشار شارب إلى أن أحد الأطباء الذي وجد في مستشفى المدينة في يوم الهجوم المزعوم أخبره أن مجموعة من الأشخاص المجهولين اقتحمت المستشفى في السابع من نيسان الماضي زاعمة وقوع هجوم كيميائي وعمد هؤلاء إلى صب الماء على أشخاص أحضروهم إلى المستشفى مصورين كل شيء بواسطة آلة التصوير ثم غادروا المستشفى.‏

وكانت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل جماعة «الخوذ البيضاء» كشفت ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصاً «جبهة النصرة» بالترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.‏

بينما أكد الكاتب الأميركي كارتا لوتشي أن جماعة «الخوذ البيضاء» ليست إلا «واحدة من المسرحيات الأميركية المضللة للرأي العام وهي منظمة مشبوهة».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية