تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وكُشفَ المستور..

نافذة على حدث
الأربعاء 25-7-2018
ريم صالح

هي معطيات ودلالات ميدانية يومية، ولكنها كافية لنا، ولكل متابع لتطورات المشهد السياسي والعسكري على الساحة السورية،

لنضع الأمور في نصابها الصحيح، والنقاط الحاسمة على الحروف المبهمة.‏

الكثير من التقارير الإعلامية الحديثة تؤكد أن الإدارة الأمريكية قامت بدعم تنظيم (داعش) الإجرامي، والتنظيمات الإرهابية الأخرى في سورية، ليس هذا فحسب بل إنها زودت التنظيم الإجرامي بأسلحة مدمرة مضادة للدبابات وموجهة بالليزر، كمنصات الإطلاق تاو، فضلاً عن صواريخ أرض جو، كما أنها عقدت صفقات سرية معه خلال السنوات الماضية، فماذا يعني ذلك؟!.‏

موقع (الإنترسيبت) هو الآخر أوضح أنّ الدعم العسكريّ المقدم من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الإرهابيين المتواجدين في الجنوب السوري، بلغ فقط في العام الحالي أكثر من 32 مليون دولار، مع العلم أن هذه المبلغ لا تشمل تكلفة المعالجة الطبيّة لجرحى أولئك الإرهابيين، التي تقدّر بعشرات ملايين الدولارات أيضاً، ويقوم بتمويلها ما يسمى وزارات الأمن والمالية والصحة الإسرائيلية فكيف نقرأ ذلك؟.‏

أمريكا تجتمع بملتحييها الوهابيين، وتناقش معهم أفضل السبل لتدريب وتمويل وأيضاً إنقاذ قتلة السوريين من جميع الانتماءات والرايات الإرهابية من ضربات الجيش العربي السوري الدقيقة والمركزة، بينما تستنفر إسرائيل لتهريب بيادقها من منظمة ما يسمى (الخوذ البيضاء) إلى خارج الأراضي السورية، في الوقت ذاته تشن عدواناً غادراً على أحد مواقعنا العسكرية في منطقة مصياف بريف حماة، الأمر الذي لا يحتاج برأينا إلى تحليل أو تأويل فكل شيء بات على المكشوف.‏

ترامب ونتنياهو ومن ورائهما عباءات وهابية خليجية يصرون حتى اللحظة على اللعب على أتون الأزمة في سورية، وسكب زيتهم الصدئ على أوارها الملتهبة، متناسين أن الجيش العربي السوري بالمرصاد لكل معتد، وسيرد كيد الواهمين إلى نحورهم، مهما بالغوا في دسائسهم، وعظمت مكائدهم، فالنصر السوري ساحق، وتتجلى إرهاصاته مع إشراقة فجر كل يوم جديد.‏

خلو دمشق وريفها من الإرهاب، وتحرير الجنوب من براثن التكفيريين، خير رسالة إلى من يمعن في صمم أذنيه، وغض عينيه عن رؤية قوافل الإنجازات السورية، التي بدأت وستستمر، ليرفرف العلم السوري فوق جميع الربوع السورية، رغم أنوف المعتدين، وأحلام صبية الخليج الدونكيشوتية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية