تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دومينو الإرهاب يتساقط... معركة إدلب تثير هلع أردوغان فيختبئ خلف الجدران.. وإسرائيل تتجرع خيبتها

الثورة - رصد وتحليل
أخبار
الأربعاء 25-7-2018
غيرت الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري في كافة الميادين السورية والتي كان آخرها تحرير 21 قرية وبلدة في ريفي درعا والقنيطرة أمس خارطة العالم السياسية ، ورسمت مستقبل سورية المشرق

‏‏‏

رغماً عن انوف اعدائها الذين باتوا اليوم يبحثون عن ملجأ يحفظ لهم ماء وجههم ويعيد لهم « هيبتهم « الخلبية التي مرغها الجيش العربي السوري بالتراب .‏‏‏

أميركا رغماً عنها سلمت للامر الواقع وتخلت عن كل اذنابها الاعراب ومرتزقتها ، واسرائيل المأزومة بعد انتصارات الجيش في الجنوب حاولت اللعب على اوتار غطرستها واستهدفت احدى طائراتنا الحربية خلال قصفها لأوكار الإرهابيين على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة، في محاولة جديد لإنقاذ مرتزقتها المتقهقرين تحت ضربات الجيش العربي السوري، لكن الفشل كان من نصيبها كالعادة .‏‏‏

وفي تفاصيل المشهد الشمالي يستعدالاخواني اردوغان لتلقي نفس صفعات الاسرائيلي وغيره من اعداء سورية مع ورود معلومات تفيد بقيام النظام التركي بتشييد جدران عازلة في بعض مناطق إدلب وسط تخوف غير مسبوق في الاوساط التركية مع قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة للجيش العربي السوري لبسط سيطرته الكاملة على محافظة إدلب .‏‏‏

لقد بات مؤكداً عقب الاتصالات التي قام بها الأكراد مع الدولة السورية في الشمال والشرق السوريين لتسليم مناطق سيطرتهم للدولة السورية ، والتسريبات التي افادت بوجود اتصالات من قبل من يتواجدون في داخل ادلب مع الدولة السورية للرضوخ للتسوية ، بأن مدينة ادلب اكبر معاقل التنظيمات الارهابية من»نصرة» ومن على شاكلتها الارهابية ستتحرر قريبا .‏‏‏

فضلأ عن ذلك فان التنسيق الأمريكي ـ الروسي في لقاء هلسنكي ، وخصوصاً فيما يتعلق بالجولان المحتل ومنطقة الفصل مع الكيان الصهيوني والذي جاء بعد يقين الاميركي بفشل مشروعه أعطى اشارة واضحة بانتهاء مشروع الارهاب الصهيو أميركي في سورية قريباً ، وسط ترجيحات تفيد بقرب عمل عسكري في الشرق ، لا سيما مناطق النفط وطول الحدود مع العراق، إضافةً إلى معارك لإتمام تحرير كامل الريف الشمالي للساحل السوري تمهيداً لملف ادلب وجسر الشغور في حال تأخر التفاهم بشأنها وتسلميها عن طريق تسوية، سيكون العمل العسكري هو البديل والبداية ستكون في الجسر.‏‏‏

ورأى مراقبون بأن لقاء هلسنكي بين ترامب و بوتين وضع حجر الأساس لتفاهمات قادمة، أساسها الملف السوري والبداية من الجنوب، حيث القنيطرة ومنطقة فض الاشتباك.‏‏‏

كما أن سحب عملاء الاستخبارات الغربية والعربية من سورية وعلى رأسهم ارهابيي « الخوذ البيضاء « الذين تخلت عنهم الامم المتحدة أمس بعدما ان قدمت لهم كل اشكال الدعم لتمرير مسرحيات الكيماوي المزعومة وزعمت بأنها لاعلم لها ولا دور لها بنقل 422 منهم من سورية إلى الأردن عن طريق الكيان الصهيوني، اضافة الى الارهابيين الذين تم تدريبهم وتجنيدهم من قبل الغرب والاعراب لنشر الارهاب في سورية الذين تم ترحيلهم الى ادلب ، هو دليل على بدء إخلاء الساحة السورية من الارهاب ، و كل ذلك يعطي إشارات قبل مؤتمر سوتشي المقبل.‏‏‏

بالمحصلة فان هذه الأمور مجتمعة التي جاءت مع تقدم الجيش العربي السوري وبسط الدولة السورية سيطرتها المطلقة على غالبية الجغرافية السورية تماهت مع عودة اللاجئين السوريين لا سيما من لبنان والأردن وتركيا، وكل ذلك يعني بأن الحرب الارهابية على سورية باتت في خواتيمها .‏‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية