تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الأمم المتحدة: غزة على حافة كارثة إنسانية... تخوفاً من تنامي قدرات المقاومة.. «إسرائيل» تفتح خزائنها للتسليح

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 25-7-2018
يبدو أن حالة الذعر والقلق المسيطرة على ذهنية متزعمي الكيان الصهيوني من تنامي قدرات المقاومة وتعاظم خبرتها القتالية جعلت العدو الصهيوني يصحو من غيبوبة وهم التفوق الصهيوني

ويواجه حقائق أنه في مأزق كبير وواشنطن معه والانظمة الاعرابية العميلة لهما وأن المعادلة في ميدان المواجهة قلبت وامتلك محور المقاومة وسائل الردع والتصدي الفعالين ونتيجة لذلك وخوفا على الجبهتين الجنوبية والشمالية في كيان الاحتلال من عمليات المقاومة سيتجه ما يسمى المجلس السياسي الأمني في كيان العدو يوم الأحد المقبل إلى إقرار خطة وصفها «بالكبرى» لتسليح قوات الاحتلال لحماية جبهة الاحتلال الداخلية من الهجمات الصاروخية للمقاومة.‏

صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية ذكرت أن تكلفة الخطة تبلغ 30 مليار «شيكل» أي نحو 8.82 مليارات دولار وتصل مدة الخطة إلى عشر سنوات وستبدأ عام 2019 وتنتهي في نهاية 2028، وهي تستهدف تخصيص مقدرات بحجم كبير بحجة تحصين جبهة العدو الداخلية إضافة إلى تكثيف منظومة صواريخه وتطويرها، موضحة أن تفاصيل الخطة بحثت بسرية في الأشهر الأخيرة وقد شارك في المحادثات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوزير مالية الكيان المحتل موشيه كحلون ووزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان.‏

من جهة أخرى وفيما يخص قطاع غزة المحاصر حذرت الأمم المتحدة من خطورة تفاقم الأوضاع بشكل حاد في القطاع خلال الفترة المقبلة بسبب عوامل عديدة بينها القيود المجحفة المفروضة من قبل حكومة الاحتلال ونوهت بسعيها في إنشاء لجنة دولية مستقلة بشأن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني على أيدي قوات الاحتلال بينهم 17 طفلاً، خلال مسيرات العودة المستمرة منذ 30 آذار الماضي، مشددة على أنه من الضرورة أن تتعاون حكومة الاحتلال من أجل إحقاق المحاسبة على عمليات القتل وأيضاً على أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.‏

ودعت الأمم المتحدة إلى معالجة الظروف المعيشية الصعبة لسكان القطاع، وغالبيتهم من اللاجئين بسبب الاحتلال والإغلاق المفروض على القطاع وحثت كافة الأطراف، وكل من يتمتع بنفوذ لديها، على فعل أقصى ما يمكن لتجنب اندلاع جولة جديدة من العنف والبؤس، مشددة على أن أي استخدام غير متناسب أو عشوائي للأسلحة، يؤدي إلى استشهاد أو إصابة مدنيين هو محظور وفق القانون الإنساني الدولي.‏

ومن جانبها أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أمس إن خدماتها الصحية ستتعرض مجددا لخطر التوقف وتحويل الخدمات التي تقدمها للمواطنين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن ما تبقى من منحة الوقود المخصصة للقطاع الصحي تكفي حتى منتصف آب المقبل.‏

وأضافت الوزارة أزمة الوقود والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي تستنزف الموارد والجهد والوقت لدى الوزارة، وستواصل بالإجراءات التقشفية للحفاظ على ما تبقى من كميات الوقود لأطول فترة ممكنة، موضحة أن استمرار الأزمات التي تعتري العمل الصحي في غزة ما هي إلا إفرازات سنوات الحصار الإسرائيلي، وعلى رأسها تقليص كميات الكهرباء والوقود الواردة للقطاع».‏

وطالبت الوزارة جميع الجهات والمنظمات والمؤسسات الإنسانية والصحية، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير كميات ثابتة ومنتظمة تضمن عدم دخول الخدمة الصحية في متاهات صعبة وخطيرة.‏

ويعاني القطاع الصحي في قطاع غزة أزمات عديدة نتيجة لنقص كميات الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات والمراكز الطبية التي تقدم الخدمات الصحية للمواطنين، بسبب الحصار الإسرائيلي الجائر والمفروض على قطاع غزة.‏

ميدانياً استشهد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الصهيوني خلال مشاركته في مسيرة العودة الكبرى في 14 أيار الماضي.‏

وباستشهاد الشاب فإن عدد شهداء مسيرات العودة برصاص الاحتلال يرتفع إلى 155 مواطناً منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى غالبيتهم ارتقوا إثر قمع الاحتلال للتظاهرات السلمية ضمن المسيرة.‏

كما أصيب مواطنان فلسطينيان صباح أمس باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجموعتين منفصلتين من المواطنين شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 14 مواطناً فلسطينياً بأحياء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية