تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


العدو الإسرائيلي يؤازر الإرهابيين باستهداف إحدى طائراتنا الحربية... الجيش يحرّر 21 قرية وبلدة بريفي القنيطرة ودرعا .. ويمهد نارياً لتطهير تل الجموع بحوض اليرموك

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 25-7-2018
يمعن العدو الإسرائيلي في اعتداءاته المباشرة على مواقع الجيش العربي السوري، لنجدة مرتزقته على الأرض، خوفا من خسارة أدواته الإرهابية، فاستهدف إحدى طائراتنا الحربية خلال قصفها أوكار الإرهابيين على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة أمس،

‏‏

ولكن ذلك لم يمنع قواتنا الباسلة من مواصلة عملياتها على أوكار وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة حوض اليرموك، التي تمهد ناريا لكسر الخطوط الأولى للإرهابيين قبل تطهير المنطقة واستعادة تل الجموع الاستراتيجي، وذلك بالتزامن مع إعلان مصدر عسكري تحرير 21 قرية وبلدة على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والقنيطرة، ليزيد بذلك مساحات الأمان، ويضيق بالوقت ذاته الخناق على الإرهابيين، الذين باتت هزيمتهم مسألة وقت قصير جدا.‏‏

وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري تحرير 21 قرية وبلدة خلال العمليات العسكرية المستمرة على تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والقنيطرة بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.‏‏

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري تتابع عملياتها القتالية في المنطقة الجنوبية ضد تجمعات وتحصينات ونقاط انتشار وتسلل المجموعات الإرهابية وأسفرت خلال الساعات القليلة الماضية عن تحرير 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة وهي «المهير والرفيد ورسم الحسن والحيران الشمالي والحيران الجنوبي ورسم عزرائيل ورسم البنيان ورسم زعرورة وغدير البستان وأبو قليعة وأبو تينة والمعلقة والجبيلة والمدورة وأبو الخشان وأم اللوقس والمهيوبة والمشيدة والبصة والبكار والبكار الشرقي».‏‏

وبين المصدر أن العمليات أسفرت عن تدمير تحصينات وأوكار للإرهابيين والقضاء على بؤرهم في المنطقة المحررة في الوقت الذي تتابع فيه وحدات الجيش عمليات التثبيت وتمشيط المنطقة لرفع مخلفات الارهابيين حفاظا على حياة المدنيين.‏‏

ويواصل عناصر الهندسة في الجيش تمشيط القرى والبلدات التي أعلن الجيش تحريرها أمس الأول وتضم 21 قرية وبلدة ومزرعة وتلة استراتيجية بريف القنيطرة الجنوبي والمنطقة الممتدة بين ريفي القنيطرة ودرعا حيث عثروا أمس على مستودع ادوية ومشفى ميداني من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيطهم بلدة نبع الصخر جنوب شرق مدينة القنيطرة بنحو 16 كم.‏‏

إلى ذلك واصلت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في درعا عملياتها على أوكار وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة حوض اليرموك أقصى جنوب غرب درعا باتجاه منطقة الجولان المحتل.‏‏

وأفاد مراسل «سانا» الحربي من ريف درعا الغربي أن وحدات من الجيش نفذت ضربات بسلاح المدفعية وراجمات الصواريخ على نقاط تحصن إرهابيي «داعش» ومحاور تسللهم وبؤرهم في محيط قرية تسيل وتل الجموع في منطقة حوض اليرموك لكسر خطوطهم الأولى تمهيدا لتقدم وحدات الاقتحام لتطهير المنطقة من الإرهابيين والسيطرة على تل الجموع الاستراتيجي.‏‏

ولفت المراسل إلى أن طبيعة المنطقة الزراعية وانتشار بساتين الزيتون والأشجار الحراجية على جانبي الطرقات الرئيسية والزراعية والمسطحات المائية تفرض على الوحدات المقاتلة تكتيكات خاصة في عملياتها ضد الإرهابيين الذين اتخذوا من المنطقة وتلالها حصونا طبيعية للتخفي والتنقل مبينا أن الصليات الصاروخية والرمايات الدقيقة بقذائف المدفعية أدت إلى تدمير نقاط محصنة وأوكار وعتاد حربي للإرهابيين.‏‏

وفي إطار دعمه المفضوح للمجموعات الإرهابية استهدف العدو الإسرائيلي إحدى الطائرات الحربية في الجيش العربي السوري خلال قصفها لأوكار الإرهابيين على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة الملاصق لريف درعا الغربي.‏‏

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا: إن العدو الإسرائيلي أكد مجددا تبنيه للمجاميع الإرهابية المسلحة عبر استهدافه أمس إحدى طائراتنا الحربية التي تدك تجمعاتهم في منطقة صيدا على أطراف وادي اليرموك في الأجواء السورية.‏‏

وعمد كيان العدو الإسرائيلي خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية إلى مشاركة التنظيمات الإرهابية في اعتداءاتها على القرى والبلدات والمواقع العسكرية سواء عبر التدخل المباشر أو من خلال تزويد الإرهابيين بمختلف أنواع الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباراتي لتنفيذ أجندات معادية للسوريين.‏‏

استشهاد 3 أطفال بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة‏‏

من جهة ثانية استشهد 3 أطفال وأصيب آخر بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات الإرهابيين في قرية موسى الحولة بريف حماة الجنوبي.‏‏

وذكر مراسل سانا في حماة ان انفجار عبوة ناسفة زرعها الإرهابيون ضمن الأراضي الزراعية في قرية موسى الحولة جنوب حماة قبل إخراجهم إلى شمال سورية تسبب باستشهاد 3 أطفال واصابة آخر بجروح.‏‏

وعمد الإرهابيون في ريف حماة إلى تفخيخ الطرقات والأراضي الزراعية بالعبوات الناسفة والألغام قبل اخراجهم الى شمال سورية في أيار الماضي وذلك لمنع المواطنين من الذهاب إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية حيث يعمل عناصر الهندسة على تمشيط القرى والبلدات لتطهيرها من الألغام.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية