تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مشغلو الإرهاب بصدد تهريب دفعة ثانية من مرتزقة «الخوذ البيضاء» عبر الشمال!!

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 25-7-2018
بعد افتضاح أمر إرهابيي «الخوذ البيضاء»، وكشف ارتباطهم المباشر بدول الغرب الاستعماري وفي مقدمتها أميركا وبريطانيا وألمانيا وكندا، التي استثمرت في أعمالهم الإجرامية، تعمل الدول المشغلة لهم على تهريب دفعة جديدة

من أولئك الإرهابيين عبر شمال سورية هذه المرة، بهدف الحفاظ عليهم لاستثمارهم في أدوار وظيفية جديدة.‏

وقد أعلن متزعم المنظمة الإرهابية المدعو رائد الصالح، أنه سيتم العمل على إجلاء الدفعة المتبقية من عناصر المنظمة إلى شمال سورية بعدما تعذر نقلهم إلى الأردن.‏

وأكد المدعو الصالح في حديث لـ«صحيفة الغد» الأردنية نقل 422 إرهابيا مع عائلاتهم من أصل 800، موضحاً أنه «تمّ نقل 98 عنصرا مع عائلاتهم إلى الأردن برعاية الأمم المتحدة، عبر الجولان المحتل، ليصبح العدد الإجمالي 422 مرتزقا من أصل 800 .‏

وقال الصالح إن تقدم الجيش العربي السوري في الجنوب أفشل عملية تهريب الدفعة الثانية، ليصار إلى نقلهم إلى الشمال السوري.‏

وأقرّت الأردن باستقبالها نحو 400 عنصر من المنظمة طلبوا اللجوء إلى كندا وألمانيا وبريطانيا بعد موافقة من الدول الثلاث.‏

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي إن الأردن سمح للأمم المتحدة بتنظيم مرور عناصر من «الخوذ البيضاء» دخلوا من الجولان المحتل.‏

وأضاف الصفدي في ردّ له على سؤال عبر تويتر، أن عمّان أذنت بدخولهم بعد أن قدّمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهداً قانونياً ملزماً بتوطينهم خلال ثلاثة أشهر.‏

وأشار الوزير الأردني إلى أن العدد الذي طُلب منهم هو 800، لكنّ الرقم الفعلي استقر عند 422 على حد زعمه.‏

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كانت قد أعلنت من جهتها أنها تدعم بقاء أفراد «الخوذ البيضاء» بصورة مؤقتة في الأردن قبيل نقلهم إلى الخارج.‏

المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت أثنت في بيان لها على دور (إسرائيل) في تسهيل عبورهم، وثمنّت كذلك دور الأردن، مؤكدة أن «الأمم المتحدة نظمت عملية دخول هؤلاء إلى الأردن استجابة لطلب واشنطن وشركائها الدوليين.‏

وكانت مصادر مطّلعة افادت لقناة الميادين بأن من تم تهريبهم من جماعة «الخوذ البيضاء» ليسوا جميعهم من هذه الجماعة، بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء لمخابرات خليجية، ويتجاوز عددهم الـ3000.‏

ولفتت المصادر إلى أن عناصر الاستخبارات الـ 800 سيرحّلون إلى الولايات المتحدة وكندا وعواصم أوروبية، مضيفةً أن عملية التهريب جاءت بأمر عمليات من واشنطن إلى غرفة «الموك» في عمّان.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية