تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مراكز حقوقية تحذر من كارثة حصار غزة... مطالبات فلسطينية بتحرك دولي لوقف العربدة الصهيونية

وكالات - الثورة
أخبـار
الأربعاء 18-7 -2018
أكد رئيس ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات ضرورة توحيد الجهود الأوروبية والدولية من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني ودعم الخطوات الدبلوماسية والقانونية الفلسطينية في المنابر الدولية،

ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والحرية وإنجاز الاستقلال وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً مواصلة الاحتلال انتهاكاته الممنهجة المخالفة لقواعد القانون الدولي والرامية لتهويد القدس والاعتداء على المقدسات والتشريد القسري للسكان الفلسطينيين وخاصة في التجمعات البدوية في الخان الأحمر وأبو النوار وغيرهما، واستهداف المدنيين الأبرياء بالإعدام الميداني وغيرها من الخروقات التي تتطلب تدخلاً دولياً جدياً لردعها ووضعها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية.‏

من جهة أخرى وحول القرارات التعسفية الجائرة التي فرضتها حكومة الاحتلال لتضييق الحصار على غزة طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل للضغط من أجل وقف هذه القرارات وفتح المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة «كرم أبو سالم»، والسماح بتوريد جميع احتياجات سكان القطاع بما في ذلك السلع الأساسية ومواد البناء والسماح بتصدير بضائع منتجات قطاع غزة بحرياً، داعياً إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل ضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وذلك من أجل وقف التدهور الخطر في حياة السكان المدنيين في القطاع.‏

وفي السياق ذاته حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من التداعيات الخطرة لإغلاق كيان الاحتلال معبر «كرم أبو سالم»، على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية المتدهورة في قطاع غزة جراء الحصار»الإسرائيلي» المتواصل، مؤكدة أن جريمة إغلاق المعبر وتقليص مساحة الصيد إلى ثلاثة أميال انتهاك فاضح لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها القانون الدولي الإنساني.‏

وطالبت كافة الأطراف الدولية بالضغط الجدي على الاحتلال لوقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر وفي كلا الاتجاهين أمام حركة الأفراد والبضائع.‏

ونتيجة للحصار الجائر على غزة أغلقت 80% من مصانع غزة والورش والمحال التجارية أبوابها بشكل جزئي أو كلي، وبلغ عدد العمال المعطلين عن العمل ٣٠٠ ألف عامل وآلاف الخريجين.‏

وحول ذلك أوضحت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار وعلى لسان رئيسها جمال الخضري أن التنفيذ الهمجي الإسرائيلي المتصاعد لخطة خنق غزة هدفه بشكل أساسي انهيار الأوضاع الاقتصادية كاملة، ما يؤدي لإغلاق كل المصانع والمحال التجارية بسبب عدم وجود أي مقومات للصناعة.‏

وبحسب اللجنة فإن الاحتلال يمنع بنسبة 100% المواد الخام اللازمة للصناعة، ما سينعكس على جميع العمال الذين يعملون الآن ولو بشكل جزئي وسينتج عن هذا انهيار القدرة الشرائية حتى في حال توافر بعض مستلزمات الحياة الأساسية، مؤكدة ضرورة العمل فلسطينياً من خلال توحيد كل الجهود كل في موقعه، وكذلك عربياً ودولياً لتلافي أخطار أساليب الاحتلال التهويدية والعمل السريع لإنقاذ الوضع الإنساني والاقتصادي المنهار.‏

أما ما يخص المقدسات الفلسطينية فقد حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين من كارثية الحفريات التي تجريها حكومة الاحتلال في منطقة القصور الأموية، أسفل الجزء الشمالي من مبنى الـمتحف الإسلامي، متوقعاً حدوث خلخلة في الأبنية الموجودة في المنطقة جميعها ومن ثم هدمها لتغيير هوية المدينة المقدسة وتهويدها بالكامل.‏

وطالب المفتي العالم ومنظمات الأمم المتحدة المختصة كافة وفي مقدمتها «اليونيسكو» بضرورة التحرك العاجل والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف تنفيذ هذه المخططات التي تعمل على تأجيج التوتر في المنطقة برمتها.‏

ميدانياً استشهد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرة العودة قبل نحو شهرين شرقي مدينة غزة، كما أصيب شابان فلسطينيان في اعتداء صاروخي إسرائيلي لمجموعة من الشبان الفلسطينيين في حي التفاح شرق غزة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية