تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أهالي ريف القنيطرة ينتفضون ضد الإرهابيين.. وأنباء عن اتفاق لتحرير ما تبقى من مختطفي اشتبرق والآلاف من أهالي كفريا والفوعة... الجيش يزيد مساحات الأمان بريف درعا.. والعَلَم السوري يعانق بصرى الشام والحراك

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 18-7 -2018
يستكمل الجيش العربي السوري إنجازاته بتحرير ما تبقى من مناطق بريف درعا من فلول الإرهابيين، حيث تابعت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها ضد تحصينات ونقاط انتشار وتسلل التنظيمات الإرهابية في ريف درعا الشمالي الغربي المحاذي لريف القنيطرة موسعة من نطاق سيطرتها بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من قواتنا المسلحة واصلت عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المنتشرة فيما تبقى من قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي ووسعت نطاق سيطرتها بتحرير بلدة المال وتل المال بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.‏

وأوضح مراسل سانا الحربي أن وحدات الجيش نفذت رمايات مدفعية دقيقة وصليات صاروخية على أوكار الإرهابيين قبل أن تتقدم وحدات الاقتحام في محيط قرية المال التي اتخذوها منصة لاعتداءاتهم على المناطق المجاورة مشيرا إلى أن بسالة رجال الجيش وخبراتهم ومهاراتهم التي اكتسبوها في المعارك سرعت من اندحار الإرهابيين وانكسارهم في المنطقة.‏

وبين المراسل أن السيطرة على تل الحارة وتل المال تعطي وحدات الجيش سيطرة نارية ومنطلقا امنا للقوات على اتجاه ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة وبالتالي وضع المجموعات الإرهابية بين فكي كماشة وصولا إلى انهيارها واستسلامها أو متابعة العمليات العسكرية حتى اجتثاثها.‏

إلى ذلك أفاد مراسل سانا بدخول وحدات من الجيش إلى مدينة جاسم شمال غرب مدينة درعا بنحو 45 كم بعد اتفاق تسوية وذلك إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية إليها.‏

هذا وبمشاركة الأهالي تم أمس رفع علم الجمهورية العربية السورية في الساحة الرئيسة بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة وخالية من الإرهاب.‏

وأفاد مراسل سانا في درعا بدخول وحدات من قوى الأمن الداخلي الى مدينة بصرى الشام بالريف الشرقي لتعزيز الأمن والاستقرار تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة اليها وسط ترحيب كبير من الأهالي الذين تجمعوا في الساحات للمشاركة فى رفع علم الجمهورية العربية السورية.‏

وعبر المشاركون من أهالي المدينة عن فرحتهم بحلول الامن والاستقرار في عروس الجنوب ومنها الى كل شبر من المحافظة بفضل جهود وبطولات الجيش العربي السوري داعين الى العمل لإعادة بناء الجيل على حب الوطن ومكارم الاخلاق.‏

وأبدى المشاركون رغبتهم في عودة سورية كما كانت موحدة تحت قيادة وراية واحدة وإعادة كل الخدمات وخاصة الكهرباء التي تحل معها مشكلة نقص مياه الشرب في المدينة.‏

وأشار محافظ درعا محمد خالد الهنوس فى تصريح للصحفيين خلال مشاركته في رفع العلم الوطني إلى أن رفع العلم الوطني في مدينة بصرى الشام «نصر عظيم نعتز به ويعتز به كل مواطن شريف ونعمل في الوقت الحاضر لتحقيق النصر الكامل بانهاء الوجود الإرهابي في درعا بالكامل فبصرى التي حافظت على تاريخها العريق ها هي اليوم تنعم بالأمن والاستقرار تحت راية الوطن».‏

وأوضح الهنوس أن «التوجهات الحكومية من بداية الأزمة نادت بالحوار والمصالحة بالتوازي مع الاعمال العسكرية للقضاء على الإرهاب» منوها بأنه «عملا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد يتلازم خيار المصالحات مع العمليات العسكرية للجيش ضد الإرهاب من أجل إعادة الامن والاستقرار إلى جميع أنحاء محافظة درعا».‏

بدوره أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي أشار في تصريح مماثل إلى أن «الحوار نجح في مدينة بصرى لتعود إلى أمنها وأمانها وحياتها حيث عادت البسمة إلى وجوه الأطفال والشباب والشيوخ والنساء بعد عودة الاستقرار إليها».‏

ولفت قائد شرطة المحافظة اللواء محمد رامي تقلا إلى أن «قيادة الشرطة ستعيد الوحدات الشرطية إلى أنحاء المحافظة» لافتا إلى الميزة التي تمتعت بها بصرى المتمثلة بالوعي الوطني لأبنائها الذين حافظوا على المباني والأملاك العامة والخاصة بعيدا عن الدمار والفوضى.‏

كما تجمع الآلاف من أبناء بلدات ريف درعا الشرقي في الساحة الرئيسية لمدينة الحراك أمس تأكيدا على مواقفهم الداعمة للجيش العربي السوري وتحية له على بطولاته وتضحياته التي قدمها لتحرير بلداتهم من الإرهاب التكفيري.‏

وخلال التجمع رفع أبناء مدينة الحراك وبلدات الصورة وعلما وناحتة والغارية الغربية والغارية الشرقية علم الجمهورية العربية السورية فوق مجلس مدينة الحراك مرددين النشيد الوطني وهتافات تحيي الجيش العربي السوري وتضحياته التي أعادت الاستقرار والأمان إلى ريف درعا.‏

وأكد المشاركون في التجمع أن ثقتهم بالجيش العربي السوري لم تتزعزع يوما وكانوا بانتظار اليوم الذي تعلن فيه بلدتهم خالية من الإرهاب للعودة إلى حضن الوطن والبدء بممارسة حياتهم الطبيعية والاعتيادية مشيرين إلى أهمية المصالحات المحلية بالتوازي مع الحرب ضد الإرهاب ليعود الأمن والامان إلى ريف درعا الذي حرم منه الأهالي في ظل انتشار المجموعات الإرهابية في قراهم.‏

إلى ذلك عاد الآلاف من أهالي بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي إلى منازلهم وأراضيهم التي هجرتهم منها التنظيمات الإرهابية قبل فرارها من البلدة تحت ضربات الجيش العربي السوري.‏

وأفادت مراسلة سانا بأن نحو 7 آلاف شخص عادوا إلى منازلهم وأراضيهم في بلدة النعيمة شرق مدينة درعا بـ4 كم بعد أن حررها الجيش العربي السوري ووفر لهم الاستقرار والأمان وخلصهم من الإرهابيين الذين زرعوا الدمار والقتل واعتدوا على أملاكهم وكانوا سبباً في تهجير الآلاف من أهالي البلدة إلى القرى والبلدات المجاورة مبينة أن عدد سكان البلدة حسب آخر احصائية يبلغ 10700 شخص.‏

كاميرا سانا زارت بلدة النعيمة والتقت عدداً من أهاليها العائدين إليها الذين أكدوا أنهم اليوم أفضل حالاً في ظل الأمان الذي افتقدوه لسنوات حيث بين أحد وجهاء البلدة حسين عبود أن النعيمة اليوم تحتاج إلى إعادة تأهيل بناها التحتية التي تعرضت للتخريب وخاصة شبكات الكهرباء والمياه فيما تحتاج طرقاتها إلى رفع الأنقاض وفتحها وإزالة السواتر الترابية منها مشيراً إلى أن مخبز البلدة يحتاج إلى صيانة وترميم للإقلاع به.‏

أهالي ريف القنيطرة يطالبون‏

بطرد الإرهابيين ودخول الجيش‏

في الأثناء شهدت قرى القطاعين الأوسط والجنوبي من محافظة القنيطرة مظاهرات ضد المجموعات الإرهابية طالبوا خلالها بطرد الإرهابيين ودخول الجيش العربي السوري لوضع حد للأعمال الإجرامية التي يرتكبها الإرهابيون من قتل وتخريب ونهب لممتلكاتهم وتخريب المؤسسات والمنشآت الخدمية.‏

وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بخروج أهالي قرى كوم الباشا والهجة وعين التينة وقرقس وأم غارة والقصيبة والدولية وسويسة وزبيدة ورسم علي في مظاهرات في عدد من شوارع القرى وساحاتها مرددين هتافات تطالب بخروج الإرهابيين ودخول الجيش العربي السوري لتخليص الأهالي من إرهابهم.‏

وبالتوازي مع مطالبة العديد من قرى ريف القنيطرة بالمصالحات المحلية يواصل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية على أوكار الإرهابيين في القرى التي مازالت تنتشر فيها المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم جبهة النصرة وسط حالة من التخبط والانهيار في صفوف أفرادها وفرار العشرات منهم.‏

أنباء عن اتفاق لتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي قرية اشتبرق والآلاف من أهالي كفريا والفوعة‏

من جهة أخرى أفاد مراسل سانا بوجود أنباء عن التوصل لاتفاق يقضي بتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي قرية اشتبرق والآلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب.‏

ويأتي ذلك بعد مرور أكثر من شهرين على تحرير 42 مختطفا من قرية اشتبرق وخمس حالات إنسانية من بلدتي كفريا والفوعة في اطار تنفيذ اتفاق يقضي بتحرير مختطفي اشتبرق والمحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة.‏

بالتوازي واصلت الجهات المختصة تأمين القرى والبلدات المحررة من الإرهاب في ريف حماة الجنوبي عبر عمليات تمشيط دقيقة لإزالة مخلفات التنظيمات الإرهابية وتطهيرها من الألغام والمفخخات.‏

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن عناصر الهندسة في الجهات المختصة واصلوا تمشيط بلدة عقرب جنوب غرب مدينة حماة بنحو 30 كم لرفع المفخخات والذخائر والأسلحة التي تركها الإرهابيون قبل إخراجهم إلى شمال سورية بعد انهيارهم واستسلامهم نتيجة الانتصارات التي حققها الجيش في المنطقة حيث عثروا بالتعاون مع الأهالي على مستودع للتنظيمات الإرهابية يحوي اسلحة وذخائر متنوعة.‏

وبين المراسل أن المستودع يحتوي أسلحة متنوعة من مخلفات الإرهابيين من بينها قنابل «إسرائيلية» الصنع وبنادق حربية ورشاشات «بي كي سي» ومسدسات حربية وأجهزة اتصال لاسلكي وذخيرة وقذائف هاون وبندقية قناصة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية