تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الثورة» تواكب الاحتفالات الشعبية في الحراك... الأهالي: اليوم ننعم بالدفء في حضن الوطن.. والجيش قادر على دحر الإرهاب

درعا
الصفحة الأولى
الأربعاء 18-7 -2018
عبدالله صبح

بعد أن استعادت وحدات الجيش السوري كل من بلدات علما والحريك والحراك ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة والصورة، تم يوم أمس رفع العلم الوطني من خلال تجمع واحد فوق مبنى مجلس مدينة الحراك.

«الثورة» واكبت وشاركت الأهالي فرحة خلاصهم من عصر الجاهلية الجديد ورموزه التكفيرية الذين جلبوا معهم الدمار والفكر الظلامي الذي حاول أن يأتي على جيل بأكمله.‏‏

المحامي محمد سعيد السلامات رئيس مجلس مدينة الحراك قال: اليوم وبعد غياب أكثر من سبع سنوات تم رفع العلم الوطني فوق مبنى مجلس المدينة بحضور قيادة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي وشعبة ازرع والمئات من أبناء مدينة الحراك والقرى المعنية والذين جاؤوا بشكل عفوي لرفع العلم وإيمانا منهم أن عز علم الوطن من عز أهله وسورية هي أم الجميع التي جئنا اليوم كي ننعم بحضنها الدافئ بعد أن حدنا عن طريق القانون وتبعنا المجموعات الإرهابية التي أرادت أن تعود بالوطن وأهله إلى عصور الانحطاط ، ولكن بوصول انتصارات جيشنا الباسل والتفاف الشرفاء من الأهالي حوله أطلقنا رصاصة الخلاص من عبوديتنا إلى رأس الأفعى التي تتمثل بالصهيو امريكية وذيولها من أمراء ممالك الوهم والرمال.‏‏

محمد محمود تركماني من أهالي الحريك الذي لايفصلها عن الحراك سوى شارع عبر لنا عن فرحته بانتصارات الجيش والعودة لمتابعة الحياة الخالية من الإرهاب حيث يذهب الأولاد إلى مدارسهم دون خوف، ويمارس المزارع نشاطه في ظل الدولة وخدماتها ويتنقل الأهالي دون حساب للمجهول الذي ينتظرهم .‏‏

وهذا كله يدفعنا أن نعبر لجيشنا السوري جيش العز بأجمل كلمات الشكر والعرفان لأنه اعاد لنا كرامتنا وعزتنا وحطم قيود ذل الإرهاب التي قيدتنا بها المجموعات الإرهابية. اليوم نحن سوريون بامتياز عدنا لرشدنا بعد أن أعمتنا دولارات الفتنة، المغموسة بدماء أبناء الوطن .‏‏

عبد الجليل الحراكي من اهالي المليحة الغربية ..يقول: نطلب من الله ان يعم ويديم علينا امنه وأمانه بعد سلسلسة انتصارات جيشنا الاسطوري ونحن أولاد اليوم، نعاهد الله والوطن وقائد الوطن بأننا لن نحيد عن الطريق الذي سيرسمه لنا قائدنا السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏

إلى ذلك صرح أحد القادة الميدانيين « للثورة» بأنه من خلال عملية نوعية، سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري على عدة بلدات من الريف الجنوبي الشرقي من أهمها بلدة الصورة التي تعد عقدة ربط بين بلدات الجنوب الشرقي في محافظة درعا بدءا من الحدود الأردنية ومنطقة اللجاة الى بصر الحرير عمود حوران كما كان يسميها ارهابيو النصرة والمجموعات الإرهابية.‏‏

وأشار القائد الميداني إلى أنه كانت تلك العقدة طريق إمداد يتم من خلالها تزويد المجموعات الإرهابية على ذلك المحور عبر الصورة إلى بصر الحرير ومليحة العطش والريف الشرقي مرتبطا ببادية اللجاة بأسلحة الموت والدمار القادمة من امريكا والخليج وإسرائيل عبر الحدود الاردنية.‏‏

وأكد أن هذه العقدة أصبحت اليوم آمنة بعد أن تم بسط الجيش العربي السوري سيطرته على كل من بلدات علما والحريك والحراك ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة والصورة معقل ارهابيي لواء المهاجرين والأنصار بزعامة الارهابي عبد الحميد قدور والذي تم القضاء عليهم، واليوم أهالي المنطقة ينعمون بالامن والطمأنينة بعد أن بسط الجيش السوري سيطرته على هذه البلدات والتي تعد مدينة الحراك أكبرها في عدد السكان .‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية