تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


شركاء الإرهاب يوثقون أدوارهم الوظيفية... ممثل عن ميليشيا «الجيش الحر» يشارك بمؤتمر «هرتزيليا» ويتحدث باللسان الصهيوني!

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 18-7 -2018
أموال سعودية مختلسة لتمويل الإرهاب ومرتزقته، ومشافٍ صهيونية لترميم مصابيه، ثنائية إرهابية يكتمل معها ضلع الإرهابيين ليكونوا ثالوثاً يؤكد الدور الذي يمارسه كل منهم في محاولة استهداف سورية.

وحيث الإرهاب لا ينادي ولا يدعو ولا يستجير إلا بمن هو على شاكلته وفصيلته وزمرته الدموية، فقد وجّه الإرهابي عصام زيتون أحد ممثلي إرهابيي ما يسمى «الجيش الحر»، رسالة لولي عهد النظام السعودي، محمد بن سلمان يناشده فيها بتلبية الدعوة لزيارة الكيان الصهيوني وإلقاء خطاب بالكنيست، كما طلب منه السير على خطا الرئيس المصري الأسبق أنور السادات الذي زار كيان الاحتلال الإسرائيلي عام 1979م ووقع معه اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة.‏

ولتأكيد هذه العلاقة من حلقة التآمر بين الأطراف الثلاثة، نشر الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين مقطعا مصوراً، يظهره برفقة الإرهابي زيتون الذي يزور الاحتلال الصهيوني وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر «هرتزيليا للأمن القومي الإسرائيلي»، أشاد خلاله زيتون بالكيان الغاصب وما سماه «شعب إسرائيل الطيب»!، فيما تجاوزت وقاحته طلب التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة العرب لزيارة «إسرائيل» ومعرفة حقيقة «شعبها الطيب» وفقاً لزعمه. لكن زيتون وبعد أن قدّم نفسه خلال المؤتمر على أنه ممثل لما يسمى الجبهة الجنوبية في ميليشيا «الجيش الحر» فإن تلك الجبهة حاولت التنصل منه.‏

وزيارة زيتون، ليست الأولى لإرهابيين يتآمرون مع الاحتلال الصهيوني على سورية فقد سبقته زيارات للإرهابي كمال اللبواني خلال الأعوام الماضية، ويضاف إليهما أشخاص آخرون من المرتزقة الذين حاولوا تدمير بلدهم والنيل منها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية