تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بدء إخراج الأهالي المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة.. مسلحو درعا البلد يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة.. وإرهابيو النصرة يعتدون على مدينة البعث والجيش يستهدف محاور تحركهم

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 19-7-2018
بلدتا كفريا والفوعة المحاصرتان من قبل الإرهابيين بريف إدلب، شاهدتان على الصمود بوجه الإرهاب الوهابي التكفيري، حيث تعرضتا على مدار السنوات الثلاث الماضية لعشرات الهجمات الإرهابية بالسيارات المفخخة إضافة إلى تعرضهما للقصف بآلاف القذائف من التنظيمات الإرهابية،

ما أدى إلى استشهاد وجرح المئات من الأهالي، واليوم يتنفس أهالي البلدتين الصعداء، مع بدء تنفيذ الاتفاق الذي تم الإعلان عنه أمس الأول والقاضي بتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي قرية اشتبرق، والآلاف من أهالي البلدتين.‏

فقد دخلت أمس عشرات الحافلات وسيارات الإسعاف عبر ممر تلة العيس بريف حلب إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين منذ أكثر من 3 سنوات.‏

وذكر مراسل سانا في حلب أن 121 حافلة والعشرات من سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر العربي السوري دخلت أمس على 3 دفعات إلى بلدتي كفريا والفوعة لنقل الأهالي المحاصرين منذ أكثر من 3 سنوات من التنظيمات الإرهابية.‏

ولفت المراسل إلى أنه من المقرر أن تصل خلال الساعات القادمة الحافلات من بلدتي كفريا والفوعة إلى ممر تلة العيس إضافة إلى تحرير من تبقى من مختطفي قرية اشتبرق الذين اختطفهم الإرهابيون في نيسان عام 2015 إثر مجزرة في قرية اشتبرق التي استشهد خلالها ما يقارب مئتي مدني في حين نزح المئات من أهالي القرية باتجاه المناطق الآمنة عبر الجرارات الزراعية وسيرا على الأقدام.‏

وبين المراسل أن محافظة حلب اتخذت جميع الاستعدادات لاستقبال أهالي بلدتي الفوعة وكفريا حيث بين الدكتور حميد كنو عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة أنه تم تجهيز مراكز الاستضافة المؤقتة لهم وتزويدها بجميع الخدمات اللازمة كالخدمات الصحية والإغاثية والإطعام وتشكيل فرق استقبال إضافة لرفع جاهزية المشافي لرعاية المرضى وتوفير الخدمات الجراحية والعلاجية والاستطباب.‏

بالتوازي واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة درعا البلد تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش العربى السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه.‏

وذكرت مراسلة سانا في درعا أن المجموعات المسلحة فى منطقة درعا البلد سلمت أمس 3 دبابات وعربتي بي ام بي و 4 مدافع ثقيلة و 6 حشوات خاصة بهذه المدافع و 3 قواعد إطلاق قذائف هاون وسبطانتي إطلاق ورشاشا عيار 23 مم للجيش العربي السوري وذلك في سياق الاتفاق القاضي بتسليم المسلحين في مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وغرز والصوامع سلاحهم الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق.‏

وسلم المسلحون في منطقة درعا البلد منذ بدء تنفيذ الاتفاق دبابة وعربة مصفحة وعربة بريطانية الصنع ومدفعا ثقيلا وقواذف وحشوات صاروخية وقواذف ب 10 وأجهزة رؤية ليلية ونهارية تركب على الدبابات وعربات الـ بى ام بي واجهزة اتصال حديثة اضافة الى كمية من الذخائر المتنوعة.‏

وتم الأحد الماضي إخراج دفعة من الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين للاتفاق القاضى باخلاء منطقة درعا البلد من جميع المظاهر المسلحة وعودة مؤسسات الدولة إليها.‏

من جهة ثانية وقعت أضرار مادية بالممتلكات جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بعدد من القذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرة.‏

وذكر مراسل سانا في القنيطرة أن عددا من القذائف الصاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية صباح أمس سقطت في مدينة البعث ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالمنشآت الخدمية وبعض المنازل دون وقوع إصابات بين المواطنين.‏

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري قامت بالرد على مصادر إطلاق القذائف برمايات مدفعية على نقاط تحصن الإرهابيين ومحاور تحركهم وكبدتهم خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وتنتشر في ريف القنيطرة تنظيمات إرهابية يتبع معظم أفرادها إلى تنظيم جبهة النصرة الذي يتلقى دعما لوجستيا واستخباراتيا من كيان الاحتلال الإسرائيلي وتعتدي بالقذائف الصاروخية ورصاص القنص على الأهالي في المناطق المجاورة.‏

وفي ريف حماة الجنوبي عثرت الجهات المختصة على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في بلدة عقرب بعضها اسرائيلي الصنع.‏

وذكر مراسل سانا في حماة أنه خلال عمليات التمشيط المتواصلة في بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي عثرت الجهات المختصة على نفق وأسلحة وذخائر متنوعة من مخلفات الإرهابيين بعضها إسرائيلي الصنع.‏

ولفت المراسل إلى أن من بين ما تم العثور عليه رامي قنابل اسرائيلي الصنع وقناصات وقذائف هاون وكميات كبيرة من الذخيرة وقواذف آر بي جي.‏

وأعلنت عقرب وطلف وعدد من القرى المحيطة بهما خالية من الإرهاب في الـ16 من أيار الماضي بعد اخراج جميع الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم في اطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإنهاء الوجود الإرهابي في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية