تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الثورة» تواكب انتصارات الجيش وترصد الأفراح الشعبية.. أهالي بصرى الشــام ونمــــر: الجيش أعــاد الأمان والبسـمة إلى وجوهنــا

درعا
صفحة أولى
الخميس 19-7-2018
عبدالله صبح

تسارعت في اﻵونة اﻷخيرة عودة المدن والبلدات والقرى في ريف درعا الشرقي والغربي إلى سيادة وحضن الوطن من خلال تحريرها بفضل بطولات الجيش العربي السوري أو عن طريق انضمامها إلى قطار المصالحات المحلية ، منهية بذلك فصلا من الذل والهوان كانت تمارسه المجموعات الإرهابية ، ليتنفس الأهالي الصعداء ويمارسوا حياتهم التي اعتادوا عليها قبل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية اليوم.

« الثورة» حاضرة في كل الأماكن، رغم تسارع وتيرة انجازات انتصارات الجيش.. تشارك أهالي القرى المحررة أفراحها ، حيث عقدت أول أمس حلقات الفرح والنصر في مدينة الحراك والقرى المحيطة بها المجاورة لمحافظة السويداء.‏

وتم رفع العلم الوطني المخضب بدماء الشهداء دماء الحق والنصر ، في الساحة الرئيسة بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة وخالية من الإرهاب .‏

محمد النعمة أمين شعبة مدينة بصرى الشام حدثنا عن التفاصيل قائلاً: كانت الفرحة الحقيقية للأهالي بدخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة بصرى الشام بالريف الشرقي لتعزيز الأمن والاستقرار وتمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة اليها، كان ذلك وسط ترحيب كبير من الأهالي الذين تجمعوا في الساحات المجاورة لقلعة بصرى للمشاركة في رفع علم الجمهورية العربية السورية ، وهذا جاء كله بفضل انتصارات جيشنا الذي حرر الحجر والبشر ..‏

وعبر المشاركون من أهالي المدينة عن فرحتهم بحلول الأمان والاستقرار في عروس الجنوب ومنها الى كل شبر من المحافظة بفضل جهود وبطولات الجيش العربي السوري داعين الى العمل لإعادة بناء الجيل على حب الوطن ومكارم الأخلاق.‏

وأبدى المشاركون رغبتهم في عودة سورية كما كانت موحدة تحت قيادة وراية واحدة واعادة كل الخدمات وخاصة الكهرباء التي تحل معها مشكلة نقص مياه الشرب في المدينة.‏

وأشار محافظ درعا محمد خالد الهنوس في تصريح للصحفيين خلال مشاركته في رفع العلم الوطني إلى أن رفع العلم الوطنى في مدينة بصرى الشام «نصر عظيم نعتز به ويعتز به كل مواطن شريف ونعمل في الوقت الحاضر لتحقيق النصر الكامل بانهاء الوجود الإرهابي في درعا بالكامل فبصرى التي حافظت على تاريخها العريق ها هي اليوم تنعم بالأمن والاستقرار تحت راية الوطن.‏

وأوضح الهنوس أن التوجهات الحكومية من بداية الأزمة نادت بالحوار والمصالحة بالتوازي مع الاعمال العسكرية للقضاء على الإرهاب، منوها بأنه «عملا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد يتلازم خيار المصالحات مع العمليات العسكرية للجيش ضد الإرهاب من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أنحاء محافظة درعا.‏

بدوره أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي أشار في تصريح مماثل إلى أن الحوار نجح في مدينة بصرى لتعود إلى أمنها وأمانها وحياتها حيث عادت البسمة إلى وجوه الأطفال والشباب والشيوخ والنساء بعد عودة الاستقرار إليها.‏

ولفت قائد شرطة المحافظة اللواء محمد رامي تقلا إلى أن قيادة الشرطة ستعيد الوحدات الشرطية إلى أنحاء المحافظة، لافتا إلى الميزة التي تمتعت بها بصرى المتمثلة بالوعي الوطني لأبنائها الذين حافظوا على المباني والأملاك العامة والخاصة بعيدا عن الدمار والفوضى.‏

زيد مقداد قال : ما أجمل الشعور الذي ينتاب الإنسان عند فعل خير ما فكيف اذا تشابكت الأيادي من أجل الخلاص من محنة الذل والقهر التي مارستها المجموعات الإرهابية على المواطنين ، هو شعور وطني بامتياز ، اليوم نستطيع القول بأننا استعدنا عقولنا المغيبة واستعدنا جيلا من شباب الوطن .‏

ويتابع حديثه : مرت علينا أوقاتا صعبة بوجود المجموعات الإرهابية ، كنا نبحث عن بصيص أمل للخروج من أزمتنا التي جلبناها بأيدينا ، وبفضل شرفاء الوطن تم في السادس من الشهر الجاري التوصل إلى اتفاق يقضى بوقف إطلاق النار في منطقة بصرى الشام وقيام المجموعات المسلحة بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط في جميع المدن والبلدات وتسوية أوضاع من يرغب بالبقاء من المسلحين وخروج الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى إدلب واستلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية إضافة إلى عودة الأهالي الذين خرجوا من مدنهم وبلداتهم إليها وعودة مؤسسات الدولة لتمارس عملها في المدن والبلدات بعد خروج الإرهابيين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم.‏

اليوم نحن نعيش ذلك الحلم حقيقة وواقعا متمثلا ببدء عودة الحياة الى طبيعتها بأمنها وأمانها برؤية علم الوطن يرفرف معانقا أوابد قلعة بصرى وحناجر الأهالي تصدح بأغاني الوطن يحملون صور السيد الرئيس بشار الأسد وهم يهتفون للوطن بانتصارات جيشنا ، حماة الديار عليكم سلام .‏

بلدة نمر تلتحق بقطار المصالحات وترفع العلم.‏

وتتشابه الصور الوطنية في بلدات ريف درعا الشمالي الغربي بالعودة الى المسار الوطني الصحيح والعمل تحت مظلة السيادة السورية ، مع مثيلاتها من بلدات الريف الشرقي والجنوبي الغربي ، وكما بالأمس عادت بصرى ، إلى شامها ، شام العز والكرامة ، عادت معها بلدة نمر المحاذية لريف القنيطرة كي تكتسي تاج الوطن وكي تزهر شقائق النعمان .‏

قاسم النصار رئيس بلدية نمر حدثنا عن مرارة اللحظات التي تعيشها انت وأولادك وسط مجموعات إرهابية، فكيف اذا كانت سنوات عاشتها بلدتي وأهلها وسط بيئة تكفيرية لا يعرفون إلا القتل والتدمير .. ولكنه يبتسم قائلا أتعرف من أعاد هذه الابتسامة لحياتنا اليوم ، إنها بفضل انتصارات جيشنا السوري الباسل الذي بعد دخوله إلى بلدة نمر وتحريرها أعاد لنا معها كرامتنا وسوريتنا .‏

أهالي بلدة نمر بعد رفع العلم فوق مجلس البلدية وحلقات الدبكة التي أقاموها فرحا بانتصارات الجيش السوري التقطنا معهم لحظات تذكارية وهم يحملون رايات الوطن وصور السيد الرئيس بشار الأسد .‏

حدثونا عن مطالبهم بتأمين المياه ريثما يتم بناء محطة بديلة عن المحطة التي دمرتها أيادي الإرهاب في مدينة جاسم أما بالنسبة لفرن البلدة فهو بحالة جيدة ينقصه الاحتياجات الأساسية من طحين ووقود .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية