تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«العدل» الأمريكية توسع اتهاماتها ضد المواطنة الروسية.. موسكو: اعتقال بوتينا في واشنطن هدفه تقويض نتائج قمة بوتين ــ ترامب

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 19-7-2018
اعتبرت موسكو أن اعتقال المواطنة الروسية، ماريا بوتينا، في الولايات المتحدة يهدف إلى تقويض نتائج القمة بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته أمس: اطلعنا بقلق على التقارير حول اعتقال المواطنة الروسية، ماريا بوتينا، في الولايات المتحدة يوم 15 تموز، وبحسب المواد المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية، تواجه بوتينا اتهامات بالأنشطة غير المسجلة كعميلة أجنبية، لكن مثل هذه الادعاءات المفبركة المنسوبة لمواطنتنا تبدو غريبة.‏

وأوضحت زاخاروفا: يبدو أن هناك أحداً أخذ ساعة وآلة حاسبة لتحديد الموعد المناسب لاتخاذ هذا القرار حول اعتقال ماريا بوتينا لتقويض نتائج القمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي.‏

وتابعت: يمكن تحليل هذه القضية كثيراً، لكن الانطباع الذي يتشكل لدينا مفاده أن هذا الإجراء، أي الاعتقال، تم اتخاذه لعرض جدية الوضع للتدخل الأمريكي والحلفاء في الخارج، ولهذا السبب بدأت وسائل الإعلام فوراً التحدث عن بوتينا كجاسوسة وربطها بالاستخبارات وتصعيد حدة التوتر وذلك على الرغم من غياب أي معلومات حقيقية قد تشكل أساساً لمثل هذه الادعاءات.‏

وشددت زاخاروفا من جديد على أن هذا التطور حصل بالضبط قبيل القمة الثنائية في هلسنكي وهدفه الواضح يتمثل بالتقليل من النتائج الإيجابية للقمة لأقصى درجة ممكنة وتنفيذ هذه المهمة بأسرع وقت ممكن.‏

من جانبه أعلن السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي انطونوف أن موسكو لا ترى أي شيء جديداً في قضية المواطنة الروسية بوتينا انطلاقاً من التصرفات الأمريكية.‏

وقال أنطونوف للصحفيين أمس: ليس هناك أي شيء جديد في ذلك. تقوم الاستخبارات الأمريكية بملاحقة المواطنين الروس، ليس في الأراضي الأمريكية فحسب، بل في أراضي الدول الأخرى.‏

كما أكد أن روسيا تعمل ما بوسعها، لإطلاق سراح ماريا بوتينا في أسرع وقت ممكن.‏

هذا وقد وسعت وزارة العدل الأمريكية قائمة اتهاماتها ضد المواطنة الروسية، بوتينا، بشأن قضية التجسس، وجاء ذلك وفقاً لوثائق المحكمة الأمريكية التي قضت بتوقيفها على ذمة التحقيق.‏

وأشارت وثائق المحكمة إلى أنه فضلاً عن قضية «التآمر للعمل لمصلحة حكومة أجنبية دون ترخيص،(لدى وزارة العدل)»، تمت إضافة «العمل كعميل أجنبي»، ما يزيد من شدة التهمة ومدة السجن الممكنة​​​.‏

وأفادت وزارة العدل الأمريكية يوم الاثنين الماضي، بأنه تم إلقاء القبض على المواطنة الروسية، بوتينا، المقيمة في واشنطن، بتهمة التجسس لمصلحة روسيا.‏

وكما جرت العادة بالنسبة لقضايا التجسس، جرى توجيه الاتهام المذكور اعتماداً على مادة القانون الأمريكي التي تنص على «التآمر والعمل لمصلحة حكومة أجنبية دون ترخيص لدى وزارة العدل». وتعاقب على هذه الجريمة بالسجن لمدة 5 أعوام.‏

وجاء في نص الاتهام أن بوتينا كانت تعمل ابتداء من عام 2015 وحتى شباط عام 2017 على الأقل «بأمر من مسؤول رفيع في الحكومة الروسية كان في الماضي عضواً في البرلمان الروسي ثم أصبح مسؤولاً رفيعاً في البنك المركزي الروسي» وتشمله حاليا العقوبات الأمريكية.‏

وبرأي وزارة العدل الأمريكية أرادت بوتينا استخدام اتصالاتها الشخصية مع المسؤولين الأمريكيين لـ «إقامة اتصالات غير رسمية» و»التسلل إلى المؤسسات المرتبطة بالسياسة الأمريكية» وذلك لخدمة المصالح الروسية بحسب مزاعمها.‏

ورفض محامي المواطنة الروسية، روبرت دريسكولا، كل هذه الاتهامات بالكامل، قائلاً: إن ماريا بوتينا أدلت طوعاً بشهادتها أمام لجنة التجسس الخاصة التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي وقدمت لها آلاف الوثائق.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية