تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حصار غزة ينذر بانفجار قادم.. الخارجية الفلسطينية: اعتراف «إسرائيل» بجرائم استيطانها يستدعي تحركاً من الجنايات الدولية

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الخميس 12-7-2018
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التغول الاستيطاني التوسعي محذرة من مخاطر الوتيرة الاستيطانية المتصاعدة، وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المختصة وفي مقدمتها مجلس الأمن بالخروج عن صمتها،

واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية اللازمة لتنفيذ وضمان تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالاستيطان وفي مقدمتها القرار 234، موضحة أن اعتراف ما يسمى «مراقب حكومة الاحتلال» بالتمويل الرسمي للاستيطان يستدعي تحركاً عاجلاً من المحكمة الجنائية الدولية موضحة أنها تتابع ملف الاستيطان مع المحكمة الجنائية الدولية ومع الدول كافة، وتطالب المحكمة بسرعة البدء بتحقيق جدي حول جرائم الاحتلال كافة وفي مقدمتها جريمة الاستيطان وتؤكد أن عدم محاسبة ومعاقبة حكومة الاحتلال على خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وعلى جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وأرض وطنه، يشجعها على التمادي في تكريس الاحتلال والاستيطان والاستخفاف بالشرعية الدولية وقراراتها.‏

من جهة أخرى وحول قرار الاحتلال التعسفي بتشديد الحصار على غزة أرسل مكتب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية رسائل عاجلة لسفراء دول الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، أطلعهم فيها على التداعيات الكارثية لقرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تشديد الحصار على غزة وفرض عقوبات جديدة على السكان المدنيين.‏

وفي خطابه إلى سفراء الدول حذر الأورومتوسطي من تبعات قرار حكومة الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، مبيناً أن فرض إجراءات كهذه في الوقت الذي يعيش فيه القطاع أصلاً أزمة إنسانية حادة ستؤدي به إلى الانفجار خلال فترة قصيرة، محذراً من أن وقف الصادرات والواردات يعني انضمام عشرات الآلاف من سكان غزة إلى عداد العاطلين عن العمل، في وقت يعد فيه معدل البطالة في غزة الأعلى حول العالم.‏

وتوقع المرصد الحقوقي إغلاق نحو 4,000 مصلحة اقتصادية وصناعية نتيجة إغلاق المعبر التجاري، ورفع عدد الذين يعتمدون على تلقي المساعدات الإنسانية إلى نسبة قد تتجاوز 90%، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي إلى مستويات غير مسبوقة.‏

وأطلع الأورومتوسطي في رسالته سفراء الدول على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها نحو مليوني مواطن، مؤكداً أن إغلاق المعبر التجاري الوحيد مع الأراضي المحتلة سيغلق آخر أبواب الحياة في غزة، وسيؤثر على القطاعات والبنى التحتية كافة، بما فيها القطاع الصحي، والذي بات عاجزاً عن تقديم نحو 60 في المئة من الخدمات الطبية الأساسية للمرضى في القطاع.‏

أما فيما يخص الخان الأحمر فقد شدد الاحتلال حصاره على الخان وبدأت قوات الاحتلال برفقة آلياتها العسكرية اقتحام المنطقة وإجراء تجريفات وتسهيلات فيها، إضافة إلى منع النشطاء من الدخول والخروج بالمكان وتجميعهم في مداخل التجمعات.‏

وقال مصدر تابع للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان إن جرافات الاحتلال بدأت بعمليات تسهيل بالمنطقة، وهي ماضية في إجراءاتها وسياساتها بالمكان كما يواصل الاحتلال جلب تعزيزات عسكرية ما يدلل على أنه ماض قدماً في تنفيذ الهدم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية