تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«إسرائيل» تستنفر .. وإرهابيو إدلب يترقبون القادم.. عشرات القرى في الجنوب إلى حضن الوطن.. وخطوات الجيش إلى وادي اليرموك

الثورة - رصد وتحليل
أخبــــــــــار
الخميس 12-7-2018
تطورات ميدانية وأخرى سياسية تحكم المشهد السوري.. ففي الجنوب تسارعت وتيرة المصالحات، وفتح باب التسويات بعد رضوخ المجموعات المسلحة لانتصارات الجيش.

وانطلاقاً من ذلك يستكمل الجيش العربي السوري السيطرة على المناطق المشمولة في اتفاق التسوية في محيط مدينة درعا الجنوبي والغربي، إلى جانب تسلم الأسلحة الثقيلة من الفصائل المسلحة الموقعة على الاتفاق، تمهيداً لتنفيذ بقية بنود التفاهم، بما في ذلك تسلم جميع الجبهات المتاخمة لمناطق سيطرة ما يسمى جيش خالد بن الوليد الإرهابي، وصولاً أخيراً إلى تسوية أوضاع المسلحين وترحيل رافضي «المصالحة».‏

ودخلت وحدات الجيش أمس الأول، منطقة غرز، بما فيها محيط السجن والصوامع، جنوب شرقي مدينة درعا، كما فتح الجيش الطريق بين درعا واليادودة غرباً، استعداداً لدخولها وفتح الطريق أمام تنقل المدنيين، واستكملت العمليات بعثور الجيش السوري خلال تمشيط قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي على عتاد وسلاح حربي أميركي وفرنسي ثقيل تركه المسلحون بعد فرارهم، ما يؤكد التورط الكبير لأميركا وفرنسا في دعم الإرهاب.‏

إستراتيجية التحرير متتابعة وستسكمل في كل المدن والبلدات الجنوبية ما يؤشر الى أن خطوات الجيش العربي السوري تتجه لمعركة وادي اليرموك، في محاولة لإنجاز اتفاق مماثل لما جرى في بقية مناطق درعاً، أو لخوض عملية عسكرية جديدة في حال فشل هذا المسار.. وفي كل الحالات يبقى العمل في إطار إعادة المناطق كلها الى حضن الوطن.. ما استدعى استنفاراً كبيراً لكيان العدو الاسرائيلي بحسب ما افادت به معلومات قادمة من هناك.‏

في موازاة تطورات الجنوب، تشهد منطقة خفض التوتر في الشمال نشاطاً إرهابياً للجماعات المرتبطة والمقربة من تنظيم القاعدة الارهابي، حيث عملت التنظيمات الارهابية في ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي كعادتها على ضرب كل الاتفاقات عبر تنفيذها عمليات ارهابية حاولت من خلالها كسب بعض النقاط لكنها باءت بالفشل جميعها.‏

ويتشابه الهجومان الأخيران، في ريفي حماة واللاذقية، من حيث الشكل والهدف، إذ لم يكن الهدف فتح معركة طويلة وواسعة، بل أقرب إلى «غزوة» في نقاط محددة، تسخن الجبهات وتزيد من رصيد التنظيمات التي تشنها، بما يتيح لها استقطاب عناصر جديدة وتوسيع نفوذها.‏

إلى إدلب حيث تعيش الفصائل المسلحة الارهابية هناك، حالة من الترقب والبلبلة تحسباً لمعركة حاسمة قد تفرض عليها، وسط أنباء عن عملية وشيكة للجيش العربي السوري في إدلب بعد انتهائه من تحرير درعا.‏

وتناقلت وسائل إعلام تابعة لتلك الفصائل هناك بأن المسلحين أعلنوا النفير بين ارهابييهم ويحشدون لجبهة موحدة، قبل معركة مرتقبة مع الجيش السوري. وفي نقيض ذلك تماماً تظهر مجدداً الخلافات الحادة بين الفصائل الإرهابية بحسب ما أفادت مصادر مطلعة من الداخل، وذلك باحتدام السجال بين شرعي «هيئة تحرير الشام» الإرهابية، المدعو أبو اليقظان المصري، والقاضي الشرعي السعودي، عبد الله المحيسني، حول تشكيل محكمة قضائية لمحاسبة ما سمي «عرابو المصالحات» في الشمال.‏

على حين يرى محللون أن تلك الاعتراضات جاءت نتيجة أوامر مشغليهم في المملكة الوهابية وتركيا الاخوانية وإسرائيل الارهابية لرفض أي مصالحة قد تحدث هناك على غرار الكثير من المناطق.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية