تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. الفوضى الهدّامة تتبخر.. وأحلام مشغلي الإرهاب في مهب الريح

صفحة أولى
الخميس 12-7-2018
كتب أحمد حمادة

توشك مرحلة الفوضى الهدامة التي نشرتها أميركا وحلفاؤها وأدواتها الإقليمية وتنظيماتها المتطرفة في طول الخريطة السورية وعرضها على التلاشي والأفول، وخصوصاً مع تحرير الجيش العربي السوري لمعظم مناطق الجنوب وطرد التنظيمات الإرهابية وتسوية أوضاع بعض المسلحين الآخرين وعودة الأهالي المهجرين بفعل تلك التنظيمات التكفيرية إلى مدنهم وقراهم.

ومع قرب إغلاق ملف الجنوب وطي صفحة الإرهاب فيه فإن الولايات المتحدة وحلفاءها وأدواتها الإقليمية تعكرت أمزجتها السياسية ونُسفت أجنداتها المشبوهة فاتجهت إلى أكثر من طريقة للعبث باللوحة التي بدأت تفاصيلها تشي بتعافي السوريين من جراح الإرهاب.‏‏

العبث الأميركي إياه آزره عبث صهيوني ترافق مع الخطوات التي شرعت واشنطن باتخاذها في الميدان والتي تمثلت بمحاولة تأجيج الميدان في مناطق أخرى من الخريطة السورية، فأوعزت إلى ذراعها القاعدة وما يسمى هيئة تحرير الشام الإرهابية لتوتير الوضع في الوسط السوري وتحديداً في ريف حماة وإعلانه منطقة عسكرية دعت فيه الأهالي لمغادرة قراهم.‏‏

وليس هذا فحسب بل تصعيد وتيرة الاعتداءات الإرهابية على بعض النقاط العسكرية للجيش العربي السوري في المنطقة ومحاولة الإرهابيين التسلل إليها، فانكشفت مزاعم أميركا بأنها تحارب القاعدة وداعش وتكافح الإرهاب ليتبين للعالم كله أنها تدعم هذه التنظيمات منذ تأسيسها وظهورها للعلن وتمددها في سورية والعراق، وأنها هي من استغل وجودها لمصلحة مخططاتها وأجنداتها فادعت في الظاهر أنها تحاربها فيما كانت تدعمها في السر والعلن.‏‏

بالأمس كانت واشنطن وكلما تهاوت أذرعها الإرهابية تخترع مسرحيات الكيماوي وتنفخ في ملفات حقوق الإنسان المزعومة وملفات اللاجئين المنكوبين بالإرهاب الذي جاءت به إلى الأرض السورية لتجد الذريعة التي تجعلها تمارس المزيد من العدوان على سورية وتمكنها من إدانتها في المحافل الدولية.‏‏

أما العدو الإسرائيلي ومع تغير قواعد الاشتباك وقرب انتهاء صلاحيات الإرهابيين وغرفة الموك في عمان التي أشرفت على تمويلهم وتسليحهم وتدريبهم، وبعد بسط الجيش سيطرته على معظم الحدود مع الأردن فإن هذا العدو أصيب بحالة هستيرية مشابهة لتلك التي أصابت الأميركي.‏‏

ولم يكتف هذا العدو بالعدوان المباشر بل حاول استدراج أهالي التنظيمات الإرهابية للجوء إلى خط فصل القوات وبالتالي التهديد بشن اعتداء على هذه المنطقة بهذه الذريعة المكشوفه، لكن مخططاته باءت بالفشل وذهبت أحلام مشغلي الإرهاب في مهب الريح.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية