تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«ميدل إيست آي» : الإمــارات تدعـــم جيشــها بالمرتزقــة.. وتســلم القيــادة للأميركيــين!!

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 12-7-2018
هكذا تعزز « أبو ظبي» جيشها بالمرتزقة..تحت هذا العنوان كشف موقع «ميدل إيست آي» البريطاني عن خبايا الكواليس الإماراتية، وكيف تجند هذا المشيخة المرتزقة، وتزجهم في صفوف جيشها، بل وكيف تسلم القيادة لجنرالات أمريكيين،

وتدفع لهم أموالا طائلة تحت ذريعة تدريب قواتها، فيما الشيطان يكمن في تفاصيل نوايا آل نهيان، وطموحاتهم العدوانية والتوسعية، ولو كان ذلك على حساب شعوب المنطقة، وكانت التكلفة أرواح المدنيين ومنهم اليمنيون على سبيل الذكر لا الحصر.‏

وأكد الموقع البريطاني في هذا الصدد أن أبو ظبي اعتمدت في بناء اقتصادها ومدنها الحديثة على العمالة والخبرة الأجنبيتين بتمويل من البترودولار، موضحا بأن الامر ينطبق تماما على الجيش حيث تم تعزيزه بالمرتزقة.‏

وقال الموقع المعني بشؤون الشرق الأوسط إن الإمارات في ظل حربها على اليمن وطموحاتها للهيمنة على الأرض والجو والبحر بمنطقة الشرق الأوسط باتت تعتمد بشكل كبير على الأجانب لتدريب جيشها.‏

وكشف أن أبو ظبي توظف القادة العسكريين مثل الجنرال الأميركي المتقاعد ستيفن توماجان -الذي يعمل جنرالا بالجيش الإماراتي فرع الطائرات المروحية- والمرتزقة والمدربين، ليكون الأجانب العصب الأساسي في نهوض الجيش الإماراتي.‏

ونقل الموقع عن ديفيد روبرت الأستاذ المساعد بكلية لندن والخبير في شؤون الخليج، قوله إن جميع الجيوش الخليجية تستخدم العديد من الأجانب، ولكن الإمارات الأكثر تعاطيا بهذا الصدد.‏

وإلى جانب توماجان، تحدث الموقع عن الأسترالي مايك هندمارش الذي يقود قوات الحرس الرئاسية الإماراتي التي تعد أهم نخبة قتالية بالعالم العربي وتنشط في اليمن.‏

وأوضح «ميدل إيست آي» أن دور توماجان وهندمارش ليس واضحا، ولكنه أضاف أن الحرس الرئاسي يقال إنه يقود القوات المنتشرة باليمن، ويعتقد أن الأخير تحت إمرة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشكل مباشر.‏

وأشار الموقع إلى أن ثمة ضباطا أجانب آخرين يرتدون الزي الإماراتي ويحملون رتبا عسكرية، ولكن يبدو أن دورهم محصور في التدريب. وبحسب مؤسسة راند المتخصصة في الشؤون الدفاعية الأميركية والخارجية بالشرق الأوسط، فإن نشاطات الشركات الأمنية تتعزز بدرجة كبيرة عبر عقود مع القوات الإماراتية، وخاصة في مجال الصيانة والخدمات اللوجستية.‏

ووفقا للموقع البريطاني، فإن تعويل الإمارات على الأجانب ليس بالجديد، ففي عام 2010 وظفت الإمارات شركة بلاك ووتر -التي أسسها إريك برنس- لتشكيل جيش مرتزقة في الإمارات لمواجهة أي انتفاضة محتملة من قبل العمال أو المناصرين للديمقراطية.‏

وقبل أن ينضم لإدارة الرئيس دونالد ترامب، حصل وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس على إذن من سلاح مشاة البحرية للعمل مستشارا عسكريا لدى الإمارات عام 2015.‏

وعن النوايا العسكرية والعدوانية الإماراتية، لفت الموقع إلى انخراط المشيخة بالعدوان على اليمن، وفرض الخدمة العسكرية على الإماراتيين لمدة عام قبل أن تزيدها إلى 16 شهرا الأحد الماضي، وبناء قاعدة في إريتريا شرق أفريقيا، والتخطيط لإقامة قاعدة في أرض الصومال.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية