تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نتنياهو.. والانتصارات في الجنوب

نافذة على حدث
الخميس 12-7-2018
راغب العطيه

مع اقتراب المعركة ضد الإرهاب في الجنوب السوري من نهايتها، سواء كان ذلك بالحسم العسكري أم بالمصالحات والتسويات، تزداد تخوفات العدو الصهيوني ومعه دول الغرب على أدواتهم في المنطقة، ممثلة بتنظيم داعش الإرهابي المرتبطين معه بالأيديولوجية العنيفة والقاتلة.

وبعد أن استنفد هؤلاء كل وسائل الدعم لهذه التنظيمات في السنوات السابقة للإبقاء عليها مصدراً دائماً للخطر والفوضى والقتل والتخريب في سورية، راح حلف العدوان هذا يمارس سياساته اللاقانونية واللاإنسانية كي يعرقل جهود الدولة السورية في محاربة الإرهاب وحماية مواطنيها وسيادتها المحفوظة قانونياً وشرعياً، مستخدماً ما تبقى له من نفوذ في المحافل الدولية من أجل تحقيق أهدافه، كما فعلوا مؤخراً في تعديل صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل لا يتسق مع المقاصد التي قامت عليها اتفاقية المنظمة كي يحولها إلى مطية لتحقيق غاياته المشبوهة.‏

وما زال هذا الحلف العدواني يتبنى التنظيمات الإرهابية في سورية، بالرغم من أنه يرفع شعار محاربة الإرهاب، ويقدم لها كل أنواع الدعم العسكري والتسليحي واللوجستي وعلى عين المجتمع الدولي، وما يتم ضبطه دائماً لدى الإرهابيين في كل المناطق السورية من أسلحة حديثة ومتطورة، مثل ما يعثر عليه كل يوم الجيش العربي السوري أثناء تمشيطه للقرى والبلدات في ريف درعا الشرقي بعد تحريرها من الإرهاب، حيث تتنوع الأسلحة بين ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، وتختلف بمصادر تصنيعها بين إسرائيلية وأميركية وبريطانية وفرنسية وغيرها من المصادر.‏

وإلى جانب ذلك لم يتوقف النفاق السياسي الغربي والإسرائيلي يوماً في المحافل الدولية دعماً لداعش وإرهابه، ولم تنته محاولاتهم المتواصلة من أجل عرقلة انتصارات سورية في معركتها ضد الإرهاب والتشويش عليها كلما سنحت لهم الفرصة، وزيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني الإرهابي نتنياهو الحالية إلى موسكو، ليست إلا محاولة يائسة وبائسة من قبل هذا المجرم، للتأثير على مجريات معركة الجنوب ضد الإرهاب، والتي تقوم بها سورية بالتعاون والتنسيق مع روسيا الاتحادية، وبالتالي لن يجني هذا الصهيوني من زيارته سوى الفشل، لأن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تتوافق مع دعمه وتبنيه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية