تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


النوم ... راحة وعلاج

درهم وقاية
الجمعة 6-7-2018
الدكتور محمد منير أبو شعر

الاستمتاع بنوم هادئ ومريح ليلاً ، لا يفضي إلى شعورنا بالنشاط والراحة في اليوم التالي فحسب ، يل يساهم أيضاً في وقايتنا من الأمراض ، وفي تحسين مزاجنا ، ورفع معنوياتنا ، والحفاظ على رشاقتنا.

فإذا كنت من الأشخاص الذين يضحون بساعات نومهم الليلية ، كلما زادت مشاغلهم ، ومتطلبات عملهم ، عليك أن تعيد النظر في ذلك ... فسلوكك هذا لا يؤثر سلباً في أدائك النهاري فحسب ، بل يلحق الضرر بصحتك أيضاً.‏

إن الافتقار إلى النوم يشكل خطراً طبياً ، غير أن القليل من الناس يدرك ذلك . ويؤكد الباحثون أن علينا الاهتمام بنومنا ، تماماً مثلما نهتم باتباع نظام غذائي صحي.‏

وتجدر الإشارة إلى تزايد عدد الدراسات التي تؤكد وجود علاقة بين الافتقار إلى النوم والإصابة بالسمنة وبالعديد من الاضطرابات الصحية والأمراض ، مثل مرض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري ...‏

ونستعرض فيما يلي أبرز اللصوص الذين يسرقون النوم من عيوننا:‏

-الذهن والنشاط الزائد.‏

- السهر حتى وقت متأخر أثناء عطلة نهاية الأسبوع: إن تأخير موعد النوم كثيراً في عطلة نهاية الأسبوع ، وما يتبعه من تأخير في موعد الاستيقاظ في اليوم التالي ، يؤديان إلى اضطراب في ساعة الجسم البيولوجية الداخلية.‏

_ الطعام الخفيف جداً: حيث إن الخلود إلى النوم ، ونحن نشعر بالجوع ، يؤثر سلباً في نوعية ومدة نومنا ، لأن وخزات الجوع ستعمل بكل بساطة على إيقاظنا ليلاً.‏

_ الهرمونات النسائية:إن التقلبات في مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون قبل وأثناء الدورة الشهرية ، أو خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث ، يمكن أن تؤثر سلباً في نوعية النوم.‏

وختاماً ... ليس بالدواء وحده يشفى الإنسان .... ولكن يمكن أن يكون النوم راحة وعلاجاً...‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية