تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


فعالية.. إلى راحلة.. التغريبــة الســورية..

ثقافة
الجمعة 6-7-2018
دائرة الثقافة

يقول بعض أساتذة اللغة العربية أن القصة القصيرة كانت في السابق تحمل عبرة وموعظة، ربما لأنها كانت تقتصر على القصص الدينية من قصص الأنبياء أو الجان أو تنسب للحيوانات، أما اليوم ومع تطور وسائل الاتصال والتكنولوجيا،

فدخلت موضوعات جديدة من الحياة, تناولت كافة مناحي الحياة بأسلوب مباشر أو رمزي أحيان أخرى،كان لنا وقفة في فرع اتحاد الكتاب العرب بحمص مع عدة قاصين.‏

تسمو فوق سنين عمرها لتنثر إبداعها فتتكئ لحظة على أصدقاء العمر، وأخرى تسابق الزمان إنها القاصة رنا صائب الأتاسي قدمت باقة من إبداعاتها من القصص القصيرة والقصيرة جدا ذات طابع اجتماعي تناولت المشاكل اليومية منها بأسلوب مباشر و غير مباشر ونهايات قصصها كانت مفتوحة مثل هراوات وحتى الموت ووفاء وحبوب منع الحلم وحاجة وتحت الماء وحنين وإني أرى و هل لديك أقوال أخرى...‏

أرواح مهاجرة مجموعة قصصية وتقاسيم وطن مجموعة شعرية أما التغريبة السورية فرواية هي أعمال القاص الروائي سائر القاسم، قرأ جزءا من التغريبة السورية وحاول من خلالها دمج الرمز بالواقع وقد تلونت مشاركته بالحزن وقد أمعن بالتفاصيل، يأخذ البطل في الرواية أسلوب البوح الوجداني للذات وبلغة شعرية مشهدية يطغى فيها المونولوج الداخلي والتجريب اللغوي في هجاء بين السياسة والعقل والجنون والواقع., فتتداخل فيه وتتنابذ المعالم وتتصارع فيه البنى بسردية حكائية سينمائية تصويرية......‏

واختتم الأمسية المحامي القاص المبدع فيصل الجردي بنجوى قلب عليل على فراق زوجته ورفيقته لمدة خمسين عاما والتي وافتها المنية, بقصة بعنوان إلى راحلة تلونت بالحزن عزف من خلالها على أوتار القلب فكانت لغتها شعرية بأنغام حزينة:‏

عند الصباح هوَّمت روح تلوّح بالوداع وأجنحة الملائكة وامضات كالشعاعْ قلت أمهليني برهة أو بعض عام، نسلك الدرب الذي منه أتينا.... ونهوم في معاريج السماءْ في الغيمة البيضاء نغفو وننام نلتحف نوراً ونسج في الضياء قالت ودمع العين يهمي بصوت رائع اللحن» يا شقيق الروح من كبدي «....‏

وعلى هامش الأمسية التي تميزت بحضورها الراقي التقينا مع الدكتور عبد الرحمن بيطار رئيس فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب ليحدثنا عن نشاطات فرع الاتحاد:‏

يضم اتحاد الكتاب العرب بمركزه الرئيسي بدمشق وفروعه في المحافظات السورية مجموعة كبيرة من الأدباء والمفكرين في سورية ضمن إطار جمعيات متخصصة جمعية للشعر جمعية للقصة وجمعية أدب الأطفال وجمعية الترجمة وجمعية البحوث والدراسات، لذلك نجد أن كل المفكرين والأدباء موزعون على هذه الجمعيات وإن نشاطه الثقافي ينحصر ضمن هذه المجالات المختلفة التي يشملها الاتحاد، اتحاد الكتاب بشكل عام يصدر مجموعة من النشاطات الثقافية الدورية وينظم عمليات النشاط الثقافي في الفروع، لذلك تضم مهام فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب الذي يضم أكثر من سبعين عضوا متنوعا من كافة الجمعيات، يضع فرع حمص برنامجا لموسمين في العام كل موسم يضم النشاطات المختلفة على حسب أعضائه توزع أيام للشعر وأيام للقصة وأيام للبحوث والدراسات ومحاضرات فردية أو ندوات يشترك فيها أكثر من محاضر أو أمسيات شعرية أو قصصية، يستمر كل موسم أربعة أشهر واستراحة لفترة بسيطة بين المواسم حاليا كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع.ويمكن أن يكون المشاركين من أعضائه في الفرع ويستضيف أعضاء الفروع الأخرى، ويقوم الفرع بتوزيع المطبوعات الدورية التي ترسلها قيادة الاتحاد على الأعضاء المشاركين، وهي الأسبوع الأدبي ومجلة الموقف الأدبي الشهرية ومجلة التراث العربي الفصلية ومجلة الفكر السياسي الفصلية ومجلة الآداب الأجنبية الفصلية، ويقوم الفرع بعملية بيع مطبوعات الكتب الصادرة عن الاتحاد المتنوعة فيها دراسات وقصة وروايات وشعر خلال العام في المعرض الدائم لفرع الاتحاد ونشارك مع بعض المنظمات الأخرى من خلال شعراء أو محاضرين أو ندوات، يقوم الفرع بقبول طلبات الانتساب للاتحاد وبرعاية أعضائه ويشارك في تقييم المشاركين للاتحاد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية